الأخبار |
لليوم الـ 97 على التوالي.. الأسير الأخرس يواصل إضرابه عن الطعام  هل يمكن حدوث تسونامي على السواحل السورية؟.. الأرصاد الجوية توضح  شرطة العزيزية توضح حيثيات إصابة الرجل المسن أمام مخبز محطة بغداد بحلب  عجوز بعمر 90 عاما تتعرض لاغتصاب جماعي في الهند  نصر الله حول هجوم نيس: فرنسا بدلا من معالجة الموضوع بادرت في إعلان حرب من هذا النوع  الصحة العالمية تكشف عن منحنى خطير لكورونا في الشرق الأوسط  المفوضية الأوربية للإنذار المبكر: السواحل السورية تحت خطر التسونامي  ارتفاع عدد قتلى زلزال إزمير غربي تركيا إلى 24 والإصابات إلى 804  نتائج تحقيقات حريق مستودعات الريجة تلزم او تعفي التأمين من التعويض بـ 1.5 مليار ليرة  القوات التركية تصل لسهل الغاب: تمهيدٌ لمواجهة شاملة مع روسيا؟  بلد يمنح 1300 دولار لكل مولود اسمه محمد  هل يصمد الاقتصاد العالمي أمام الموجة الثانية من كورونا؟  لمن يدين دونالد ترامب بالمال؟  هجوم سيبراني يغرق «إسرائيل» في العتمة؟  اللقاح الروسي ينتظر موافقة «الصحّة العالميّة»: أوروبا تحت الإغلاق مجدّداً  كندا ترغب في استقبال أعداد كبيرة من المهاجرين  هل يؤدي التّطبيع إلى تغيّر خريطة الشّرق الأوسط؟  الأخرس يواصل المقاومة بأمعائه  "كورونا" للجميع.. فانتظروا دوركم..!!.. بقلم: صالح الراشد  ليبيا.. تفاؤل وترقّب.. بقلم: ليلى بن هدنة     

أخبار عربية ودولية

2020-09-20 02:50:22  |  الأرشيف

أسباب تضاؤل نسبة التفاؤل بشأن محادثات السلام في أفغانستان

 في الذكرى الـ19 لهجمات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة ، والتي غيرت المشهد في أفغانستان ، دخلت أطراف محلية والحكومة الأفغانية في محادثات مع ممثلين عن طالبان في الدوحة عاصمة قطر. وجاءت المحادثات بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وطالبان في مارس الماضي على سحب القوات الغربية من أفغانستان بحلول أبريل 2021 ، شريطة أن تضمن طالبان عدم نشر الإرهاب على مستوى دولي من داخل أفغانستان. كما تضمن جزء من الاتفاق إطلاق سراح سجناء طالبان من قبل حكومة كابول ، بمن فيهم عدد من سجناء الحركة الخطيرن. وجعلت طالبان هذا الإفراج شرطًا لقبول المفاوضات مع الحكومة الأفغانية والمجتمع المدني.
الرؤية الغامضة للسلام
على الرغم من المحادثات الجارية في الدوحة ، قطر ، فإن آفاق السلام في أفغانستان ما زالت غير واضحة. وبعد يوم من عقد الاجتماع الأول بين الحكومة الأفغانية وطالبان ، قال عبد الله عبد الله ، رئيس المجلس الأفغاني الأعلى للمصالحة الوطنية ، في مؤتمر صحفي في الدوحة ، قطر ، إن السلام يمثل إرادة الشعب الأفغاني ، ومعظمهم يريد وقف الحرب ووقف إطلاق النار. ودعا عبدالله إلى اتفاق بين طالبان والحكومة الأفغانية على "وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية". ومع ذلك ، لا تزال المحادثات جارية ، ولكن بعد أيام قليلة من بدئها ، لا تزال نتائج هذه المحادثات غير معروفة.
ترديد وتشكيك الشارع الأفغاني
يحث المواطنون الأفغان فريق التفاوض الأفغاني على التحدث مع طالبان حول إنهاء الحرب وضمان السلام والاستقرار الدائم في البلاد. ويقولون إن محادثات السلام لا ينبغي أن تجري سرا وبعيدا عن أعين الإعلام والشارع ، لأن أي اتفاق يتم التوصل إليه خلف الأبواب المغلقة لن يكون مقبولا لدى الشارع الأفغاني.
ويحذر المواطنون من أن "الدستور والنظام الجمهوري وحرية التعبير وحقوق المرأة وحقوق الإعلام وحقوق الإنسان وحصة المرأة في الحكومة وإنجازات العقود الأخيرة في هذا البلد ، تمثل الخط الأحمر للشعب ولن يُسمح لأي مجموعة المساومة والتفاوض تجاه إنجازات الشعب ، لأن الشارع ناضل من أجل هذه الإنجازات وظل يضحي منذ سنوات ، والمحافظة عليها مسؤولية كل فرد في المجتمع.
وشددوا على أن "الوفد الأفغاني الذي يمثل الحكومة والشعب الأفغاني يجب أن يناقش آراء ووجهات نظر الشارع الافغاني على طاولة المفاوضات مع طالبان ، وليس وجهات نظرهم الشخصية". وتأتي مطالب الشعب الأفغاني في الوقت الذي تحدث فيه عبد الله عبد الله ، رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية ، في اليوم الأول من قمة الدوحة للسلام ، عن ضرورة الحفاظ على النظام الجمهوري ، وحرية التعبير ، وحقوق المرأة ، وإنجازات العقود الماضية.
لماذا لا يمكن التفاؤل بشأن محادثات السلام في أفغانستان؟
ومع ذلك ، هناك عدة أسباب لقلة نسب التفاؤل بشأن محادثات السلام الأفغانية ، حيث لا توجد آليات يمكنها تنفيذ ضمان سلام دائم في أفغانستان.
ويعتقد العديد من الخبراء أن التمهيدات الدولية ضرورية لإقامة وضمان محادثات السلام. ومن بين هذه التمهيدات الدولية ، ضرورة مشاركة مجلس الأمن الدولي في هذه المفاوضات بشكل جدي ، بينما في المفاوضات الداخلية لأفغانستان ، كان وجود المنظمات الدولية حتى الآن ضئيلاً للغاية وشبه معدوم.
كما أن الجهات الفاعلة الدولية والإقليمية الرئيسية لا تشارك بنشاط في هذه الجولة من المحادثات ، ولم يظهر في هذه الجولة سوى ممثل الولايات المتحدة وقطر، بصفتها الدولة المضيفة ، في حين لم تشارك الصين وروسيا بنشاط في هذه الجولة من محادثات الدوحة. واقتصر حضورهم على الاتصال عبر الفيديو ، الذي أقيم على مستوى غير رفيع. كما أن الدول المجاورة لأفغانستان ودول المنطقة غائبون بشكل كبير عن المحادثات ، ولا يشارك أيًا منهم بفاعلية في محادثات الدوحة.
وهناك قضية أخرى تُعد تحدي تواجهه المفاوضات الحالية، وهو عقدها خلف الأبواب المغلقة وعدم إطلاع الشارع بسياق هذه المفاوضات ، وفي الحقيقة لا توجد شفافية في هذه الجولة من المفاوضات ، الأمر الذي أثار مخاوف لدى الشارع. كما إن الأحزاب والمنظمات والجماعات السياسية الأفغانية هي أيضا الغائب الرئيسي عن إجتماع الدوحة ، وهنالك فقط مجموعة صغيرة من قادة الأحزاب يرافقون ممثلي الحكومة في محادثات السلام. كما تسببت أزمة فيروس كورونا في أن تواجه الحكومة المزيد من التحديات وأن تشارك في المفاوضات بموقفٍ ضعيف ، ما قد يفرض بعض المطالب الأحادية على كابول.
وأخيراً ، ما يجعلنا أقل تفاؤلاً بشأن هذه المحادثات هو المطلبين المتعارضين من الجانبين من أجل السلام ، فبينما أصرت طالبان مرارًا وتكرارًا على تشكيل إمارة وحكومة إسلامية ، فإن كابول ترفض هذا الأمر بشدة وتؤكد على ضرورة الحفاظ على ما أسمته بإنجازات العشرين سنة الماضية. وهذا يجعل احتمالية التوصل إلى حل وسط في محادثات كابول وطالبان غامضة ، وليس من الممكن أن نأمل خيرًا في هذه الجولة من المحادثات.
 
عدد القراءات : 3578

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020