الأخبار |
فلاشات.. مشاهدات ومتابعات من دورة الألعاب الأولمبية – طوكيو 2021  بعد حجب النظام التركي لجزء كبير من حصة سورية والعراق من «الفرات» … إقبال على حفر الآبار في «عين العرب» خوفاً من تفاقم أزمة المياه  داوود أوغلو: أردوغان يخرق اتفاق اللاجئين مع أوروبا لاستقدام ملايين الدولارات  ضجة حول الترتيب الجامعي الجديد وفق تصنيف «ويب ماتريكس» العالمي.. دمشق بالصدارة.. والبعث تقدمت 668 مرتبة خلال 6 أشهر  الشرطة الأسترالية تمنع احتجاجاً مناهضاً لقيود «كورونا»  الصين تغلق مفاعلاً نووياً تخوّفاً من حدوث تسرب  أستراليا.. تمديد إغلاق كورونا العام في بريزبان حتى الـ8 من أغسطس  أحاديث الأشجار.. بقلم: رشاد أبو داود  4 أسباب قد تحول دون توقيع اتفاق نووي جديد بين طهران وواشنطن  في ذكرى تأسيسه.. الجيش العربي السوري تاريخ حافل بالبطولات.. انتصارات الحاضر تؤسس لمستقبل عنوانه الحفاظ على السيادة  بدء امتحانات الدورة الثانية لشهادة الثانوية والمسجلون فيها أكثر من 161 ألفاً  رئيس زامبيا ينشر الجيش في وجه «العنف الانتخابي»  الميليشيات تتحدّث عن دواعش داخل «درعا البلد» يرفضون التسوية واليوم آخر مهلة لإخراجهم  تيرانا تعيد 19 مواطناً من «مخيم الهول» … سفير ألبانيا: نشكر دعم سورية وتعاونها لإعادة رعايانا إلى ديارهم  استقطاب حادّ له موجباته.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  مدير عام الإسمنت يتأمل إنتاج 15 ألف طن باليوم ويشكو نقص العمالة وصعوبة الأوضاع..! .. الفساد موجود… وإلا فما معنى ترك 2.5 مليون طن منذ عام 2013 بالعراء..؟  الهيئة المركزية تعلق حول ملاحقة الموظفين المزاولين مهنة ثانية خارج الدوام الرسمي  الحرائق تلتهم غابات دول شرق المتوسط  مناورات عسكرية بمشاركة روسية في آسيا الوسطى لمواجهة تهديدات إرهابية     

أخبار عربية ودولية

2020-10-07 02:50:11  |  الأرشيف

«القاعدة» في المهرة: «فيلم» سعودي لتبرير وجود عسكري دائم؟

إلى جانب أنّ استدعاء فزّاعة "الإرهاب" في محافظة المهرة، شرق اليمن، يُعدُّ مؤشراً قويّاً إلى فشل السعودية في اختراق الجبهة الشعبية المناهضة لوجودها العسكري، يفصح ذلك أيضاً عن حرصها على الوجود هناك بأيّ ثمن.
يوم الجمعة الماضي، أعلنت وسائل إعلام تابعة لـ"التحالف" الذي تقوده السعودية عن مقتل واستسلام عدد من مسلّحي التنظيم، بعد مداهمة وكر لهم في مدينة الغيضة، عاصمة المحافظة الواقعة على حدود سلطنة عُمان. الإعلان عن العملية جاء بعد تصاعد التوتّر بين أبناء المهرة والجانب السعودي، على خلفية دفع الأخير بتعزيزات جديدة إلى منفَذ "شحن" ومناطق أخرى في المحافظة التي ظلّت بعيدة عن مسرح العمليات العسكرية وأنشطة التنظيمات المسلّحة طوال الأعوام الماضية. وعلى رغم أن تنظيم "القاعدة" لم ينفِ أو يؤكّد واقعة الغيضة، إلّا أن صلته بها تبدو بعيدة، وفقاً للمعطيات الآتية:
محافظة مغلقة
على رغم أن التنظيم نفّذ، طوال الأعوام الماضية، عمليات عديدة وسجّل حضوراً لافتاً في مختلف المحافظات اليمنية، إلا أن المهرة ظلّت مغلقة في وجهه بشكل كلّي. يعود ذلك إلى خلوّ صفوفه من عناصر تنتمي إلى المحافظة يمكن أن تُوجِد له موطئ قدم فيها، كما حدث في محافظات أخرى، حيث حرص التنظيم على استقطاب مناصرين وشخصيات قبليّة واجتماعية مؤثّرة لتبرير وجوده وحمايته؛ إذ يعتمد وجوده في أيّ منطقة، وبشكل شبه كلّي، على "الأنصار" لتوفير المأوى لـ"المهاجرين" القادمين من خارج المنطقة.
مقترح مريب
بالنظر إلى عدم وجود مناصرين أو حاضنة شعبية للتنظيم في محافظة المهرة، رفضت قيادته العسكرية مقترحاً بالانسحاب من مدينة المُكلّا، عاصمة حضرموت، إلى مناطق في المحافظة عام 2016. وبحسب مصادر خاصة، قوبِل المقترح الذي طرحه قيادي سعودي في التنظيم بالرفض، واستقر الأمر على الانسحاب إلى محافَظتَي أبيَن وشبوة وبعض مناطق وادي حضرموت. طرحٌ يثير بذاته أكثر من علامة استفهام، وخصوصاً في ظلّ التطورات الأخيرة التي شهدتها المحافظة. وكان التنظيم قد حمَّل قيادات فيه (اتّهمها بالتجسّس لمصلحة الاستخبارات السعودية) مسؤولية الانسحاب من المُكلّا عام 2016، من خلال دور "التثبيط والإرجاف" الذي قامت به، على حد وصفه في إصدار "هدم الجاسوسية".
ومن غير المستبعد أن تكون السعودية قد ضحّت بـ"مخبرين" انتهت مهمّتهم في عملية الغيضة الأخيرة، وسط معلومات تشير إلى أن أحد مَن تم ضبطهم يدعى علي ناصر عسيري (سعودي الجنسية)، وكان من ضمن مجاميع التنظيم التي سيطرت على محافظة حضرموت في عام 2016.
بعدٌ عن المركز
إلى ما تقدّم، تفصل بين محافظة البيضاء، معقل تنظيم "القاعدة" الأخير في اليمن، ومحافظة المهرة، مسافة تزيد على 700 كيلومتر. وفي ظلّ ظروف الحرب التي قيَّدتْ حركته بشكل غير مسبوق حتى في المحافظات التي اعتاد التنقّل السهل بين مناطقها، يُستبعد أن ينقل التنظيم خلايا إلى أبعد نقطة جغرافية من مركزه عبر طرق مليئة بالحواجز الأمنية التابعة لأكثر من جهة. وخلال الأعوام الماضية، حرص التنظيم على الوجود في محافظات لها حدود مشتركة، كالبيضاء ومأرب وشبوة وأبين وحضرموت.
لماذا الغيضة؟
على افتراض أنّ التنظيم وجَد في محافظة المهرة ملجأً آمناً لنقل بعض عناصره، بعدما ضاق الخناق عليه في محافظة البيضاء وغيرها من المحافظات التي نشط فيها، لن تكون مدينة الغيضة، الواقعة على حدود عُمان، المكان المناسب له.
إلى جانب ذلك، لم تعد قوات الجيش والأمن والقوات السعودية أيضاً، من ضمن أهداف "القاعدة" منذ عام 2015. لذا، لن يغامر في نقل عناصر له إلى مدينة خالية من أهدافه داخل محافظة مترامية الأطراف ومتنوّعة التضاريس، حيث تعدُّ المهرة ثاني أكبر محافظة يمنيّة من حيث المساحة الجغرافية.
الخطة (ب)
على الأرجح، لجأت السعودية إلى إثارة ملف "الإرهاب" بغرض مواجهة الرفض الشعبي المتصاعد لوجودها العسكري في محافظة المهرة. إثارة هذا الملف أتت أيضاً بعد فشل اللعب على ورقة "التهريب" في تبرير وجودٍ "مستمرّ" للقوات السعودية في المهرة، بعدما زعمت الرياض أن منفَذ "شحن" تحوّل إلى واحد مِن أهمّ معابر تهريب السلاح الإيراني إلى "أنصار الله" في شمال اليمن.
 
عدد القراءات : 2612
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021