الأخبار |
المرونة والجمود  ترامب يظلِّل السياسة الخارجيّة: صراع الأولويّات يقيِّد بايدن  فلسطين أولوية لرعاة التطبيع: «السلام» هدية لبايدن!  منخفض جوي جديد الثلاثاء المقبل ويستمر خمسة أيام  «قسد» تمعن في التضييق على أهالي الحسكة … أنباء عن إرسال الجيش تعزيزات ضخمة إلى خطوط التماس معها في غرب الرقة  «قسد» تبرر حالات القتل في المخيم بانتعاش داعش! … العثور على 7 جثث لعائلة عراقية بريف الهول  مع مغادرة ترامب واستلام بايدن … الشرق الأوسط بين رئيسين.. بقلم: منذر عيد  كيف نعبد طرق وصول حوالات المغتربين إلى سورية؟! … المستفيدون سماسرة وصرافون وشركات في الخارج  قبل ساعات من خروجه من البيت الأبيض..."ديموقراطيون" يدعون إلى إلغاء اتفاقيات أبرمها ترامب فما هي؟  على خطى "ذئب هوليوود".. أستاذ مسرح اغتصب 5 من طالباته  الهدوء الحذر سيد الموقف في البادية الشرقية و«خفض التصعيد» والاحتلال التركي ينشئ نقطة مراقبة جديدة بسهل الغاب!  زلزال بقوة 6.8 درجة يضرب إقليم سان خوان بالأرجنتين  الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل التي فرضها مجلس القضاء الأعلى بحق قاضيين بسبب مخالفات وأخطاء قانونية  لا تأثير لتصدير مشتقات الحليب في أسعارها … قسومة: ما يصدر حالياً لا تتجاوز نسبته 3 بالمئة من حجم الإنتاج الكلي  كيف نفكّك منظومة التزمّت؟.. بقلم: موسى برهومة  تحديات التعليم عن بُعد.. بقلم: مارلين سلوم  واشنطن منطقة عسكرية: حفل «لمّ الشمل» لا يوحّد الأميركيين  “مهرجان العسل” يصدح بالصخب والموسيقا ويلدغ بالصعوبات والهموم  الاحتلال الأميركي ينقل 70 داعشياً من سجون الحسكة إلى التنف     

أخبار عربية ودولية

2020-10-25 02:01:48  |  الأرشيف

القدس.. تهويد وتهميش وعبث .. من يتحمل المسؤولية!!

 منذ احتلالها لم يتوقف الاحتلال عن تهويد مدينة القدس، واخضعها لممارسات شنيعة، استيطانا واعتقالا وهدم بيوت وتشديد اجراءات واعدامات ميدانية، وأغلق مؤسسات وعبث بالمناهج التعليمية، وخنق مواطنيها بالضرائب المتنوعة، هذا التهويد لم يتوقف ولم تسلم منه الاماكن المقدسة، وتغيير المعالم شديد الوضوح.
في ذات الوقت، المدينة تشهد عبثا خارجيا يؤثر سلبا على وحدة أبنائها، عبث بخطط ممنهجة، ممولة من أنظمة عديدة، لكل نظام مصلحته وهدفه، وهذه الخطط ليست في صالح المدينة ومواطنيها.
وتشهد المدينة تصارعا حاد بين الجهات العابثة، لكن، هذا الصراع يصب في النهاية في صالح الاحتلال، لذلك، هو يغض الطرف عما تقوم به الأنظمة العابثة بساحة المدينة.
أنظمة تتنافس للفوز بالتأثير وفرض الاجندات واستثمارها في حلول مستقبلية، وما يجري الحديث عنه، ان هذا السباق والتنافس هو في مصلحة مواطني المدينة ووقف عملية التهويد، هو مجرد هراء، فلو كان كذلك لتصدى له الاحتلال الاسرائيلي، فالعبث الغريب المشبوه موجود بعلم الاحتلال، وبرعايته أحيانا، ومعرفته التآمر بكل تفاصيل اساليبه وأدواته، وما ينفق على تمرير الاجندات المتضاربة.
دول عربية وأوروبية، وأمريكا باشراف اسرائيلي مشارك في هذا العبث المدمر، وأصبح لأنظمة هذه الدول مكاتب وممثليات تحت تسميات مختلفة وأغطية شتى، وكل هذه الأنظمة لها أدوار مرسومة مشاركة في انجاز حل تصفوي للقضية الفلسطينية، عبر تمرير صفقة القرن، لذلك، هي تستقطب وترشي، ثم تدعي تقديم الدعم لمواطني المدينة التي تئن تحت التهويد والعبث والتهميش. 
ولم تسلم القدس من تهميش السلطة الفلسطينية، مما جرد هذه السلطة من أي تأثير أو صلاحية، مما يؤكد عدم صدقية التصريحات والمواقف التي تصدر عن السلطة في كل مناسبة وتحول، وهناك تساؤلات عديدة، تبرز أمام السلطة، ونجزم، أن أية تفسيرات أو اجابات عليها، لن تكون مقنعة، ومن هذه التنازلات، لماذا اقدمت على امتداد السنوات الماضية على اغلاق العديد من المؤسسات في ميادين مختلفة، وهل نجحت السلطة في بناء شقة سكنية واحدة في المدينة، ومتى تعاملت هذه السلطة مع القدس، وظيفيا ودعما واسنادا كمدينة لها وزنها وثقلها وقدسيتها، انها مهملة تماما من جانب السلطة الفلسطينية، ولا مبالاتها هذه شجع أصحاب الاجندات المشبوهة والانظمة المرتدة على العبث ومواصلته، ووقفت وما تزال صامتة أمام ما يجري في هذه المدينة، وأفقدها القدرة على التأثير، ورغم معرفتها وادراكها بما تقوم به الأنظمة في المدينة الا أنها لم تجرؤ على فضح ذلك والتصدي له، وابقت الابواب مفتوحة لهذا العبث المدمر، دول اوروبية، تنفذ أجنداتها، ودول كالامارات وتركيا وقطر واخيرا السعودية، تقوم بتسويق سياساتها وتطبيق أجنداتها.. مال سياسي واستزلام وتفتيت صفوف، ورشى بكافة الاشكال، ورام الله غائبة نائمة، والسبب تهميشها لهذه المدينة العظيمة، ولا داعي للتفصيل هنا، لما أقدمت عليه السلطة بحق المدينة منذ سنوات طويلة.. وتجاهلت مواطنيها ورغباتهم ومواقفهم، وأصدرت من القرارات رأى فيها المواطنون عقابا وتجاهلا واستخفافا، مكتفية بتقارير كيدية شخصية تفتقر الى الصدقية لم تراع فيها الكثير من المحاذير والاعتبارات، متجاهلة حتى عظمة هذه المدينة المقدسة، هذا التجاهل والتهميش والصمت عوامل سيكون لها تداعياتها السلبية على السلطة الفلسطينية، خاصة اذا ما نصبت فعلا صناديق الاقتراع!!
عدد القراءات : 3423
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021