الأخبار |
بعد انتخاب "رئيس من أصل عربي".. هل تنزلق النيجر نحو الخطر؟  أسوأ انكماش لاقتصاد بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية!  حراكٌ في الكونغرس لكفّ يد بايدن عسكرياً  واشنطن: علاقتنا مع الصين أكبر اختبار جيوسياسي  بسبب الحصار.. تحديات الواقع الكهربائي تزيد أعباء المواطن  8 جرحى جراء حادث طعن في السويد... والشرطة تعتبره "هجوما إرهابيا"  هذا ما نفعله كل يوم!.. بقلم: عائشة سلطان  بعد استيلائها على المطاحن العامة.. الميليشيات تنذر العاملين بمؤسسة إكثار البذار بإخلاء مقراتهم … «قسد» تنفذ «قيصراً» جديداً بحق السوريين في محافظة الحسكة  «قسد» تمنع وفداً فرنسياً من دخول «مخيم الهول» … موسكو تستعيد 145 طفلاً من أبناء المسلحين الروس  الحزب الجمهوري إلى أين؟.. بقلم: دينا دخل الله  المستهلك لم يعد يثق بجدوى الشكوى … رئيسة جمعية حماية المستهلك: الأسعار في الأسواق جنونية ويجب وقف التصدير  مناسبات عديدة تجعل شهر أذار شهر المرأة.. وهذه ألوان يومها العالمي  الاحتلال الأميركي نقل 25 منهم من العراق وأطلقهم في دير الزور.. وروسيا: «النصرة» نفّذ 29 اعتداء … الجيش يثأر لرعاة الأغنام في البادية ويكبد الدواعش خسائر فادحة  ميليشيات «قسد» وداعمها الاحتلال الأميركي متفرغون لسرقة النقط والمحاصيل الزراعية … عدوان الاحتلال التركي يفرغ 23 قرية شمال الحسكة من سكانها  الألعاب الإلكترونية.. آثار خطيرة على الأبناء.. والأهالي خارج التغطية  عودة التناغم الأميركي ــ الأوروبي: الغرب يتكتّل ضدّ روسيا  الأرجنتين تحقّق في قروض «منهوبة» تحت حكم الرئيس السابق  الأمم المتحدة: اليمن على أعتاب «مجاعة كبرى»  إسبانيا.. زعيم اشتراكي كتالوني يحث على مزيد من الحوار لحل النزاع الانفصالي     

أخبار عربية ودولية

2021-01-20 17:55:48  |  الأرشيف

"بين أُقسم وأُقر".. قصة "القسم الرئاسي" الأميركي

جورج واشنطن خلال أدائه قسم الرئاسة

أُقسِمُ جازماً "أو أُقر" بأنني سوف أقوم بتنفيذ متطلبات منصب رئيس الولايات المتحدة بكل أمانة، وسوف أقوم بما في وسعي للحفاظ على دستور الولايات المتحدة، وحمايته والدفاع عنه".. هذا هو نص القسم الرئاسي، الذي ورد بالبند الثامن من القسم الأول بالمادة الثانية من الدستور الأميركي، والذي لم يُحدد أي اشتراطات أخرى لمظاهر أداء اليمين الدستورية.
أدى القسم الرئاسي للمرة الأولى جورج واشنطن (أول رئيس للولايات المتحدة الأميركية) في الثلاثين من شهر أبريل من العام 1789 بمدينة نيويورك حينها.
ووفق ما يُظهره نص القسم فإنه يُسمح بإجراء تغيير في النص، ما بين "أقسم" أو "أقر"؛ وعُدَّ ذلك مراعاةً لاختلاف المعتقدات الدينية التي قد تمنع البعض من القسم. فيما جرت العادة على أن يستخدم الرؤساء لفظ "أقسم" باستثناء الرئيس فرانكلين بيرس (الرئيس الرابع عشر للولايات المتحدة الأميركية)، والذي استخدم في العام  1853 خيار "أقر أو أؤكد" في يمينه بدلاً من أقسم.
وبخلاف طريقة أداء القسم المعمول بها حالياً، لجهة قيام الرئيس بأداء اليمين أمام رئيس المحكمة الدستورية العليا، فقد كان القسم عبارة عن سؤال على لسان رئيس المحكمة بمضمون القسم (هل تقسم على أن تقوم بـ .... إلى آخر القسم)، فيرد الرئيس بقوله: "أفعل" أو "أُقسم". فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في العام 1881 أن الرئيس تشستر آرثر قد ردّ على سؤال بقبول القسم قائلاً: "سأفعل، لذا ساعدني يا الله".
ويُعتقد بأن تلك الطريقة كان يتم العمل بها حتى أوائل القرن العشرين على أقصى تقدير، ويؤكد ذلك مقال منشور أيضاً في نيويورك تايمز في العام 1929 أورد أن رئيس المحكمة قال: "هل أنت يا هربرت هوفر، تقسم رسمياً على أن... إلى آخر القسم"، فردّ هوفر (الرئيس الحادي والثلاثين للولايات المتحدة)، قائلاً: "أنا أفعل".
بينما لا يفرض الدستور الأميركي أية تقاليد أخرى بخلاف القسم، حتى مسألة وضع اليد على الكتاب المقدس، والتي جرت العادة على اتباعها كتقليد غير ملزم بنص الدستور.
فيما كان الرئيس الوحيد الذي أدى اليمين الدستورية على كتاب غير الكتاب المقدس هو الرئيس جون كوينسي (الرئيس السادس للولايات المتحدة الأميركية في الفترة بين عامي 1825 حتى 1829)، الذي أدى اليمين على كتاب قانوني وليس على الكتاب المقدس.
كما أن تيودور روزفلت (الرئيس السادس والعشرين للولايات المتحدة الأميركية من العام 1901 إلى 1909) لم يؤد اليمين على أي كتاب خلال حفل تنصيبه.
ومن المنتظر أن يؤدي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، اليمين الدستورية، الأربعاء، واضعاً يده على إنجيل يحمل إرث عائلته منذ العام 1893 وتبلغ سماكته أكثر من 12 سنتيمترا.
ويصل عدد مرات أداء القسم الرئاسي في الولايات المتحدة الأميركية -مع تنصيب بايدن- إلى 73 مرة من قبل 46 رئيساً أميركياً، على اعتبار أن الرئيس يؤدي القسم في بداية كل ولاية،  كما أن هناك أربعة رؤساء تصادف يوم توليهم مع يوم الأحد (العطلة) فأدوه بشكل غير رسمي، ثم أدوه في اليوم التالي (الاثنين) بشكل رسمي، وهم (هايز وويلسون وأيزنهاور وريغان).
 
عدد القراءات : 3417

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3543
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021