الأخبار |
الصين في رسالة حادة لـ"إسرائيل": ترتكبون خطأ إذا سرتم خلف واشنطن  استشهاد فلسطيني وإصابة العشرات إثر اقتحام الجيش الإسرائيلي قبر يوسف في نابلس  أصوات تركية مؤيّدة: حان وقت «تصفير المشكلات»  لابيد يهاتف إردوغان: تهنئة باستئناف العلاقات الديبلوماسية  نائبات أمريكيات يندّدن بحكم قضائي اعتبر مراهقة قاصرا لسؤالها في قرار إجهاضها  اقتتال بين إرهابيي النظام التركي في «آمنة» أردوغان المزعومة  مستبعدون جدد من الدعم الحكومي … المستفيدون من الخادمات الأجنبيات وأصحاب مكاتب استقدامهن  توقيف أربعة موظفين بينهم مدير النقل … إشعارات مصرفية مزورة في مديرية نقل السويداء … سرقة مديرية النقل والترجيحات لإخفاء ملف التزوير؟  مقتل 4 مسلحين من «كوماندوس قسد» قرب الرقة  رانيا يوسف: أنا الأكثر ذكاء بسبب "أخطائي"  نتائج الدورة الثانية للثانوية العامة الأسبوع القادم  لماذا أحجم الفلاحون عن زراعة القطن؟  بولندا تندد بتصرفات ألمانيا وفرنسا في «الاتحاد الأوروبي»  عودة الحياة إلى المفاوضات النووية.. إسرائيل تترقّب: أميركا خدعتْنا  جدل الصواريخ «النظيفة»: «خطأ» المقاومة لا يُجرّمها  بعد يوم من مهاجمة التنف … سقوط قذائف على قاعدة الاحتلال الأميركي في حقل العمر  رئيس كوريا الجنوبية: لا رغبة لدينا في تغيير نظام كوريا الشمالية باستخدام القوة  كييف تهدّد بفصل روسيا عن شبه جزيرة القرم  برامج وزارة الصحة في ورشة عمل مع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش "مجموعة الشؤون الصحية"     

أخبار عربية ودولية

2021-08-16 03:44:08  |  الأرشيف

«طالبان» تعود إلى كابل... بلا قتال

دخل مقاتلو حركة «طالبان» العاصمة الأفغانية كابول دون قتال، معلنين إنهم يتوقعون تسلّم السلطة قريباً، ومتعهدين بتوفير الأمان لجميع العاملين مع الإدارة الأفغانية السابقة.
يأتي ذلك فيما يواصل فيه الديبلوماسيون والأمنيون الأجانب وعدد من المواطنين الأفغان مغادرة البلد، إلى جانب الرئيس (السابق) أشرف غني، الذي تحدثت تقارير محلية أنه غادر إلى طاجيكستان.
وقال المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، في بيان نشره على «تويتر»، الأحد، إن «الحركة تجري محادثات مع الحكومة المدعومة من الغرب من أجل تسليم كابول سلمياً». وأضاف أن «مقاتلي طالبان في وضع الاستعداد على جميع مداخل كابول لحين الاتفاق على انتقال السلطة سلميا وبشكل مرض».
وبالتوازي، أكد سهيل شاهين، وهو متحدث آخر باسم الحركة، أن الأخيرة «ستحمي حقوق المرأة وحريات الوسائل الإعلام والعمال والديبلوماسيين».وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC): «نطمئن الناس خاصة في مدينة كابول على أن أملاكهم وأرواحهم في أمان»، مضيفا أن من «المتوقع نقل السلطة في غضون أيام».
ولم يصدر الرئيس أشرف غني تعليقاً على الوضع حتى الآن. وذكر مسؤول بالقصر الرئاسي أن الرئيس يجري محادثات عاجلة، مع مبعوث السلام الأميركي زلماي خليل زاد، ومسؤولين كبار في حلف شمال الأطلسي.
وقال عبد الستار ميرزاكوال، القائم بأعمال وزير الداخلية في تغريدة بثتها قناة «طلوع» الإخبارية المحلية، إن السلطة ستُسلم إلى إدارة انتقالية، مؤكداً على أن «لن يكون هناك هجوم على المدينة، وجرى الاتفاق على أن يكون التسليم سلميا».
وفي مشهد مضطرب، عجّت شوارع كابول بالسيارات في محاولة المواطنين الأفغان إما العودة إلى منازلهم سريعاً أو الوصول إلى المطار. وتدفق الأفغان على كابول خلال الأيام الماضية، فارّين من أقاليمهم، خوفاً من عودة الحكم الإسلامي المتشدد.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، شوهد لاجئون من أقاليم تسيطر عليها «طالبان»، ينزلون متعلقاتهم من سيارات أجرة وأسر واقفة أمام بوابات السفارات، في حين اكتظ وسط المدينة بأناس يرغبون في شراء الإمدادات لتخزينها.
عبر المروحيات
قبل أسبوع واحد فقط، ذكر تقرير للاستخبارات الأميركية أن العاصمة الأفغانية بوسعها الصمود ثلاثة أشهر على الأقل، لكن الواقع جاء عكس ذلك، ما أصاب العالم بالصدمة، خاصة وأن الولايات المتحدة وغيرها من الدول أنفقت مليارات الدولارات على بناء قوات حكومية أفغانية محلية.
سيطرت «طالبان» على مدينة جلال اباد الشرقية، الأحد، مما منحها السيطرة على أحد الطرق السريعة الرئيسية في أفغانستان. وسيطر مقاتلو الحركة أيضا على معبر تورخم الحدودي القريب مع باكستان ليصبح بذلك مطار كابول هو السبيل الوحيد للخروج من أفغانستان ولا يزال في قبضة الحكومة.
وقال مسؤول أفغاني في جلال اباد لوكالة «رويترز»: «لا توجد اشتباكات حاليا في جلال اباد لأن الحاكم استسلم لطالبان... فتح المجال أمام مرور طالبان كان السبيل الوحيد لإنقاذ حياة المدنيين».
فيما نقلت وسائل إعلامية عن مسؤولين أميركيين، الأحد، قولهم إنه يجري إرسال المزيد من القوات الأميركية للمساعدة في الإجلاء، بالتزامن مع نقل الديبلوماسيين، بطائرات هليكوبتر من السفارة في منطقة «وزير أكبر خان» المحصنة إلى المطار.
وقالت «طالبان» إن مكاسبها السريعة تثبت أنها تحظى بقبول لدى الشعب الأفغاني، وأظهر مقطع مصور وزعته الحركة، أناسا يهللون ويكبّرون مع دخول شاحنات المدينة، وعلى متنها مقاتلون يرفعون الأسلحة الآلية ورايات الحركة الإسلامية.
ومع سحب القوات التي تقودها الولايات المتحدة معظم قواتها المتبقية الشهر الماضي، تسارعت حملة «طالبان» في ظل انهيار دفاعات الجيش الأفغاني.
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، السبت، إنه وافق على نشر خمسة آلاف جندي للمساعدة في إجلاء المواطنين، وضمان تقليص عدد العسكريين الأميركيين بطريقة «منظمة وآمنة»، كما ذكر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية أن العدد يشمل ألف جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً.
وقال بايدن إن إدارته أبلغت مسؤولي «طالبان»، خلال محادثات في قطر بأن أي تحرك يضع الأميركيين في خطر «سيواجه برد عسكري أمريكي سريع وقوي».
 
عدد القراءات : 3642
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022