الأخبار |
فيصل المقداد في طهران.. خطوة مشتركة نحو مرحلة جديدة  “الترقيعات” لا تنفع.. معدلات التضخم في تزايد والحلول “العقيمة” تدور في حلقة مفرغة!!  «الإدارة الذاتية» الكردية تفرض مناهجها على مدارس منبج!  عشية قمة بوتين – بايدن الافتراضية … رسائل ميدانية متبادلة شرق الفرات وفي «خفض التصعيد»  هل ترمم النقص الشديد بموظفي الجامعات أم تستمر المعاناة؟! … 7200 فرصة عمل حصة «التعليم العالي» من المسابقة المركزية 1300 منهم نصيب جامعة دمشق  في أسوأ مشهد كروي.. الخسارة أمام موريتانيا تلخّص الواقع الكروي … مكافأة الخروج من كأس العرب ثلاثة ملايين لكل لاعب!!  تل أبيب تستصرخ واشنطن في الوقت المستقطع: «النووي» تجاوزَنا... استدركوا الصواريخ!  «CNN»: عقوبات أميركية إضافية على روسيا ومقرّبين من بوتين  الولايات المتّحدة تقاطع دورة الألعاب الأولمبيّة الشتويّة في بكين  السعودية تتوقّع حراكاً جديداً... من بوّابة اليمن  التعميم في التقويم يخلط حابل “الدعم” بنابله!.. بقلم: قسيم دحدل  لماذا يتبرع الأثرياء بمالهم للمؤسسات الخيرية؟ ليس كرماً بل تهرباً من الضرائب!  تقزيم أجندة أردوغان ودفع «قسد» لحوار «جدي» مع دمشق .. توقعات حذرة بـ«تفاهمات» لحل قضايا عالقة خلال لقاء بوتين – بايدن المرتقب غداً الثلاثاء  الميليشات اعتقلت 12 منهن وأوكرانيا تسلمت 4 مع أطفالهن … مواجهات وعراك بالأيدي بين نسوة الدواعش و«قسد» في «مخيم الربيع»  رقم يثير القلق … أكثر من 1.1 مليون متسرب من التعليم خلال السنوات العشر الماضية .. مدير مركز القياس في التربية: غالبية المتسربين بين عمر 15-24 سنة وأصبحوا في سوق العمل  سعر الكيلو 38 ألفاً وبنشرة التموين 25 ألفاً … صناعي: التاجر يخسر في البن من 3000 إلى 4000 ليرة بالكيلو  فضائح جنسيّة خطيرة في جيش الاحتلال.. الإعلام الصهيوني يكشف المستور!  كثرت التبريرات وتعددت الأسباب.. خطة زراعة الشوندر السكري لا تبشر بالخير!  علي سنافي رئيس اتحاد المقاولين العرب: سورية تمثل عمقاً عربياً وهناك خطوات عملية للمشاركة في إعادة إعمارها     

أخبار عربية ودولية

2021-10-23 04:01:13  |  الأرشيف

ليبيا تودّع مؤتمراً وتنتظر آخر: زحمة كلامية... بلا أفعال

حمل «مؤتمر استقرار ليبيا» رسائل إيجابية في شأن المسارَين الأمني والسياسي في هذا البلد، عبر التشديد على إجراء الانتخابات في موعدها واستكمال إخراج المرتزقة، لكنّ مخرجات المؤتمر تظلّ رهن الكلمات والوعود، في ظلّ غياب الحديث عن آلية تضمن تطبيقها، خصوصاً مع تكاثر العقبات أمام المسارَين المذكورَين
كثيرة هي النقاشات والكلمات الروتينية التي تخلّلت «مؤتمر استقرار ليبيا» الذي عُقد في العاصمة طرابلس أوّل من أمس، وشكّل الحدث السياسي الأرفع الذي يجري تنظيمه في ليبيا منذ سنوات، بمشاركة وزراء خارجية عدد من الدول المعنيّة بالملفّ الليبي، ومن بينها مصر وإيطاليا والسعودية. لكنّ المؤتمر، الذي طغت على مجرياته مسألتان رئيستان هما: خروج المرتزقة من البلاد، وإجراء الانتخابات في موعدها المحدّد في 24 كانون الأول المقبل، لم يخرج بأيّ جديد عملياً، فيما بقيَ اللافت حرصُ كلّ طرفٍ على دعم أصدقائه. ومن هذا المنطلق، سافر وزير الخارجية المصري، إلى بني غازي للقاء خليفة حفتر، ومناقشة نتائج المؤتمر معه، في حين أجرى الأوروبيون محادثات منفردة مع المسؤوليين الليبيين، لساعات، قبل مغادرتهم طرابلس وسط إجراءات أمنية مشدّدة.
وجاء انعقاد المؤتمر، الذي لم تخرج المداخلات فيه عن الإطار المكرَّر نفسه في شأن استقرار ليبيا وتسليم السلطة وإجراء الانتخابات في موعدها وتوحيد المؤسّسة العسكرية، في وقت لا تزال الأمم المتحدة فيه غير حاسمة في موقفها من قرارات البرلمان المتعلّقة بالمسار الانتخابي، سواءً لناحية إرجاء الانتخابات البرلمانية شهراً لتكون في كانون الثاني 2022، والاكتفاء بالانتخابات الرئاسية في 24 كانون الأول، أو حتّى لناحية القانون الذي ستتمّ على أساسه العملية الانتخابية. وفي هذا السياق، طالبت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة، ماري دي كارلو، بكوتا نسائية تشمل 30% من مقاعد البرلمان، وهو ما من شأنه تجديد الجدل حول القانون الذي اعتمده مجلس النواب وأرسله إلى مفوّضية الانتخابات لاعتماده.
كذلك، عقدت دي كارلو اجتماعات مطوّلة مع مسؤولي الحكومة الليبية والمجلس الرئاسي، من أجل مناقشة العقبات التي تعترض خروج المقاتلين وتوحيد المؤسّسة العسكرية. كما شاركت تفاصيل الاجتماع مع مسؤولين عرب حضروا المؤتمر، الذي شدّدت مختلف الأطراف المشاركة فيه على ضرورة الإسراع في إخراج المرتزقة. وبينما وصلت، أمس، الدفعة الأولى من المراقبين التابعين للأمم المتحدة، لدعم آلية مراقبة وقف إطلاق النار، يفترض أن تباشر اللجنة العسكرية «5+5» عقد المزيد من الاجتماعات خلال الأيام القليلة المقبلة، من أجل وضع خطّة زمنية قابلة للتنفيذ في شأن توحيد المؤسّسات العسكرية وحلّ الميليشيات المسلّحة، على أن يبدأ تنفيذها بعد تسليم السلطة. وترى اللجنة أن هذا التصوّر هو الأفضل في الوقت الراهن، لتجنُّب العديد من الإشكاليات المتوقّعة في حال اتّخاذ قرار بالتنفيذ الفوري، في ظلّ التوتّر الحاصل بين خليفة حفتر ومساعديه، والحكومة في طرابلس.
في المحصّلة، نجح «مؤتمر استقرار ليبيا»، الذي يُتوقّع استكماله بآخر في باريس سيُنظّم بالشراكة بين الأمم المتحدة والثلاثي الأوروبي (ألمانيا وإيطاليا وفرنسا) على مستوى القادة لا وزراء الخارجية فقط، في البعث برسائل إيجابية في شأن توحيد النظام الانتقالي الحالي، والدفْع نحو تسليم السلطة عبر الانتخابات المتّفق عليها، وفق الأجندة الأممية، ضمن مسار بناء نظام سياسي متكامل، بعد 10 سنوات مزّقت فيها الحرب هذا البلد. ولكن، في المقابل، لم يحمل المؤتمر أيّ جديد لناحية الخلافات الداخلية، التي لا تزال قائمة حتّى بين أعضاء الحكومة، وأعضاء المجلس الرئاسي. وإذ أكّد البيان الختامي «التزام حكومة الوحدة الوطنية بسيادة ليبيا واستقلالها، ورفضها القاطع للتدخّل الأجنبي في شؤونها الداخلية»، بحسب تصريحات وزيرة الخارجية، نجلاء المنقوش، إلّا أن العبارات الفضفاضة التي تضمّنها البيان، لم تحدِّد الآليات والطرق الكفيلة بترجمة تلك الوعود، في وقت لم تجرِ فيه مناقشة تفصيلية للعقبات التي قد تحول دون إجراء الانتخابات في بعض المناطق، أو قد تكون دافعاً للتشكيك في العملية الانتخابية من أصلها. كذلك، جدّدت حكومة عبد الحميد الدبيبة شرعيّتها أمام «المجتمع الدولي»، غير أن هذه الشرعية تبقى غير كافية للتغلّب على مشكلات عديدة، بينما لا يزال الخلاف والسجال بين الدبيبة ورئيس البرلمان، الذي سحب الثقة من الحكومة قبل أسابيع، وميليشيات خليفة حفتر، قائميْن، بسبب عدم رغبة أيّ من الأطراف في تقديم تنازلات.
 
عدد القراءات : 1819

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3558
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021