الأخبار |
روسيا لا تغادر الميدان: إثبات وجود... وأكثر  روسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع القرار الأمريكي حول كوريا الشمالية  كولومبيا تلفظ «إسرائيلها»  في أسواق سورية… حبة الجانرك بـ 500 ليرة  لا انسحاب روسياً من سورية: موسكو تستعرض قوّتها... بوجه أنقرة  «تسنيم»: إيران قد تحتجز 17 سفينة يونانية في مياه الخليج  لافروف: الغرب أعلن حربا شاملة على العالم الروسي كله  الصين: ينبغي على واشنطن ألا تشعل اللهب ولا تشاهد النيران من مسافة بعيدة فيما يخص الأزمة الأوكرانية  حتى هذه طالتها السمسرات.. وظائف ومشاريع تخرّج للبيع…. والدفع بالحوالات  سد النهضة وغياب الحل المستدام.. بقلم: ليلى بن هدنة  زيادة متوقعة على أسعار الاتصالات في سورية بطلب من الشركات المشغلة  «فص ملح وذاب».. 100 ألف ياباني يتبخرون كل عام.. والسبب؟  خبير أمريكي: الدعوات المنادية بـ"هزيمة" روسيا تأتي بنتائج عكسية  نصر الله: أي مساس بالمسجد الأقصى سيفجر المنطقة  ثاني أسوأ حادث بتاريخ أميركا.. ارتفاع حصيلة مذبحة مدرسة تكساس لـ21  بين تعاطف القانون والتقصير الاجتماعي.. مجرمون صغار يحتاجون للردع     

أخبار عربية ودولية

2022-01-16 07:39:01  |  الأرشيف

لماذا أعادت إثيوبيا ملف سد النهضة إلى واجهة الأحداث مجددا؟

 رغم حالة الصمت التي طغت على ملف "سد النهضة الإثيوبي" خلال الأشهر الماضية تزامنا مع الحرب الإثيوبية في إقليم تيغراي، إلا أن أديس أبابا أعادت الملف مجددا إلى الواجهة بعد عقد اجتماع وزاري في منطقة السد والإعلان عن قرب توليد الكهرباء منه، على النقيض تقلل القاهرة والخرطوم من تلك التصريحات وتراها للاستهلاك الإعلامي.
وتطرح تصريحات أديس أبابا ونقيضها من القاهرة والخرطوم تساؤلات عدة، هل هناك تقدم إثيوبي في النواحي الإنشائية والفنية في سد النهضة، ولماذا تصمت القاهرة والخرطوم، وما الخطوات اللازمة لتحريك الملف مجددا؟.
بداية يقول، الدكتور أحمد المفتي، الخبير السوداني في القانون الدولي- العضو السابق في مفاوضات حوض النيل، إن الإثيوبيين لم يتوقفوا عن عمليات البناء والتشييد في سد النهضة حتى وهم في الحرب ضد التيغراي، واتضح الآن أن عملية التشييد مرتبطة بعملية إزالة لبعض الغابات كما حدث في الملء الثاني، وهذا يعني أنهم جادين جدا.
خطورة كبيرة
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، صرح الإثيوبيين مؤخرا أنهم سوف يبدأوا في توليد الكهرباء، معنى ذلك أنهم يعتزمون القيام بعملية الملء الثالث، وأهمية هذا الملء أنه يمثل خطورة كبيرة جدا، لأنها سوف تمتلك قوة مائية خلف السد بعد الملء الثالث قدرها 18 مليار متر مكعب، هذا الأمر يمثل قنبلة مائية تهدد دولتي المصب "مصر والسودان"، الغريب في الأمر أن الإثيوبيين متحركين وبسرعة الآن، وعقدوا مؤخرا اجتماع مجلس الوزراء في موقع "سد النهضة" من أجل لفت الانتباه.
وأكد المفتي، أنه في الوقت الذي تتحرك فيه إثيوبيا، نجد حالة من الصمت المطبق من جانب القاهرة والخرطوم، ولا نجد أي تحرك حتى الآن يعمل على إيقاف المشروع أو التجهيز الإثيوبي للملء الثالث منفردا، وبعض التصريحات التي تخرج تتحدث عن أن الأوضاع الحالية في إثيوبيا لا تسمح بأي عملية تفاوضية، هذا الأمر بالغ الخطورة ويعطي أديس أبابا مزيد من الوقت للقيام بإجراءات أحادية.
الحل في "العصا"
ولفت الخبير القانوني إلى أن الحل في تلك الأزمة يتطلب وجود "عصا" تضغط على إثيوبيا، وتمثل مطالبة السودان بأراضي بني شنقول المقام عليها السد وأنها ملكية سودانية، أحد وسائل الضغط القوية على أديس أبابا من أجل أن تذعن للحوار وتساعد في التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ومرضٍ لجميع الأطراف.
من جانبه، يرى الخبير الاستراتيجي المصري في شؤون المياه، أن وضع الحرب داخل إثيوبيا أعاق كل التحركات ودعوات التفاوض بشأن سد النهضة، لأن توجه أي دول في حالات الحروب يكون نحو جبهات القتال فقط، والحرب إلى الآن لم تنته رغم الهدوء الحاصل.
وأضاف لـ"سبوتنيك"، الحديث الآن عن الملء الثالث قد يكون غير منطقي، حيث لا توجد أمطار في تلك الشهور على إثيوبيا والتي تبدأ في شهر يونيو/حزيران من كل عام، كما وأنه قبل نشوب حرب التيغراي الأخيرة، واجه سد النهضة عددا من المشكلات الفنية في التوربينات والفتحات والعامل الفني في معدل الأمان، وهناك توقف كامل في سد النهضة خلال مدة الحرب والتي لم تنته حتى الآن.
وأشار نور، إلى
أن مصر لا تجد من تخاطبه في تلك المرحلة، لأن إثيوبيا منشغلة بالحرب، وحتى الأطراف الدولية في أثناء الحرب لا تجد من تخاطبه، علينا أن ننتظر حتى موسم الأمطار القادم لكي نتحدث عن الملء ويتضح الأمر بالنسبة للحرب الأهلية في إثيوبيا.
أعلنت إثيوبيا، الخميس الماضي، البدء قريبا في إنتاج الطاقة من سد النهضة، الذي لا يزال محل خلاف مع دولتي مصر والسودان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية السفير دينا مفتي، إن بلاده "ستبدأ قريبا في إنتاج الطاقة من سد النهضة "، داعيا السودان إلى الاحتفال بهذا الحدث لأنه المستفيد الأكثر، وذلك حسب وكالة الأنباء الإثيوبية.
وأضاف، "إن إنتاج الطاقة من سد النهضة لا يعني توقف المفاوضات الثلاثية (مصر وإثيوبيا والسودان) بشأن القضايا العالقة".. مؤكدا أن المفاوضات ستتواصل للتوصل إلى حل مربح للجميع.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، قال وزير الطاقة والمياه الإثيوبي، هابتامو إيتيفا، إن بلاده تواصل عمليات بناء سد النهضة الإثيوبي، على نهر النيل، جنبا إلى جنب مع قتالها للإرهابيين، وذلك بعد إعلان الجيش الإثيوبي نشر وحدات في محيط منطقة السد، لتأمينه ضد أي خطر إثر محاولات لمهاجمته.
وتواصل مصر مطالبها بضرورة استئناف مسار مفاوضات سد النهضة الإثيوبي في أقرب وقت، بهدف التوصل لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة على نحو يحقق مصالح الدول الثلاث ويحفظ حقوق مصر المائية.
عدد القراءات : 3879
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022