الأخبار |
إيران.. تجميد «الإرشاد» يزكي الجدل: ترقّب لـ«قرارات الحجاب»  نهاية «صفر كوفيد»: الصين نحو «حياة طبيعية» قريباً  كوريا الشمالية ترد على قذائف صاروخية من جارتها الجنوبية  فخ اللسان.. بقلم: مارلين سلوم  لم تنجُ من آثار الحرب.. آخر أخبار الثروة الحيوانيّة في أهم مناطق تربيتها.. تقهقر ونفوق ولم يعد لها من اسمها نصيب..  ضابط متقاعد من الـ CIA يكشف مخططات زيلينسكي لإقحام الناتو وروسيا في حرب مباشرة  الحياة لغز عظيم  حرب الغرب على النفط الروسي: العين على دول الجنوب  إسرائيل والقلق الوجوديّ صِنوان لا يفترقان  باتيلي لا يقصي أحداً: الدبيبة باقٍ... بتوافق مرحلي  تخفيض ساعات الدوام وأعداد الموظفين إلى النصف يوفر مليارات الليرات على الحكومة  رفع أسعار المحروقات للصناعيين “سكب الزيت على النار”.. ومؤشر خطير لرفع معدلات التضخم!  غوتيريش: البشرية أصبحت "سلاحاً للاندثار الشامل"  استراتيجية أمريكا تجاه أفريقيا.. بقلم: د. أيمن سمير  ارتفاع متوسط العمر المتوقع للكوريين الجنوبيين إلى 83.6 سنة  الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بمنح تعويض خاص للعاملين في وظائف تعليمية في الأماكن النائية وشبه النائية  الحكومة المصرية تعلّق على أزمة الدولار وإصدار عملة جديدة  نسبة العزوف عن الزواج تسجل أرقاما قياسية في كوريا الجنوبية في الأعوام الأخيرة  آلاف المخابز تغلق أبوابها في تونس  لافروف: هناك مقدمات تنضج لاستئناف الحوار بين تركيا وسوريا     

أخبار عربية ودولية

2022-10-03 03:09:40  |  الأرشيف

أستراليا وهولندا تعملان على إعادة العشرات من نساء وأطفال الدواعش من «الهول» و«الربيع»

أعلنت أستراليا، أمس، أنها تعمل على خطط لإعادة أكثر من 20 شخصاً من مواطنيها من النساء والأطفال، الذين انضمّوا سابقاً إلى تنظيم داعش الإرهابي، من مخيّمي «الهول» و«الربيع» في ريف الحسكة الذي تسيطر عليهما ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد»، وبنفس الوقت تعمل هولندا لإعادة 41 امرأة وطفلاً من نساء وأولاد الدواعش من تلك المخيمات.
ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عن صحيفة «الغارديان» البريطانية، قولها: إن «أستراليا ستعيد أكثر من 20 شخصاً من مواطنيها، في المخيم التي تسيطر عليها «قسد» معظمهم من الأطفال، لكنها لن تخرج جميع الأستراليين من المعسكرات فورًا»، متوقعة إجراء عمليات أخرى في الأشهر المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه ما زال أكثر من 20 امرأة أسترالية وأكثر من 40 طفلًا، من أرامل وأطفال مسلحي تنظيم داعش القتلى أو المسجونين، داخل مخيمي «الهول» و«الربيع».
وأوضحت الصحيفة، أن العديد من النساء المحتجزات في المخيمات، قد أكرهن أو خدعن للسفر إلى سورية، من أزواجهن الذين قد قتلوا سابقًا، وأنهن مستعدات للخضوع لأوامر الرقابة الحكومية إذا جرى إعادتهن، وأن معظم الأطفال الأستراليين المحتجزين حاليًا، هم دون عمر السادسة، حيث ولد العديد منهم داخل المخيمات.
ونقلت «الغارديان» عن المتحدثة باسم وزارة الداخلية الأسترالية، كلير أونيل: أن الأولوية القصوى للحكومة الأسترالية هي حماية الأستراليين والمصالح الوطنية الأسترالية، بناءً على نصائح الأمن القومي، وبالنظر إلى الطبيعة الحساسة للمسائل المعنية، فلن يكون من المناسب تقديم المزيد من التعليقات، لكن الصحيفة أكدت من مصادر متعددة أن مهمة الإنقاذ وشيكة.
ويحتجز معظم الأستراليين، بينهم 44 طفلًا، في مخيم «ربيع» القريب من الحدود العراقية، والذي يعتبر أكثر أمانًا من «الهول» وفق إحصائيات عدد الضحايا في كلا المخيمين، لكن سوء التغذية، وانتشار الأمراض، والعنف من الأمور الشائعة في مخيم «الربيع».
وتأتي الأنباء عن عملية أستراليا لإعادة رعاياها، بعد عدة حوادث وقع فيها أشخاص أستراليون ضحايا داخل المخيمين، ففي تموز الماضي، أبلغت أسرة الشاب المولود في سيدني، يوسف زهاب، أنه توفي لأسباب غير مؤكدة، حيث سبق أن أصيب بالسل، وأرسل نداءات للمساعدة أثناء حصار داعش لسجن «الصناعة» في مدينة الحسكة، في بداية العام الحالي.
وفي عام 2021، انهارت فتاة أسترالية تبلغ من العمر 11 عاماً بسبب سوء التغذية في مخيم «الربيع»، في حين في عام 2020، عانت فتاة أسترالية تبلغ من العمر ثلاث سنوات من إصابة صقيع شديدة في أصابعها خلال الشتاء.
وفي عام 2019، أطلقت أستراليا مهمة إنقاذ سرية من المخيمات، لإعادة ثمانية أيتام أستراليين، من بينهم مراهقة حامل، لكن منذ ذلك الوقت، رفضت الحكومة إعادة أي شخص آخر إلى الوطن متذرعة بمخاوف أمنية.
مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وجه في نيسان الماضي، رسالة إلى الحكومة الأسترالية؛ حول قلقها بشأن 46 مواطناً أسترالياً، بينهم 30 طفلاً في المخيّمات التي تسيطر عليها «قسد».
وفي السياق نقلت وكالة «نورث برس» التابعة لميليشيات «قسد» عن قناة «آر تي إل» الهولندية، أن السلطات الهولندية تعمل على خطّة لإعادة دفعة كبيرة من نساء مسلحي تنظيم داعش برفقة أطفالهن، من مخيّمات «قسد».
وكشفت القناة عن أن عملية استعادة النساء، ستمثّل الدفعة الأكبر على الإطلاق لتشمل 41 امرأة وطفلاً من مناطق سيطرة «قسد».
وأثارت قضية إعادة نساء وأطفال داعش نقاشات سياسية ساخنة في مجلس الوزراء الهولندي، انتهت بالموافقة تحت الضغط على إعادتهم وفق خطط وجداول زمنية.
وجميع نساء هذه الدفعة وعددهنّ 12 امرأة، يحملنَ الجنسية الهولندية، ومقيمات في مخيّمات في شمال سورية، مع أطفالهن وعددهم 29، في حين تتوزّع الهولنديات بين مخيّمي «الهول» و«الربيع».
وفي أيار الفائت حكمت المحكمة الهولندية؛ أنه في حال لم يتمّ إعادة النساء، سيتمّ إيقاف القضايا الجنائية ضدهنّ، ووضع القاضي مهلة أمام الحكومة لتنفيذ الإجراء، مدّة أربعة أشهر.
وعادةً عند وصول الدفعات إلى هولندا، يتمّ حبس كل امرأة في جناح خاص للإرهابيين في السجن؛ ليقِفنَ لاحقاً أمام المحكمة، في حين يتمّ وضع الأطفال تحت الإشراف في دور رعايا.
وأعادت هولندا عدداً من رعاياها في سورية على دفعات؛ لكن لم تكن بهذا الحجم الذي يتمّ الحديث عنه مؤخّراً، حيث تم في العام الماضي إعادة امرأة هولندية كانت منضمّة لتنظيم داعش مع طفليها، لمقاضاتها في قضية تورُّطها مع الإرهاب.
ووفقاً لتقارير هولندية، سافر نحو 300 شخص من هولندا، إلى العراق وسورية، النساء منهم معظمهنّ مع أطفالهن الآن في مخيّمات للنساء، في حين يقيم الرجال منهم في مراكز احتجاز لدى «قسد».
يذكر أن ألمانيا أعادت 91 شخصاً من مواطنيها في سورية، وفرنسا 86 شخصًا، والولايات المتحدة 26 شخصًا، كما أعادت كازاخستان أكثر من 700 شخص من مواطنيها. بينما أعادت روسيا حتى شباط الماضي 244 طفلاً، في حين أعادت كوسوفو أكثر من 200شخص، في وقت تدير فيه فرنسا حالياً عملية لإعادة مواطنيها، بمن فيهم الأيتام.
عدد القراءات : 2822

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022