الأخبار |
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعرب عن تعازيه للسيد الرئيس بشار الأسد في ضحايا الزلزال  نتائج أولية لانتخابات قبرص: السباق الرئاسي يتّجه لجولة إعادة  الصحة: 371 وفاة و1089 إصابة في حلب وحماة واللاذقية وطرطوس جراء الزلزال  السيد الرئيس بشار الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللازمة  ميدفيديف: المزيد من الأسلحة الأميركية يعني «احتراق» أوكرانيا بأكملها  الأردن.. انتشار جديد للحمى القلاعية وإغلاق أسواق المواشي 14 يوما  المقداد يستذكر "أنبوبة باول التي يمكنها قتل عشرات الآلاف من البشر"  لافروف في العراق.. فما أهداف الزيارة؟  هولندا.. مقتل امرأة وإصابة شخصين في هجوم بسكين  عصي الدمع.. بقلم: حسن مدن  مقاطعة السلع تفرض نفسها “مجبر المستهلك لا بطل”.. دعوات لا صدى لها وآمال تصطدم بقلة الجدوى والنفعية!  بعد استبعاد مستلزمات صناعتها من التمويل عبر “منصّة المركزي”… ظاهرة تصنيع المنظفات منزلياً مرشّحة للانتشار.. وخبيرة كيميائية تحذر من المخاطر المحدقة  عشرات الآلاف من الإسرائيليين يحتجون ضد حكومة نتنياهو  اليونان تقترح على بيدرسون استضافة مناقشات بشأن سورية للسفراء المعتمدين  «الأغذية العالمي» يخفض المساعدات لسورية ويحدد آلية جديدة للتوزيع  هل تراجعت «التموين» عن تعميم تحرير الأسعار؟! … مصدر في «التموين»: ليس هناك تحرير للأسعار بل إلغاء للنشرات السعرية من قبل الوزارة  تداعيات الحرب في أوكرانيا.. بقلم: د. محمد عاكف جمال  سورية نحو انفراجات لم تعد بعيدة… ستكون إعادة فتح السفارة السعودية في دمشق أولى تجلياته  رانيا ناصر: الإذاعة رسمت طريقي وحددت أهدافي المستقبلية     

أخبار عربية ودولية

2022-12-06 05:45:02  |  الأرشيف

إيران.. تجميد «الإرشاد» يزكي الجدل: ترقّب لـ«قرارات الحجاب»

ليس عقداً تأسيسياً جديداً ذاك الذي تتّجه إليه إيران، لكن الإشارات المتلاحقة، ابتداءً من الحديث عن تشكيل لجنة تخصّصية للبحث في إدخال تعديلات على الدستور، وصولاً إلى حلّ «دوريات الإرشاد»، فتيل الاحتجاجات الأخيرة، تشي بأنّ الحاجة أضحت ملحّة إلى الإصلاحات. وفي حين أن قرار وقْف عمل «شرطة الأخلاق» التي أثار أداؤها، على مدى السنوات الأخيرة، انتقادات واسعة، يمكن أن يكون بمثابة مقدّمة لإلغاء الحجاب الإجباري، رأى البعض أن هذا القرار جاء متأخراً
 أعقبت تأكيد المدعي العام الإيراني، محمد جعفر منتظري، تجميد عمل «دوريات الإرشاد» من قِبل الهيئة المسؤولة عنها، ردود فعل واسعة ومتباينة في الوسطَين السياسي والاجتماعي في إيران. ودوريات «الأمن الأخلاقي» هذه، هي وحدة في قيادة قوى الأمن الداخلي (الشرطة) في الجمهورية الإسلامية، بدأت عملها قبل 16 عاماً في عهد حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد، وتتمثّل مهمّتها الرئيسة في ما يُطلَق عليه «مكافحة كسْر القواعد والحجاب الرديء». وشكّل أداء «الإرشاد»، على مدى السنوات الأخيرة، محلّ انتقادات، وتحوّل إلى قضيّة مثيرة للجدل في البلاد. ومع اقتراب نهاية عهد حكومة الرئيس السابق، حسن روحاني، توقّف عملها تقريباً، لكن عودة الأصوليين إلى السلطة، ممثَّلين بالرئيس إبراهيم رئيسي، أعادت إحياء نشاطاتها بصورة لافتة، فنُشرت فيديوات عديدة عن تعامل الشرطة مع النساء على خلفية لبسهنّ، ما تسبّب بانتقادات واسعة أيضاً.
واندلعت الاحتجاجات الأخيرة في إيران عقب وفاة الشابة مهسا أميني، التي اعتُقلت على يَد «الإرشاد» ونُقلت إلى أحد مراكز الشرطة، حيث فارقت الحياة. وعلى رغم أنه تمّ الإعلان رسميّاً عن أن سبب وفاتها «يعود إلى مرض سابق لديها»، بيدَ أن وقوع هذا الحادث كان بمنزلة الشرارة التي ألهبت الاحتجاجات.
ويمكن أن يؤشّر إلغاء الدوريات، بشكل ضمني، إلى إمكانية إلغاء الحجاب الإجباري، على رغم أن القانون المتعلّق بهذا الأخير لا يزال سارياً. وعلى مدى الأشهر الماضية، بات قانون الحجاب غير مُطبّق على أرض الواقع، لأن الكثير من النساء الإيرانيات لا يرتدينَه في الشارع، من دون أن تردعهنّ قوات الشرطة. وكان المدعي العام الإيراني قد قال، قبل يومين من تأكيده حلّ «دوريات الإرشاد»، إن «البرلمان والمجلس الأعلى للثورة الثقافیة» يبحثان مسألة الحجاب، وسيعلنان النتائج خلال الأيام الـ 15 المقبلة؛ إن هذه القرارات يجب أن تُتّخذ تأسيساً على الحكمة والدراية». من جانبه، رأى النائب في البرلمان الإيراني، جلال رشيدي كوجي، أنّ وقْف عمل «الإرشاد» «إجراء يستحقّ الثناء، لكنّه جاء متأخّراً»، مضيفاً إنه كان ينبغي «اتخاذ هذا القرار في أوانه قبل أن تقع هذه الأحداث ونشهد فعلاً كم أن بعض التصرّفات والقرارات قادرة على المساس بالمجتمع وأمن البلاد والإضرار بثقة الشعب بالدولة». وأكد أن «لا مكان لدوريات الإرشاد في المشروع الجديد الذي أعدّه المجلس الأعلى للثورة الثقافية»، لافتاً إلى أن «القرارات مبنيّة على الإجراءات الإيجابية».
وتعقيباً منها على تصريحات المدعي العام، قالت صحيفة «شرق» إن «أيّ مؤسّسة لم تُعلّق لحدّ الآن على تصريحات حجّة الإسلام منتظري. وهذا الصمت قد يعني نهاية دوريات الإرشاد. نهاية مُرّة كان يمكن ألّا تكون مريرة لو كان المرشّحون للانتخابات الرئاسية يفون بوعودهم (حول وقْف عمل الدوريات)، أو إنْ كانت قوات الشرطة تعتذر للشعب بسبب تعاملها الحادّ مع النساء، وتجلب المتسبّبين بهذه الأحداث للمساءلة». في هذه الأثناء، أعطت وكالة الأنباء الطلابية القريبة من التيار الأصولي، تفسيراً مختلفاً لتصريحات المدعي العام، قائلةً: «في ظلّ الكلام الذي قيل، يمكن القول إن دوريات الإرشاد لم تنتهِ ولم تُلغَ، بل من المرجّح أن تتغيّر آليات تنفيذها؛ وهو الموضوع الذي كان المسؤولون، قبل اندلاع أعمال الشغب الأخيرة، بصدد اعتماد الإصلاحات اللازمة بشأنه».
وعلى خلفية ردود الفعل العالمية الواسعة على تصريحات المدعي العام، وتزايُد التكهنات باحتمال انحسار موجة الاحتجاج في إيران، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، لـ«سي إن إن»، إن «هذا يتوقّف على قرار الشعب الإيراني، وهو أمر لا يعنينا».
وبينما تمرّ الاحتجاجات بأسبوعها الثاني عشر، فهي شهدت تراجعاً ملحوظاً بالفعل. ومع ذلك، نُشرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للقيام بإضرابات واحتجاجات عامّة أيّام الخامس والسادس والسابع من كانون الأوّل الجاري، إذ يصادف السابع «يوم الطالب» في إيران. وفي سياق متّصل، تحدثت وسائل الإعلام عن لقاء عقده أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، مع شخصيات بارزة من التيارَين الأصولي والإصلاحي للتشاور وتبادل الآراء حول قضايا البلاد. وأعلنت أذر منصوري، الأمينة العامة لـ«حزب اتحاد شعب إيران الإسلامي الإصلاحي»، أن «آليات مختلفة طُرحت على شمخاني بدءاً من الإفراج عن المحتجين، وصولاً إلى إصلاح الدستور وتشكيل مجلس تأسيسي... لتجاوز الأزمة الحالية وإصلاح الحوكمة».
 
عدد القراءات : 3165

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023