الأخبار |
بريطانيا تستأنف تصدير الأسلحة إلى السعودية  بصور جريئة مستلقية على المكتب البيضاوي.. باريس هيلتون تعلن ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية  لأول مرة.. الولايات المتحدة تسجل 60 ألف إصابة بكورونا خلال يوم  دولة خليجية تعين قاضيات للمرة الأولى في تاريخها  سورية وإيران توقعان اتفاقية عسكرية شاملة لتعزيز التعاون العسكري والأمني في شتى مجالات عمل القوات المسلحة  مسؤول أمريكي يعتذر عن حضور عشاء مع الرئيس المكسيكي بعد تأكيد إصابته بكورونا  الرئيس العراقي: الانتهاكات العسكرية التركية تجاوز على أراضينا  لعبة أردوغان الخطرة.. بقلم: نورا المطيري  “كورونا” يهزم ترامب .. والرئاسة طارت ..!!.. بقلم: صالح الراشد  انتهاء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. أسئلة اللغة الإنكليزية واضحة وشاملة  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  مجلس الأمن يرفض مشروع القرار الروسي حول إيصال المساعدات الإنسانية إلى سورية  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية  شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

مدونة م.محمد طعمة

2011-06-20 00:12:07  |  الأرشيف

عن المدونة . بقلم المهندس محمد طعمه

الأزمنة262
Gmail يتعرض للاختراق.. وGoogle تتجه لاتهام شركات صينية

كلاكيت ثاني أو ثالث مرة، اختراق في بريد جيميل المملوك لغوغل، وأصابع الاتهام تشير إلى الصين، في صراع لا يبدو أنه سينتهي قريباً.
فقد قالت شركة غوغل إن متسللين صينيين حاولوا سرقة كلمات المرور الخاصة بمئات المشتركين في حسابات البريد الإلكتروني التابع لها المعروف باسم جيميل بما في ذلك كلمات مرور لمسؤولين كبار في الإدارة الأميركية.
وقالت غوغل إنها اكتشفت أن المتسللين فيما يبدو من جينان عاصمة إقليم شاندونج بشرق الصين. ويوجد بجينان واحدة من ستة مكاتب للاستطلاع الفني تابعة لجيش التحرير الشعبي وبها كلية فنية؛ ربط محققون أميركيون العام الماضي بينها وبين هجوم سابق على غوغل.
ويسود التوتر في جو العلاقة بين عملاق البحث، وأكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان منذ العام الماضي الذي شهد انسحاب غوغل جزئياً من الصين وهي أكبر سوق للإنترنت على مستوى العالم من حيث عدد المستخدمين، بعد خلاف مع الحكومة بشأن الرقابة والتعرض لعملية تسلل خطيرة.
ونقلت وكالة رويترز عن متحدث رسمي في غوغل قوله "تأثرت بهذا فيما يبدو حسابات البريد الإلكتروني جيميل لمئات المستخدمين وبينهم مسؤولون كبار بالحكومة الأميركية ونشطاء سياسيون صينيون ومسؤولون في عدة دول آسيوية (أغلبهم في كوريا الجنوبية) وأفراد بالجيش وصحفيون." وفي نفس السياق قال تومي فيتور المتحدث باسم البيت الأبيض "نبحث هذه التقارير ونسعى لجمع الحقائق. ليس لدينا أي سبب للاعتقاد بأن أياً من حسابات البريد الإلكتروني للحكومة الأميركية تعرضت للاختراق".

كرييتف تطلق مجموعة أنظمتها الصوتية اللاسلكية بتقنية بيور وايرلس في المنطقة العربية
أطلقت "كرييتف تكنولوجي" (Creative Technology) رسمياً أحدث أنظمتها الصوتية من مجموعة أنظمة مكبرات الصوت اللاسلكية "بيور وايرلس" (Pure Wireless) في منطقة الشرق الأوسط. وكانت الشركة قد دعمت مجموعة منتجات بيور وايرلس بنظام كامل من الأجهزة اللوحية وسماعات الرأس اللاسلكية ومكبرات الصوت اللاسلكية في أواخر العام 2010.
كما اتبعت الشركة نهجاً يهدف إلى خفض التكاليف بحيث يمكن للمشترين بدءاً إعداد أنظمتهم الصوتية من خلال قطعة واحدة أساسية فقط، ومن ثم وصل مكبرات الصوت الإضافية لاسلكياً في وقت لاحق بدلاً من شراء نظام جديد. كما تم تصميم سماعات الرأس ومشغلات الموسيقى "إم. بي 3″ و"إم. بي 4″ (MP3/MP4) من "كرييتف" للاتصال بكل سهولة بالأنظمة اللاسلكية.
وتضم سلسلة "زي ساوند دي. إكس" (ZiiSound™ Dx series)، من مكبرات الصوت ذات القطعة الواحدة من مجموعة "بيور وايرلس"، مكبر الصوت اللاسلكي الرائد في السلسلة ذا القطعة الواحدة "زي ساوند دي. 5 أكس" (ZiiSound D5x) و"زي ساوند دي. 3إكس" (ZiiSound D3x)، مكبر صوت لاسلكي يتألف من قطعة واحدة وملائم جداً للغرف و"زي ساوند دي. إس. إكس" (ZiiSound DSx)، نظام التضخيم الصوتي اللاسلكي ومكبر الأصوات الفرعي "سوبووفر". ويمكن لهذه الأنظمة الصوتية الاتصال لاسلكياً وبشكل مستقل إلى أجهزة ستيريو بلوتوث مثل هواتف الآي فون والبلاك بيري والأجهزة اللوحية آي باد وكرييتف زييو. ويمكن الاتصال لاسلكياً لتشكيل نظام صوت منزلي متعدد القنوات. وتدعم هذه التكنولوجيا السمعية تشغيل الملفات الصوتية المعروفة "آبت. إكس" (apt-X) للحصول على موسيقا ذات جودة عالية.
ويتألف مكبر الصوت اللاسلكي "دي 80 بلوتوث" (D80 Bluetooth)، من قطعة واحدة وهو أرخص مكبر صوت محمول في هذه المجموعة، حيث يدعم الاتصال السريع والسهل بأنظمة البلوتوث والاتصال المستقل بالأجهزة ويضم سواقات عالية الأداء لتوفير وضوح صوتي ديناميكي وحيوي ومتوازن.
ويبلغ حجم "زين ستايل إم 300″ (ZEN Style M300)، مشغل الموسيقى والصور ومقاطع الفيديو 55 44 x12 مم، لكنه يضم العديد من الميزات، بما فيها الاتصال اللاسلكي مع أنظمة البلوتوث 2.1 ومنفذان لبطاقة الذاكرة الإلكترونية من نوع مايكرو وأزرار تحكم حساسة تعمل باللمس وإذاعة إف. إم مدمجة تتيح للمستخدمين إضافة ما يصل إلى 32 إذاعة مسبقة. ويأتي الجهاز الصغير في الحجم والغني بالمواصفات بسعة 8 و16 و32 غيغابايت.
وتعتبر سماعات الرأس التي تعمل بتقنية البلوتوث والتي تدعم الاستماع إلى الموسيقى وإجراء الاتصالات الصوتية، سماعات دبليو. بيه-450 (WP-450) ودبليو. بيه-350 (WP-350) ودبليو. بيه-250 (WP-250)، الأدوات اللاسلكية المثالية لأجهزة الاتصالات الذكية، مثل أجهزة الآي فون والهواتف المحمولة التي تعمل بنظام أندرويد. وتتميز جميع النماذج الثلاثة بجودة صوت واضحة ونقية أثناء المكالمات كما تدعم الاتصال اللاسلكي وتحتوي على "مايكروفون غير مرئي" ومدمج.
وستكون أجهزة "زي ساوند دي. 5 إكس" (ZiiSound D5x) و"زي ساوند دي. إس. إكس" (ZiiSound DSx) متوفرة بدءاً من شهر تموز القادم، وفقاً للأسعار التالية المقترحة للبيع بالتجزئة:
"زي ساوند دي. 5 إكس" مكبر الصوت اللاسلكي بقطعة واحدة بسعر 1.099 درهم و"زي ساوند دي. إس. إكس" مكبر الأصوات الفرعي بقطعة واحدة "سوبووفر" بسعر وقدره 499 درهماً.
وسيتوافر مكبر الصوت اللاسلكي بقطعة واحدة "زي ساوند دي. 3 إكس" في الفترة من أيلول القادم بالسعر المقترح للبيع بالتجزئة وقدره 499 درهماً، في حين سيكون مكبر الصوت اللاسلكي كرييتف دي 80 متوفراً بداية من حزيران الجاري بالسعر المقترح للبيع بالتجزئة وقدره 169 درهماً.
أما مشغلات الوسائط المحمولة كرييتف زين ستايل إم. 100 (سعة 4 غيغابايت) وكرييتف زين ستايل إم. 300 (سعة 4 غيغابايت) وكرييتف زين ستايل إم. 300 (سعة 8 غيغابايت) فستتوافر في منتصف حزيران الجاري بالسعر المقترح للبيع بالتجزئة وقدره 179 و219 و269 درهماً على التوالي. أخيراً، سماعات الرأس "دبليو. بيه-350"، ستكون متوفرة في حزيران الجاري بالسعر المقترح للبيع بالتجزئة 349 درهماً، في حين ستكون سماعات الرأس كرييتف دبليو. بيه-350 ودبليو. بيه-250 متوفرة في أيلول القادم بالسعر المقترح للبيع بالتجزئة 449 و229 درهماً على التوالي.

غوغل تجدد عقد شراكة الخرائط مع أبل
قالت غوغل إنها جددت عقد الشراكة مع أبل فيما يخص الخرائط التفاعلية ونتائج البحث.
الإعلان جاء من خلال تصريحات إيرك شميت الرئيس التنفيذي السابق لغوغل، في ندوة كان شميت الضيف الرئيسي فيها، خلال فعاليات مؤتمر D9 الذي عقد مؤخراً في كاليفورنيا.
وتؤمّن هذه الشراكة لغوغل قيام أبل باستخدام خدمة خرائط غوغل Google Maps في أجهزة أبل الشهيرة مثل الآيباد والآيفون والآيبود تاتش، رغم التنافس الكبير بين الشركتين في سوق الهواتف الذكية.
ويأتي الإعلان عن مدّ هذه الشراكة، دون الإفصاح عن مدتها أو قيمتها المادية، ليُبطل الإشاعات التي تناقلت خلال الأسابيع الماضية عن قيام أبل بمد أنظمة تشغيل أجهزتها اللوحية وهواتفها الذكية بنظام جديد مبتكر للخرائط، دون مزيد من الاعتماد على خدمات غوغل في هذا الشأن.

عدد القراءات : 11424

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245684
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020