الأخبار |
إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وأنباء عن 4 جرحى!  لجنة الانتخابات الروسية: نسبة دعم التعديلات الدستورية 78.03% بعد فرز 99.01% من الأصوات  ليبيا... طيران مجهول ينفذ غارات جوية قرب قاعدة الوطية العسكرية غربي البلاد  كيف تفكر كصحافي؟.. بقلم: عائشة سلطان  تركيا.. حصيلة إصابات كورونا تتجاوز الـ 200 ألف حالة  الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 5 حالات  ما الذي تريده أميركا من المنطقة والعالم؟.. بقلم: محمـد ح. الحاج  العميد حاتم الغايب رئيس اتحاد كرة القدم : مستوى الدوري دون الوسط وسنتوسع في التحقيق بادعاءات وجود فساد فيه  القوات الأمريكية تنشئ مطارا عسكريا شمال شرقي سورية  أرقام مخيفة… كيف تبدو الحرب بين أمريكا والصين  إيطاليا.. 21 حالة وفاة بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية  سيناريو الصدام التركي ــ المصري: رابحون وخاسرون  رفع أسعار مواد «الذكية» بناءً على طلب «السورية للتجارة» وتغير سعر الصرف الرسمي  أوروبا تفتح حدودها: غير مرغوب بالأميركيين!  روان عليان: لكل صوت بصمة.. ولكل أذن هوى وذوق في المغنى  قانون الأمن القومي نافذاً في هونغ كونغ: الكباش الصيني ــ الأميركي متواصل  بوتين وروحاني: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب حتى دحره نهائياً     

مدونة م.محمد طعمة

2012-02-28 10:54:04  |  الأرشيف

عن المدونة ..بقلم المهندس محمد طعمة

الازمنة 295
تطبيقاً لنظرية رأس الذئب الطائرة
 Filesonic تغلق خدمة مشاركة الملفات
يبدو أن رأس الذئب الطائرة والتي تمثلت في إيقاف وحبس واعتقال مسؤولي موقع ميجا أبلود، بسبب دعاوي انتهاك وقرصنة ملفات وأفلام موسيقية، يبدو أنها كانت سبب الحكمة في قرار موقع Filesonic - وهو واحد من أشهر مواقع مشاركة الملفات اليوم- بإيقاف خدماته نهائياً.
وكتب الموقع في صدر صفحته الرئيسية "تم نهائياً إيقاف خاصية رفع ومشاركة الملفات في الموقع، من الآن لن يمكنك سوى الوصول إلى ملفاتك التي قمت بتحميلها بصفة شخصية وعلى مسؤوليتك إلى الموقع".
وكانت محامية للحكومة النيوزيلندية قد صرحت أنه تم اعتقال رجلين مطلوبين دولياً فيما يتعلق بحملة تقودها الولايات المتحدة ضد موقع "ميجا أبلود" لتبادل الملفات على الإنترنت.

أبل دفعت 4 مليارات دولار لمطوري تطبيقات متجرها
 قال موقع أبل إنسايدر: إن إجمالي المبالغ التي دفعتها شركة أبل لمطوري تطبيقات نظام التشغيل ios، النظام الرئيسى لهواتف الآيفون ولأجهزة التابلت الشهيرة الآيباد، قد بلغت حتى اليوم زهاء 4 مليارات دولار.
وقال الموقع: إن أبل دفعت مليار دولار للمطورين مقابل برمجة التطبيقات وتقديمها لأبل ستورز بداية من حزيران 2010، قبل أن يتضاعف الرقم مرة ونصف ليصل إلى 2.5 مليار دولار بحلول صيف العام الماضي 2011.
ومع صدور هاتف أبل الذكي الأخير "الآيفون 4 إس"، وتزايد الطلب على تطبيقاته، وصلت مدفوعات أبل لمطوري التطبيقات إلى 3 مليارات دولار، في تشرين الأول الماضي، قبل أن يشهد التقرير الفصلي الأخير للشركة صدور شيك جديد بدفعة مالية للمطورين بمبلغ 700,000 دولار، لتصل قيمة المبالغ كلها حتى اللحظة إلى زهاء 4 مليارات دولار.
وحسب الأرقام التي نشرها موقع أبل إنسايدر، فقد باعت أبل حتى نهاية تشرين الأول الماضي 250 مليون هاتف وتابلت بنظام ios، وتم تثبيت قرابة 18 مليون تطبيق مختلف على هذه الأجهزة.

2.1 مليار مستخدم للإنترنت حول العالم
أرقام ضخمة للغاية ضمتها جنبات تقرير موقع pingdom المتخصص في مراقبة أداء المواقع على الشبكة العنكبوتية، عن حجم استخدام الإنترنت في أربعة أركان العالم، حتى نهاية كانون الأول من العام المنصرم 2011.
يقول التقرير المثير إن عدد مستخدمي الإنترنت في العالم بلغ 2.1 مليار مستخدم، 45% منهم (حوالي 950 مليون شخص) دون الـ25 عاماً، منهم 68.5 مليون مستخدم في الشرق الأوسط و485 مليون في الصين وحدها..
وفيما يلي أبرز الأرقام التي رصدتها لكم من التقرير:
•  3.146 مليار حساب بريد إليكتروني
• 40 عام على إرسال أول بريد إلكتروني في العالم
•  555 مليون موقع ويب على شبكة الإنترنت "بنهاية كانون الأول 2011″
•  95.5 مليون دومين بلاحقة دوت كوم و13.8 مليون دومين بلاحقة دوت نت "بنهاية كانون الأول 2011″
•  100 مليار صورة متداولة على موقع الفيس بوك
•  225 مليون حساب في تويتر
•  48 ساعة فيديو يتم تحميلها كل دقيقة على اليوتيوب
•  ترتيب سوق المتصفحات: IE ثم غوغل كروم ثم الفايرفوكس

غوغل تعلن عن تقريرها الفصلي الأخير Q4 لعام 2011
 
أعلنت غوغل تقريرها المالي الفصلي الرابع والأخير لعام 2011، وشهد نتائج المعاملات المالية للشركة خلال ثلاثة الشهور الأخيرة من العام المنصرم 2011.
وشهد التقرير تحقيق الشركة لإجمالي إيرادات 8.13 مليار دولار، بزيادة كبيرة بلغت 25% عن إيرادات نفس الفترة من العام 2010، بينما وصلت ربحية سهم غوغل إلى 9.50 دولاراً للسهم عند إقفال التقرير.
ورغم قوة هذه الأرقام بصفة عامة، إلا أنها لم تنجح في الوصول حتى إلى تقديرات بورصة وول ستريت التي توقعت إيرادات بمجمل 8.43 مليار دولار، وربحية سهم 10.51 دولار.
وقال التقرير إن العوائد من المواقع المملوكة لغوغل بلغ 7.29 مليار دولار، بزيادة سنوية بنسبة 29%، كما بلغت حصيلة برامج الإعلانات 2.88 مليار دولار بزيادة قدرها 15% على أساس سنوي.
وبلغ صافي النقدية الناتجة من الأنشطة التشغيلية في الربع الرابع من عام 2011 مبلغ 3.92 مليار دولار، في حين كانت 3.53 مليار دولار وفق أرقام نفس التقرير في عام 2010، ليصل إجمالي السيولة النقدية المتاحة للشركة إلى الرقم 44.6 مليار دولار.
678678

زوكيربرج يحدِّد موقفه أخيراً من قانون القرصنة
 ظل موقف مارك زوكيربرج، مؤسس الفيس بوك، غامضاً تجاه قضية الساعة، وهي قانون SOPA المعروف بقانون مكافحة القرصنة على شبكة الإنترنت، الذي سيبدأ مجلس النواب الأميركي مناقشة إمكانية تشريعه في غضون هذه الأيام.
ورغم أن مواقع كبرى مثل غوغل وويكيبديا وغيرها أعلنت بقوة ووضوح موقفها المناهض للقانون، إلا أن زوكيربرج لم يفرج بصورة رسمية عن رأيه إلاّ منذ أيام قليلة.
وكتب زوكيربرج في صفحته على الفيس بوك: "الإنترنت هو أقوى أداة لدينا لخلق عالم أكثر انفتاحاً واتصالاً. لا يمكننا السماح بقوانين سيئة بالوقوف في طريق التنمية للإنترنت".
وأضاف: "موقع الفيس بوك يعارض قانون SOPA PIPA، وسوف نستمر في معارضة أي قوانين من شأنها أن تضر الإنترنت".
وأكمل في لهجة الخُطب العصماء: "إن العالم اليوم بحاجة إلى القادة السياسيين المؤيدين للإنترنت. كنا نعمل مع العديد من هؤلاء الناس لمدة شهور على أفضل البدائل لهذه الاقتراحات الحالية. وأهيب بالكونجرس أن يكون موالياً للإنترنت."… ومازالت المعركة مستمرة.
عدد القراءات : 10606

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245517
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020