الأخبار |
موسكو لا تستبعد نية واشنطن التخلي عن معاهدة حظر التجارب النووية  بانتظار ما بعد «كورونا»!.. بقلم: رشاد أبو داود  ممثلو شعب ..أم ..؟!.. بقلم: هني الحمدان  الحكومة تطلب كشف حساب 6 أشهر من كل وزارة.. والسبب؟  قسد تهرّب قمح الحسكة إلى العراق  إصابات جديدة بكورونا في سورية.. والصحة تطلب الإبلاغ عن الحالات المشتبهة  ما هي خطة ضم الضفة الغربية ووادي الأردن.. وما هي السيناريوهات المحتملة؟  المسؤولية قولٌ وعمل.. بقلم: سامر يحيى  ليبيا.. أنباء عن تدمير منظومات تركية للدفاع الجوي بقاعدة "الوطية"  حرق العلم الأمريكي قرب البيت الأبيض بعد خطاب ترامب  رئيس غانا يدخل العزل الصحي الذاتي عقب إصابة شخص مقرب منه بكورونا  وفاة الممثلة المصرية رجاء الجداوي بعد صراع مع فيروس "كورونا"  قتل شقيقته ذبحاً بالسكين بعد أن اغتصبها.. والأب متورط بالقتل!  الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر تعلن مواعيد انتخابات مجلس الشيوخ  حجر بناء في ضاحية الأسد بعد رصد إصابة بفيروس كورونا  إسبانيا تعيد عزل أكثر من 200 ألف من سكانها بسبب كورونا  كورونا "المتحوّر" أكثر قدرة على العدوى  منظمة الصحة العالمية تنهي التجارب لدواءين لعدم فاعليتهما ضد كورونا  القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي تصدر قوائم الوحدة الوطنية لانتخاب مجلس الشعب     

آدم وحواء

2019-06-01 04:05:36  |  الأرشيف

تنتابكِ مشاعر عُزلة في الأعياد والعطلات؟.. إليكِ الحل!

إذا كنتِ ممن تتحول لديهن أيام العطلة إلى موسم للإحساس بالوحدة والعزلة، بدلاً من أن تكون فرصة للانطلاق وإعادة شحن النفسية بالإيجابيات، فاعلمي أنك لست الوحيدة في هذه المفارقة.
مجلة "علم النفس اليوم"، تناولت هذا الموضوع باعتباره ظاهرة يمكن أن تحدث في واحدة أو أكثر من مراحل العمر، لكن شيئا من الحكمة يمكن أن يزيل أو يخفف من وطأة الإحساس بالعزلة والوحدة، وبالذات في فترة العطلة وأحيانًا في مناسبات الأعياد والفرح.
دورات العزلة
دراسة أخرى حديثة خلصت إلى أننا نشهد زيادة في الشعور بالوحدة خلال ثلاث فترات من حياتنا هي أواخر العشرينيات، ومنتصف الخمسينيات، وأواخر الثمانينيات، وهذا أمر منطقي لأنها فترات انتقالية، من مرحلة المراهقة إلى البلوغ، ومن مرحلة البلوغ إلى مرحلة الشيخوخة.
وبصرف النظر عما إذا كنا نمر بواحدة من فترات العمر هذه، فإن تجربتنا في الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية خلال العطلات تحديدًا، يمكن أن تزيد، ولتجاوز ذلك علينا أن ندرك أن حالتنا الذهنية أمر متغير ويمكننا مساعدة أنفسنا للخروج من هذا الشعور بخلق شعور بوجود معنى لحياتنا وهو إسعاد الآخرين، والاستفادة منها كوسيلة للدخول في الفرح.
المشاركة والاندماج
وبهذا الخصوص، أظهرت دراسة حديثة أن معظم من يتأثرون بالشعور بالوحدة هم البالغون الذين تتراوح أعمارهم بين 18-22 عامًا، أما في الأعياد والعطلات، فإن من يبقون خارج النشاط الاجتماعي قد ينتهي بهم المطاف للشعور بمزيد من الوحدة؛ لأنهم يشهدون شيئًا هم غير قادرين على المشاركة الفعالة به.
ولعل بداية العلاج لهذا الإحساس الغريب هو أن تقتنعي بأن المشاركة أمر ممكن، وأنها لا تعني بالضرورة فعل الكثير، بل ببساطة العثور على منفذ للاندماج في ما يمكن أن يحقق الفرح للآخرين في موسم العيد وهو موسم العطاء والحب.
علاقة عكسية بين الشعور بالوحدة والحكمة
داخل كل كآبة وإحساس بالوحدة هناك بصيص من الضوء الذي يبعث على الأمل، وقد وجد الباحثون في الطب النفسي أن هناك علاقة عكسية بين الشعور بالوحدة والحكمة، التي تعني المعرفة والعطف والتعاطف وبعد النظر والانفتاح، وكلما زادت هذه المشاعر تضاءل الشعور بالوحدة الذي يواجهه الشخص.
وجهة نظر أخرى حول الحكمة، تنطلق من فكرة التنشيط، فأي شعور بالاتصال بالذات والمكان يوفر لنا نقطة مرجعية لوجودنا في العالم، وهذا الإحساس بالحيوية يجعلنا نشارك الآخرين، وكلما انخرطنا معهم من خلال سمات التعاطف والرحمة والقبول، شعرنا بعزلة أقل.
لا شك أن موسم العيد والعطلات قد يكون أكثر صعوبة مقارنة بأوقات السنة الأخرى، لكن ليس أمامك إن شعرت ِبالوحدة إلا أن تضعي في اعتبارك أن أهم ما لديك هو اتصالك مع نفسك، والطريق إلى هذا الاتصال هو التعاطف مع الذات، لذا ثقي بنفسك وأحبيها، وتعاملي معها ومع الآخرين بحب، وستنتقل هذه المشاعر للآخرين من حولكِ.
 
 
 
عدد القراءات : 4767
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020