الأخبار |
وزير دفاع قبرص يدعو الاتحاد الاوروبي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد تركيا  إصلاح المرأة  تسجيل أول وفاة لامرأة بسبب هجوم إلكتروني  كيف يمكن للعازب أن يشتري الخبز.. التجارة الداخلية تجيب  ماذا بقي؟.. بقلم: هني الحمدان  من دفع هولندا إلى طرح محاسبة مسؤولين سوريين.. وهل القرار بطلب أميركي؟  صناعيو حلب متشائمون .. المطالب ذاتها تتكرر بلاحلول  تعرّف على آلية تحديد مواعيد بيع السكر والأرز وفق الرسائل النصية عبر الموبايل  البيان الوزاري أمام مجلس الشعب.. المهندس عرنوس: تعزيز مقومات صمود الوطن وزيادة الإنتاج والسعي لتحسين الوضع المعيشي  وفاة نائب رئيس حكومة أوزبكستان بفيروس كورونا  ترامب يضع الكويت في مأزق التطبيع.. هل ستُصغي الحكومة لمطالب شعبها؟  عشية سفر وفد فلسطيني للدوحة: قطر تدعم صفقة القرن!!  أسباب تضاؤل نسبة التفاؤل بشأن محادثات السلام في أفغانستان  صراع جديد في جنوب اليمن... قطار التطبيع مع إسرائيل يصل لـ "أبواب عدن"  الأبناء أمانة فلْنحسن تربيتهم.. بقلم: محمد أحمد عبد الرحمن  طهران تتهم الدول الأوروبية بالتواطؤ مع واشنطن في العقوبات  السلطات الليبية: تعلن حالة التأهب القصوى وتحذر من عاصفة متوسطية  الخارجية: الحكومة الهولندية آخر من يحق له الحديث عن حقوق الإنسان بعد فضيحتها أمام شعبها بدعم تنظيمات إرهابية في سورية  الاقتصاد وتوترات «المتوسط».. بقلم: محمد نور الدين     

آدم وحواء

2019-07-09 03:27:20  |  الأرشيف

ازدواجيّة المشاعر والوجوه عند الزّوجة.. هل يمكنها الاستمرار بذلك طويلاً؟

ازدواجيّة في الوجه والتعامل، تضطرّ لممارستها الزّوجة مع زوجها؛ أيْ أنّها أثناء وجوده في المنزل، أو مرافقته داخل محيط العلاقات الاجتماعيّة، ينال معاملة منمّقة ولبِقة، مغطّاة بالحبّ والودّ، من أجل نظرة المحيطين بها، لا أكثر، وحتى لا يُقال عنها "مطلّقة".
 
أما بغيابه زوجة أخرى ومعاملة مختلفة، تُخفي مشاعر الضّغينة والإجبار على الحياة معه.
 
هذا الدور التمثيلي، ولعب دوريْن معًا، خلال اليوم الواحد، "أسلوب حياة" تتقصّد منه إشباع احتياجاتها داخل الإطار الاجتماعيّ، المحيط بها، جرّاء عدم قدرتها على التّكيّف مع ظروفها الاجتماعيّة.
 
الأدوار الصّعبة
 
تلك المسألة، يردّها الاختصاصيّ النفسيّ، باسم التُّهامي، إلى حجم الضّغوط النفسيّة، التي تعترض حياة الزّوجة، خوفًا وتجنّبًا من التعليقات التي ستُرمى بها، إنْ لم تتعامل مع زوجها بالصّورة اللائقة، ما يدفعها بشكل لا شعوريّ، إلى ممارسة حياتها معه، بصورة متناقضة.
 
فالانشغال العام بوضعها الاجتماعيّ الخارجيّ، أمرٌ في غاية الخطورة، تحديدًا عندما تُظهر الجانب المثاليّ له أمام الناس، وكأنّها بطلة في إحدى المسرحيّات، بينما هي في الواقع تصنع بيئة زوجيّة فارغة من أي مشاعر صادقة حقيقيّة، لعجزها ربّما عن تلبية احتياجات زوجها، وإظهار الحبّ الحقيقيّ له.
 
ومن ناحية أخرى، هي زوجة لا تجرؤ على البوح بمشاعرها المكبوتة والمخفيّة، سواءً بمواجهة زوجها، أو الكلام معه.
 
ومع الوقت، تتشكّل عندها حالة من الاختلاط في المشاعر، تصعّب عليها القدرة على فهم ومعرفة كيفيّة التّوافق مع زوجها، والتّكيّف مع تلك البيئة، تحديدًا، إذا كانت قد لجأت في عدّة محاولات لإيجاد الحلول معه، ولكن لا فائدة تُرجى، أو تغيير يحدث، كما يرى التُّهامي.
 
ما الحلّ إذاً في تلك الحالة؟
 
باعتقاد التُّهامي، ينبغي توقّف الزّوجة عن إعطاء زوجها، الاهتمام الزّائف لنيْل الإعجاب والتّصفيق من الآخرين؛ إذْ كلّما زاد التّمثيل عن حدّه، زاد غضب زوجها ورفضه لتلك المعاملة المزيّفة، في الوقت الذي لا يحتاج منها إلا الاحترام والتقدير، بينهما أولاً، ثمّ المحيطين بهما ثانيًا.
 
ويجدر بها اللّجوء إلى المواجهة الحقيقيّة مع زوجها، بدلاً من تشويه صورته، وإهانته أمام الآخرين في غيابه. حتى وإنْ كانت تجد في "فضفضتها" شفاءً لغليلها، ولا تستطيع التّحكّم في أعصابها، لا يحقّ لها إلا انتقاده نقدًا بنّاءً لا يسيء لشخصه، ولا يكون بمثابة "الضربة على رأسه".
 
فإمّا تسعى لتغيير سلوكياته، أو تبقى في حالة الكبت اللاشعوريّ، الذي ينتج عنه سلوكها السلبيّ، إنْ لم تقدر على حلّ مشكلتها معه.
 
ومن طرف الزّوج، وفق التُّهامي، يبقى القرار عنده، تحديدًا إنْ كان يعلم بتمثيلها؛ فإمّا يُسارع بالتّدخّل والعمل على تفادي الوقوع في المزيد من التّخبّط والفشل، جراء الازدواجيّة في تعاملها، أو ترك الأمور على ما هي عليه، طالما لا يَطاله ذلك الضّرر الكبير.
ازدواجيّة المشاعر والوجوه عند الزّو...
 
عدد القراءات : 4790
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020