الأخبار |
ما بعد التطبيع المجّاني: نحو تسعير الحرب على فلسطين  عندما يضعون الأرض العربية في بورصة الانتخابات الأميركية.. بقلم: عمر غندور  هل تفضّل إيران حقّاً بايدن على ترامب؟  لافروف: العقوبات الغربية ضد سورية أضرت بالدرجة الأولى بالمواطنين السوريين البسطاء  روسيا: الولايات المتحدة تواصل خنق سورية وشعبها اقتصاديا رغم الجائحة  لافروف: الولايات المتحدة لن تعترف بأخطائها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا  اليونيسف: جائحة كورونا جعلت 150 مليون طفل إضافي يقعون في براثن الفقر  بغياب الطرق الحراجية.. الحرائق تنغص صيف طرطوس!  إصابات “كوفيد-19” تتخطى 30 مليوناً والصحة العالمية تدق “ناقوس الخطر”  المغرب يسجل معدلا قياسيا للإصابات اليومية بفيروس كورونا  التربية تحدد التعليمات الخاصة بالتلاميذ والطلاب الذين سيتقدمون للامتحانات العامة للعام الدراسي القادم وفق النظامين الحديث والقديم  الحكومة الأردنية تصدر أمر الدفاع (16)  أول تصريح أمريكي بشأن الإطاحة بعباس.. سفير واشنطن بإسرائيل: نفكر في دعم دحلان لإزاحة أبومازن  اعتصام الكوادر التدريسية والطلاب ضد ممارسات ميليشيا “قسد” وحرمانها آلاف الطلاب من التعليم بالحسكة  روسيا: قضية فلسطين لا تقل إلحاحا في ظل تطبيع إسرائيل مع دول عربية وحلها مطلوب لإحلال الاستقرار  الأمين العام للأمم المتحدة: كورونا خرج عن السيطرة واللقاح لن يوقف انتشاره  عسكر السودان أقرب للتطبيع بـ«مقابل مجز» …  الحرم القدسي دون مصلين لمدة 3 أسابيع  صحيفة: الخبراء الأجانب يغادرون لبنان بعينات من موقع الانفجار للتحليل  تكلفة معيشة أسرة من 5 أشخاص في سورية نصف مليون ليرة     

آدم وحواء

2019-12-04 04:19:46  |  الأرشيف

لماذا المجاملات محرجةٌ جدًا؟

قد تتحول المجاملات التي نقوم بها مع الآخرين إلى مصدر لشعورهم بالضيق بدلاً من إسعادهم وإدخال البهجة في نفوسهم، وهو الأمر الذي قد يبدو مستغربًا بشكل كبير لدى البعض، لكن الدراسات البحثية التي أجريت مؤخرًا تؤكد أن مجاملة بعضنا على حساب بعضنا الآخر أو الإشادة بأداء بعض من الأشخاص على حساب آخرين في الوقت نفسه هو أمر يعود بالسلب على الشخص الذي تتم مجاملته أو الثناء عليه في المقام الأول.
ويقول الباحثون إنه وبينما يفترض أن تبعث المجاملات على الشعور بالفرح والسعادة، فإنها قد تحيد عن ذلك الاتجاه وتتسبب في حدوث نتائج عكسية في بعض الأحيان، ومن ثم فإن تسببت عبارات الثناء في حدوث ذلك، فهذا ليس استثناءً؛ إذ ثبت أن حوالي 70 % من الناس يربطون بين التقدير الإيجابي وبين الشعور بالحرج والانزعاج.
وعن تلك الحالة، أوضح الباحثون أن أول شيء يجب معرفته هو أن المجاملات تتسبب في حدوث تجعد غريب في نسيج التفاعل الاجتماعي؛ فنحن غير معتادين من الناحية الاجتماعية عمومًا على قول أشياء إيجابية عن أنفسنا وعلى الاختلاف علنًا مع الناس.
وأضاف الباحثون أن ذلك قد يُحَوِّل المجاملة إلى شيء غير مريح، سواء كان بوسعنا تقبلها، ومن ثم انتهاك القاعدة الأولى غير المعلنة، أو رفضها، ومن ثم انتهاك القاعدة الثانية.
ونوه الباحثون إلى وجود فائدة اجتماعية من وراء التعامل بتواضع عند تلقي مجاملة؛ ففي جوانب كثيرة يكون الرد المقبول على المدح هو الإحراج، وقد يكون الانزعاج الذي تشعرين به ناتجًا عن معرفتك دون وعي بأنك من المفترض أن تشعري بتلك الطريقة.
وقد تتصورين كذلك أن الشخص الممتدح يتم خداعه، وهو ما قد يزيد بشكل أكبر من الشعور بحالة الانزعاج؛ ما قد يؤدي أيضًا لحدوث متلازمة الدجال. (وهي الحالة النفسية المرضية التي يعيش فيها المريض في حالة من الأوهام، الشك، القلق والسلبية).
كما لفت الباحثون إلى وجود عنصر آخر من عناصر المدح العام الذي يُسَبِّب أيضًا الشعور بالانزعاج والقلق إلى جانب جزء المدح نفسه، وهو الجزء المتعلق بتقديم المدح في الأماكن العامة، فمصارحة أحدهم وإطراؤه على شيء أو فعل قمتِ به ليس مجرد مجاملة وإنما علامة أيضًا على أنه يراقبك، وهو ما قد ينقل لك إحساسًا بالضيق والانزعاج.
وبحسب ما ذكره كريستوفر ليتلفيلد، من شركة استشارات الأعمال AcknowledgementWorks، فإنه من المهم أن ندرك أن المجاملة ترتبط بمُقدِّم المجاملة بقدر ارتباطها بمتلقيها، ومن ثم فمن الأفضل محاولة تقبلها كما تقبل الهدايا، وإذا لامست مشاعرك، يمكنك تضخيم التأثيرات الإيجابية بالسؤال عما أعجَبَ صاحب المدح بالضبط في عملك، وهو أمر ينصح به تجنبًا لتولّد أي مشاعر ضيق أو انزعاج.
 
عدد القراءات : 5860

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3530
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020