الأخبار |
ترامب يخفف عقوبة روجر ستون المدان بالكذب على الكونغرس  ولاية كاليفورنيا الأمريكية تفرج عن 8 آلاف سجين في إطار مكافحة كورونا  أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  بكين ترفض المشاركة... وواشنطن تهدّد بالانسحاب: معاهدة «نيو ستارت» تلفظ أنفاسها  قصة عمرها 15 قرناً… آيا صوفيا هويّتان دينيّتان ومصير مُتنازع عليه  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  كوكب بحجم الأرض يدور حول أقرب نجم يثير فضول العلماء  المحكمة الخاصة بلبنان تحدد موعد النطق بالحكم في جريمة اغتيال الحريري  يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  فيتو مزدوج روسي صيني ضد مشروع قرار يتيح تمديد آلية إدخال مساعدات إلى سورية دون التنسيق مع حكومتها  إلزام العائدين بتصريف 100$: نحو إقرار استثناءات؟  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  تفكيك مفهوم العظَمة الأمريكية.. بقلم: د. نسيم الخوري  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  صناعة الموت في اليمن.. بريطانيا والسعوديّة في خندق واحد  هل نحن على أعتاب “القرن الآسيوي” وأفول “الأمريكي”.. “كورونا” غير شكل العالم     

اكسسوارات

2015-05-24 03:12:55  |  الأرشيف

بالصور.. حيل رائعة لتطبيق "واتساب" يجب أن تستخدمها

تطبيق "واتساب" من أكثر تطبيقات الدردشة انتشاراً وخاصة بعد أن قامت شركة "فيسبوك" بالاستحواذ الكبير على التطبيق وتطويره بشكل أفضل وتصميم جديد.

إن كنت من مستخدمي التطبيق الرائع، يمكنك مشاهدة تلك الحيل التي تجعل استخدامك أفضل مما هو عليه.

1 - يمكنك دائماً نقل محادثاتك على أي هاتف

لا تقلق من أن تفقد محادثاتك مع الأصدقاء، فيمكنك دائماً الاحتفاظ بها حتى إن حصلت على هاتف جديد، فقط قم بالدخول إلى "الإعدادات > "إعدادات المحادثات > النسخ الاحتياطي"، وبعد ذلك قم بالدخول إلى مسار " sdcard/WhatsApp" في هاتفك وانقل هذا الملف بالكامل إلى الهاتف الجديد، ثم قم ببدء تنصيب التطبيق على الهاتف الجديد.

2 - يمكنك إخفاء مؤشر "آخر ظهور"

في الكثير من الأوقات ترغب في إخفاء تلك الميزة التي تُظهر أنك كنت متواجدا منذ فترة على التطبيق، يمكنك الذهاب إلى "الإعدادات > الحساب > الخصوصية" وقم بضبط الخيار "آخر ظهور" إلى "لا أحد".

3 - معرفة متى تم قراءة رسالتك بالضبط

في بعض الأوقات قد ترغب في معرفة متى تم قراءة رسالتك بالضبط، يمكنك فعل هذا الأمر عن طريق الضغط المطول على الرسالة ثم اختيار "معلومات" أو اختيار علامة التعجب التي تظهر أعلى الشاشة عند الضغط المطول على الرسالة في الإصدار الجديد من التطبيق.

4 - إغلاق "واتساب" بكلمة سر

هل أنت ممن يهتمون بالخصوصية بشكل كبير؟ يمكنك إغلاق تطبيق "واتساب" بكلمة سر عن طريق بعض التطبيقات مثل "Messenger and Chat Block"  أو تطبيق "AppLock" أو حتى "Smart AppLock"، كافة تلك التطبيقات تمكنك من هذا الأمر على نظام "أندرويد"، أما مستخدمو "بلاك بيري" فيمكنكم الاعتماد على "Lock for Whats Messenger".

مستخدمو  "آيفون" للأسف لن يستطيعوا الحصول على هذا الخيار دون "جليبريك".

5 - يمكنك استخدام "واتساب" على الحاسوب

في الكثير من الأحيان ترغب في محادثة أحد الأشخاص بالكثير من التفاصيل وستجد أن الوضع مرهق على الهاتف لذلك يمكنك فعل نفس الأمر على الحاسوب.

فقط قم بالدخول إلى تطبيق "واتساب" على هاتفك ثم اختر "واتساب ويب" من الخيارات، وقم بفتح موقع الخدمة الرسمي من هنا ثم قم بتوجيه كاميرا هاتفك للرسم الموجود على الشاشة ليتم فتح الحساب الخاص بك على الهاتف.

6 -  إلغاء ظهور صور "واتساب" في معرض الصور

الأمر مزعج كثيراً عندما تستقبل صورا من أصدقائك على "واتساب" وتفاجأ أنها موجودة في معرض صور هاتفك، سيصبح الأمر أفضل إن قمت بإلغاء تلك الخاصية بالطرق التالية:

iOS: فقط قم بالدخول إلى "الإعدادات > الخصوصية > الصور" وقم بإغلاق خيار "واتساب".

أندرويد: قم بتحميل تطبيق "ES File Explorer" ثم اذهب إلى مسار "sdcard/WhatsApp/Media" وقم بإنشاء ملف جديد يسمى "nomedia."

7 - كتم إشعارات مجموعات الدردشة

بعض مجموعات الدردشة قد ترغب في عدم الخروج منها ولكن استقبال الإشعارات الكثيرة أمر مزعج، لذلك يمكنك كتم الإشعارات ببساطة.

نظام iOS: قم بالدخول إلى التطبيق ثم اضغط على معلومات المجموعة ثم اختر "كتم".

أندرويد: عليك الدخول إلى المجموعة المراد كتم إشعاراتها ثم اضغط على زر القائمة لتختر "كتم" أيضاً.

8 - استعادة الرسائل المفقودة

الطريقة الأسهل دائماً لاستعادة الرسائل المفقودة هي مسح التطبيق وإعادة تنصيبه مرة أخرى نظراً لأن "واتساب" يقوم بالنسخ الاحتياطي للرسائل بموعد ثابت الساعة الرابعة فجراً كل يوم.

إن كنت تبحث عن رسائل أقدم ولم تجدها في التطبيق، يمكنك استخدام تطبيق "ES File Explorer" مرة أخرى والدخول للمسار "sdcard/WhatsApp/Databases".

بعد أن تصل للمسار قم باختيار الملف بناء على تاريخه ثم أعد تسميته إلى "msgstore.db".

الآن قم بالدخول لهذا المسار في الهاتف " الإعدادات > التطبيقات > واتساب" ثم قم باختيار "مسح البيانات".

9 - إنشاء اختصار للمحادثات

تلك الخطوة رائعة لتوفر المزيد من الوقت أثناء محاولة التواصل مع شخص معين، فقط قم بالضغط المطول على حساب هذا الشخص من الشاشة الرئيسية لتطبيق "واتساب" ثم اختر "إضافة للشاشة الرئيسية" ليمكنك تحريكه على الشاشة الرئيسية كما تريد.

10 - إرسال رسالة جماعية سرية

ربما لا تعلم بتلك الخاصية ولكن يمكنك إرسال نفس الرسالة إلى عدة أشخاص دون أن يعلم كل منهم أنها مرسلة لشخص آخر وسيصل الرد من هؤلاء الأشخاص  لك أنت فقط، الأمر جيد لتوفير الكثير من الوقت بالطبع ويمكنك القيام به في نظام "أندرويد" عن طريق الضغط على زر القائمة في الشاشة الرئيسية ثم اختر "رسالة جماعية جديدة" واختر الأصدقاء ثم ارسل رسالتك.

في نظام "iOS" يمكنك الضغط على قائمة "الرسائل الجماعية" في شاشة الهاتف الرئيسية واختر "قائمة جديدة" ثم اختر أصدقاءك واكتب رسالتك.
بالصور حيل رائعة لتطبيق واتساب يجب أن تستخدمها


 
عدد القراءات : 11106

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245748
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020