الأخبار |
خيبة إسرائيلية من حوارات واشنطن: مواجهة إيران ليست الأولوية  انكماش وتراجع أم إعادة انتشار؟.. بقلم: محمد خالد الأزعر  رجل مسلّح بقوس نشّاب يقتل عدّة أشخاص في النروج  معركة مأرب: قوات صنعاء تحسم جبهة الجوبة  «غينيس» للأرقام القياسية توثق لقب أطول امرأة على قيد الحياة  استشهاد جندي وجرح ثلاثة آخرين جراء عدوان جوي إسرائيلي باتجاه منطقة تدمر  «نيوزويك» الأميركية: الرئيس «الأسد يعود إلى الساحة الدولية»  بوتين: الإرهابيون يندفعون بنشاط إلى أفغانستان  مسؤول عسكري أوروبي يحذر من مخاطر تحول افغانستان إلى "دولة فاشلة"  خسائر الكهرباء 100 مليار دولار والنفط 95 مليار دولار … سورية ستكون ورشة عمل كبيرة خلال المرحلة المقبلة … وزير الاقتصاد: فرص الاستثمارات كبيرة وعدد من المنشآت بدأت بالدخول لسوق العمل  اتفاق إيران والاتحاد الأوروبي على استكمال مفاوضات «النووي» في بروكسل  القضاء الإيطالي يحاكم غيابياً أربعة ضباط مصريين بشبهة قتل ريجيني  سعيّد: من يستجدي الخارج «عدوّ»... ولِسحب جواز سفره الدبلوماسي  سوزان نجم الدين تستعد للزواج قريبا…فمن هو سعيد الحظ؟  رجل سوري يطعن زوجته غرب ألمانيا وينهار باكيا بعد ذلك …!  “الدعم” يلتهم الموازنة العامة للدولة.. خبراء يتحدثون عن سيناريوهات إصلاحه وإيصاله إلى مستحقيه  لماذا تعيد أميركا إنتاج "داعش" في أفغانستان؟  الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون يدخل العناية المركزة  الولايات المتحدة الخاسر الأكبر في الانتخابات البرلمانية العراقية  أمريكا والصين والصراع الحذر.. بقلم: إدريس لكريني     

شعوب وعادات

2019-04-23 05:29:51  |  الأرشيف

مع وسائل التواصل الاجتماعي.. هل أصبحت التّهاني بين الناس "سائلة"؟

ما بين الزمن الماضي والحاضر مفارقة كبيرة يكاد يلمسها الجميع، خصوصًا فيما يتعلق بالتّهاني في الأعياد ومناسبات الخطوبة والزواج والولادة وغيرها، إضافة إلى قدوم شهر رمضان المبارك.
من هذا المنطلق، يستعرض المتخصص في الدراسات الاجتماعية الدكتور فارس العمارات كيفية التحوّل اللافت في تهاني الزمن الماضي التي كانت تمتاز بالصلابة، صلابة المذاق، وتتشكل من زوايا حادة في التقدير والاحترام، بحيث يصافح الجميع بعضهم، وتتلامس أيديهم، وتتلاشى الأحقاد ويسود التسامح إن كانت بينهم أي خلافات.
بخلاف اليوم، الذي أصبحت فيه التهاني سائلة ورخوة، لا طعم لها ولا لون، بعدما أصبحت تهانيَ افتراضية، تتمثل ببعض الرسائل القصيرة عبر الواتس أب، أو الفيس بوك، وغيرهما من وسائل التواصل الاجتماعية التي لا حياة فيها، كما يصفها العمارات.
ويقول: "افتقدت تلك الرسائل إلى الحسّ الذي كان يلامس القلب ويدغدغ العواطف التي لا تستجيب إلا باللقاء والتصافح والتلاقي ومحاورة العيون".
تهاني الوقت الحاضر
عن تهاني وقتنا الحاضر، تحدث العمارات عن خلوّ محتواها من أي قيمة، ومهما كانت كلماتها راقية، فلن ترتقي إلى مستوى قيمتها الاجتماعية التي بدأ الجميع يفتقدها منذ زمن في الكثير من المناسبات التي كان الجميع يتلهّف للالتقاء بالآخرين والاطمئنان على بعضهم وجهًا لوجه.
وعودة للزمن الماضي، تحدث العمارات عن رغبته في عودة العلاقات بين الأشخاص إلى الحالة الصلبة لا السائلة، كي يعود المجتمع في كل مناسبة من المناسبات إلى مودة لا يمكن كسرها، وتحويلها إلى أي حالة من حالات الحياة الجافة التي أصبحنا نعيشها بشكل ملحوظ.
ويقول: "إن التحول الكبير في الرقمنة الاجتماعية واستخدامات التكنولوجيا والثورة المعلوماتية، كان السبب في تفقير قيمة التهاني".
وانتهى العمارات إلى أمله في عودة التهاني المملوءة بالحب الذي يربط بين القلوب والعواطف كما كانت عليه سابقًا، من تميزها بالروحانية، وبعيدة عن أي أحقاد.
 

عدد القراءات : 8141

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3554
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021