الأخبار |
التربية العملية  في حضرة الفقد!.. بقلم: عائشة سلطان  لبنان يسجل وفيات قياسية بفيروس كورونا  مجلس الشيوخ يرفض تحركا جمهوريا لوقف عملية عزل ترامب  علياء زريقة: الإبداع والخيال والطموح أساس صناعة فيديو احترافي  هويدا الخنيسي: الرجل مهم في حياة المرأة.. لكن لا أعتبره أساساً لنجاحها  17 ألفاً سعر كيلو لحم العجل و20 ألفاً كيلو لحم الغنم … كيف ينخفض استهلاك اللحوم وتزداد أسعارها؟ رئيس اللحامين: بسبب التهريب  ميليشيات «قسد» تدمر منازل الأهالي في الرقة بعد ترميمهم لها!  لقاء «صيغة أستانا» المقبل في سوتشي الشهر القادم.. وإيران ترمي كرة «الاتفاق النووي» في الملعب الأميركي  ما هي رسالة مناورات اليونان وامريكا لتركيا؟  خلافات واشنطن وأنقرة: لا حلول سحرية في جعبة بايدن  إسرائيل ما بعد «الضغوط القصوى»: ضيق الوقت ... والخيارات  هل يتجاوز بايدن سياسات سلفه في "القارة السمراء"؟  رفضت دخول الجيش إلى مناطق سيطرتها … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تطالب دمشق بتحمّل مسؤولياتها للوقوف أمام أي عدوان تركي!  200 طن يومياً من الحمضيات السورية إلى العالم … الفلاح يبيع البصل بـ200 ليرة وكلفة نقله إلى دمشق 300ليرة  منخفض قطبي بفعالية متوسطة يبلغ ذروته الجمعة القادم  تفاصيل الحجر الصحي في أهم العواصم العالمية     

شعوب وعادات

2019-07-15 03:26:32  |  الأرشيف

هل تقديمُ المواساة أو العزاء على مواقع التواصل أمرٌ مفيدٌ؟.. إليكِ الحقيقة!

ربما يتصوّر أغلبنا أن تعزية المقرّبين أو الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي أمر مفيد، ويمكن أن يساعد في التخفيف من مصاب من نعزيهم، لكنّ بحثًا حديثًا حول هذا الموضوع أظهر أن معظم الناس الذين يمرون بمواقف حزينة ينظرون إلى رسائل أو تدوينات السوشيال ميديا التي تصلهم لمواساتهم إما أنها عديمة الجدوى أو مزعجة أو مؤلمة.
وفي ظل تفاوت المشاعر التي تنتاب الأشخاص في المواقف الحزينة التي يتعرضون لها، لا يجب التعامل مع الموقف بشكل سطحي، لأن نفسية الأشخاص تكون بحاجة لدعم حقيقي وواقعي بعيدًا عن ما يتم نشره على مواقع التواصل.
وعلَّق على ذلك دكتور سيث جيليهان، أستاذ علم النفس بجامعة بنسلفانيا، بقوله إن أغلبنا يقع في نفس المأزق، ولا نعرف بالتحديد ما الذي يجدر بنا القيام به، خصوصًا وأن مواساة السوشيال ميديا دائمًا ما يُنظَر إليها على أنها مواساة شكلية أو صورية.
وأضاف جيليهان أن الانخراط في المواساة على مواقع التواصل لا يجدي بشيء في واقع الأمر، ويكفي معرفة أنه حتى المعالجين المحترفين لا يزالون يطورون فهمهم لأفضل طريقة يمكنهم الاستعانة بها لمساعدة الناس خلال تعرضهم لمواقف حزينة.
وسبق أن تحدّثت الدكتورة إليزابيث كوبلر-روس، وهي طبيبة نفسانية سويسرية أمريكية، قبل 50 عامًا أنه يتعيّن علينا أن نعترف بالحزن ونمنحه المساحة التي يستحقها، بدلاً من التكتيم عليه، كما هي العادة، وأوصت بضرورة الانفتاح على نقاط ضعفنا في أعقاب أي فقدٍ أو حزنٍ نتعرّض له وأن نُخصّص وقتًا للتعامل مع الألم بكل تبعاته.
ورأى الخبراء أن القيام بنشر مواساة أو تعزية أو إرسالها هي طريقة ملموسة للتعبير عن مدى اهتمامك بمشاعر الأشخاص في أحزانهم وأنت غير متأكد من أفضل طريقة يمكن أن تساعد بها هؤلاء الأشخاص من الناحية العملية أو الواقعية، فطبيعة الناس هي أنها لا تود الانخراط في الحزن أو الفقد، ومن ثم فهي ترى في السوشيال ميديا المساحة اللازمة لهم كي يشاطروا بها غيرهم الأحزان بشكل سريع وعابر.
والأفضل، كما يوصي جيليهان، هو أن يُسجّل الأشخاص حضورهم بشكل قوي مع غيرهم في مواقفهم الحزينة، وأن يُظهروا إمكانية الاعتماد عليهم والوثوق بهم والتواصل معهم.
 
عدد القراءات : 7351

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021