الأخبار |
استمرار إضراب وسائل النقل العام في فرنسا لليوم الخامس على التوالي  ظريف وتشاويش أوغلو يبحثان مستجدات الأوضاع في سورية والعراق والمنطقة  هل انفتح باب المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟  الخارجية العراقية تستدعي سفراء 4 دول أوروبية: لمنع التدخل في شؤون البلاد  وثائق مسربة تكشف أكاذيب الإدارات الأمريكية حول التدخل العسكري بأفغانستان  فرنسا تعلن استضافة مؤتمر دولي بشأن لبنان في 11 الشهر الجاري  ريال مدريد يجهز عرضا مغريا من أجل بوجبا  أنشيلوتي يواجه شبح الإقالة من تدريب نابولي و اليغري على رادار دي لورينتس  الإسباني ألونسو يثير إعجاب إنتر ميلان  فتاة بريطانية تتزوج من "سجادة" بعد علاقة دامت سنة  وزير الخارجية الإيراني: مستعدون تماما لتبادل شامل للسجناء مع الولايات المتحدة  الخارجية العراقية تستدعي سفراء 4 دول غربية  الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين يعتدون بالقذائف على منازل الأهالي بريف الحسكة الشمالي  التربية تحدد مواعيد وتعليمات التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكل فروعها  أردوغان: لم نحصل على النتائج المرجوة من الدوريات المشتركة شمالي سوريا  الدفاع التركية: لا نتنازل عن المطالب التي تمس مصالحنا القومية ضمن الناتو  أردوغان يتحدث عن إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا  الخارجية الفلسطينية: اعتداءات المستوطنين جريمة وإرهاب منظم  المتحدث باسم الخارجية الايرانية: ردنا على التهديدات الصهيونية سيكون قويا وقاصم  مقتل جنديين تركيين وإصابة 7 بانفجار عبوة ناسفة جنوب شرق تركيا     

شعوب وعادات

2019-11-15 04:57:37  |  الأرشيف

ارتفاع المهر يزيد من معدلات العنوسة.. ويسهم في انحراف السلوك الاجتماعي

كثرت حالات الطلاق خلال السنوات الأخيرة، وتعددت الأسباب بين سوء الوضع المعيشي، وسفر الزوج، وبقاء الزوجة وحدها، وعدم قدرته على استقدامها، لكن أغرب حالات الطلاق تلك التي كان سببها تعديل مهر الزوجة، فقد شهد قصر العدل العديد من القضايا التي رفعتها الزوجة على زوجها مطالبة بتعديل مهرها، وفي حال عدم موافقته تقوم برفع دعوى طلاق، تماشياً مع المسلسلات العربية والتركية، وبعض نماذج المترفين اليوم في مجتمعنا، لنجد الزوجة ترفع مهرها من مئات الألوف إلى الملايين كنوع من التباهي، أو لضمان حقوقها بعد أن أصبح الطلاق اليوم نوعاً من “الموضة”، في المقابل شكّل مهر العروس العائق الأكبر الذي واجه شبابنا المقبلين على الزواج بعد أن أصبح البعض يطالب بعشرات الملايين، أو بأوزان مختلفة من الذهب، الأمر الذي أدى في السنوات الأخيرة إلى ارتفاع نسبة العنوسة لدى الشباب والفتيات معاً لعدم قدرة غالبية الشباب على الموافقة على مثل هذه الصفقات.
اختلاف
وتختلف بعض الدول في طريقة تقديم المهر، ففي بعض الجزر في أندونيسيا ليس مهر العروس مالاً أو ذهباً، إنما جمع أكثر من 500 فأر، وذلك هو سبيل الرجل الوحيد نحو الزواج، وجاء هذا الشرط بناء على ازدياد عدد الفئران في تلك الجزر، كما تقوم بعض القبائل الفقيرة في الصين للتقليل من الزواج وإعداد الأطفال بوضع مهر غريب على العريس، حيث يقوم الشاب هو وأهله بجمع الذباب من أماكن النفايات، أو أن يلصق الحلوى على جذوع الأشجار ليتصيد الذباب، ثم يأكل طبقاً من الذباب الذي قام بجمعه أمام الفتاة التي يريد أن يتزوجها، وفي اوغندا يقدم الزوج مهراً مؤلفاً من المواشي والمال النقدي لزوجته، وتتفاوت قيمة المهر وفقاً للمجتمعات، وعوامل أخرى كالوضع الاجتماعي للزوج، أو الفتاة التي سيقترن بها.
مشاكل اجتماعية
كثيرة هي المشاكل الاجتماعية التي يسببها ارتفاع المهور، فضمن الأسرة الواحدة التي يرغب فيها الابن بالزواج، ستقع الخلافات لعدم قدرة الشاب على تأمين هذا المهر، وإلقاء اللوم بالتالي على أهله، وأيضاً عزوفه عن الزواج كباقي الشباب، وهذا يؤدي لتوقف سوق الزواج، وانتشار الأمراض النفسية، وازدياد العلاقات غير الشرعية خارج إطار الزواج، وصولاً إلى تخلخل النسيج الاجتماعي بسبب ازدياد مظاهر السرقة والاحتيال والنصب بين بعض الراغبين بالزواج لتأمين مستقبلهم‏، وفي منظار آخر سنجد ازدياد نسبة العنوسة بين الفتيات، وحرمانهن بالتالي من حياة الأمومة والاستقرار.
مخالف للشرع
اعتبر الدكتور عبد الرزاق المؤنس “معاون وزير الأوقاف سابقاً” مهر العروس ركناً أساسياً من أركان الزواج، وهو في الإسلام حق مالي للمرأة على الرجل، مستعيناً بقوله تعالى: “وآتوا النساء صدقاتهن نحلة”، ولم يضع الشرع حداً لقيمة المهر، وذلك حسب قدرة الزوج واستطاعته، لكن الإسلام رغب في تيسير المهور وأمور الزواج، معتبراً أن أكثر النساء بركة هن أقلهن مهراً، ولا يحبذ للمرأة ووليها أن يفرضا على الرجل مهراً يفوق استطاعته المادية، فالزواج هو نعمة من نعم الله تعالى، ولكن مع تطور مستجدات العصر، بات المهر اليوم ضرباً من ضروب الترف الذي يرفضه ديننا، وجميع الأديان السماوية، وأصبح الأولياء يفرضون مهوراً كبيرة، ويغالون بها كعقبة أساسية في طريق الزواج، حتى أصبح الزواج من الأمور التي يبتعد عن التفكير بها أغلبية شبابنا، لذا على الأهل، وخاصة في ظل الأزمة التي نمر بها، أن ينظروا بعين الرحمة لأولئك الشباب غير القادرين على تحمّل أعباء إضافية، وعدم فرض مبالغ خيالية كمظهر من مظاهر الترف والاستهتار اللذين هما سبب لزوال النعم، وهذا الأمر مخالف للشريعة الإسلامية.
ميس بركات
عدد القراءات : 3283

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019