الأخبار |
حب بلا شروط.. بقلم: فاطمة هلال  خطوط حمراء أميركية في سورية: لا للتطبيع... لا لعودة اللاجئين... لا للحلّ الدائم  بوتين في ذكرى «نصر ستالينغراد»: أحفاد هتلر يقاتلوننا.. ولن نُهزم  الصناعات النسيجية تحتضر على وقع التسويف.. والخيوط والأقمشة المهربة تملأ السوق!  مشاركاتنا الخارجية تحولت إلى سياحة.. والمحاسبة باتت ضرورية  نائبة أمريكية تدعو بايدن إلى إسقاط "منطاد الاستطلاع الصيني" في سماء الولايات المتحدة  تركيا تُخلي إحدى قواعدها العسكرية في إدلب  ثاني رجل يسير على سطح القمر يتزوج من "حب حياته" في سن الـ 93 عاماً  الجيش الروسي يتقدم نحو أوغليدار ويقترب من إحكام الطوق عليها والقوات الأوكرانية تواصل قصف دونيتسك  صحيفة تركية توقعت هزيمة جديدة لأميركا في أوكرانيا بعد سورية … واشنطن ترفض مجدداً تقارب وتطبيع الدول مع دمشق!  «تخييم» أميركيّ بمواجهة روسيا: واشنطن لموسكو: لم ننسَ الرقّة  العمليات الجراحية لإنقاص الوزن ..محاولات لإيقاف البدانة.. ومخاطر تنتهي بالوفاة  عودة الرياضة الروسية: الأولمبية الدولية تتراجع تحت الضغط  "كل قنبلة نووية بمثلها".. كوريا الشمالية توجه تهديدا خطيرا للولايات المتحدة  أصحاب شركات الدواء غير راضين عن الأسعار حتى بعد رفعها  وفد إسرائيلي في «زيارة تاريخية» إلى السودان  الشرطة الأميركية تقتل رجلاً من أصل أفريقي مبتور الساقين     

شعوب وعادات

2020-06-27 05:11:24  |  الأرشيف

مفردات غير مفهومة يستخدمها الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي!

دينا عبد   
تواجه اللغة العربية أزمة حقيقية في ظل عزوف كثير من الشباب عن استخدام لغة فصحى صحيحة للتواصل مع الآخرين، ففي ظل التكنولوجيا الرقمية المتسارعة وشيوع استخدام منصات التواصل الاجتماعي ووسائط تبادل المحادثات المكتوبة يرى البعض أن اللغة العربية هي الوسيلة الوحيدة في الكتابة والتواصل على جميع المنصات الالكترونية، فقد باتت الكلمات والمفردات غير مفهومة وتستفز الغالبية العظمى من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي والسوشال ميديا.
تقول رزان (طالبة أدب عربي) أنها باتت تقرأ مفردات لا تمت للغة العربية بأي صلة فمؤخراً قرأت عبارة (عم بحدر برنامج) بدلاً من (أحضر برنامج) وعبارة أخرى (شكراً لذوءك ولتفك) بدلاً من (شكراً لذوقك ولطفك) وغيرها من المفردات التي يفسرها العديد من المتصفحين والمتابعين بأنها ضربة قاضية للغة العربية، وتبين رزان: تصيبني حالة من التوتر ورغبة في لقاء الشخص الذي يكتب بهذه الطريقة البشعة، وتصف هذا الأسلوب في الكتابة بأنه نوع من التلوث البصري الذي يشوه قواعد اللغة والكلام.
بينما يجد ماجد (موظف) صعوبة في اللفظ على الشخص الذي يقرأ حيث يجب ألا يتغيب عن أذهاننا أن من يتصفحون هذه المواقع ويستخدمونها هم من بيئات ثقافية- اجتماعية متنوعة، ومنهم من لا يعرف معنى الكلمة التي يقرؤها.
وتجد ناريمان التي تعمل مدققة لغوية في إحدى الشركات الكلمات التي تقرؤها تبعث على الرفض والنفور والضحك أحياناً، وتتساءل في قرارة نفسها ..لماذا يلجأ الناس إلى الكتابة بهذه الطريقة ؟ فاللغة العربية غنية بمفرداتها المفهومة وغير المعقدة.
د. هبه عقيل كلية الآداب قسم اللغة العربية انتقدت هذه الطريقة بالكتابة ووصفتها بالسهولة حيث إن بعض الشباب يستسهلون الكتابة بالطريقة التي ينطقون بها فيكتبون الكلمات بلهجتهم العامية ويظن بعضهم أن الكتابة بهذه الطريقة تضفي عليهم صفة (المرح) أو (خفة الدم) كما تجعلهم بنظر أقرانهم وأصدقائهم يواكبون الحياة ويبتعدون عن تعقيد اللغة الأم، هذه الأمور برأي د.عقيل سببها نفورهم من اللغة العربية لأنهم لا يعلمون ما فيها من أسرار وجمال ومرد ذلك إلى المناهج وطرق التعليم التي لا تحبب الطلبة بلغتهم ولا تقربهم منها وهذا أمر مثير للحزن حقيقة لأن اللغة هوية وانتماء.
تشرين
عدد القراءات : 8120

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023