الأخبار |
القادم ليس سهلاً  في اليوم العالمي للسياحة.. 3 دول هي الأكثر زيارة في 2022  انفجار يستهدف «السيل الشمالي 1 و2».. أسعار الغاز في أوروبا للارتفاع.. وواشنطن: ليس في مصلحة أحد! … بوتين: الغرب يمارس سياسة الخداع والجشع ويثير أزمة غذاء عالمية  ألمانيا تعيد لاجئين سوريين إلى التشيك  الصومال… مقصد الأطباء السوريين!! … مدير الصحة: الوزارة لا توافق على الاستقالة إلا لمن تجاوزت خدمته 32 سنة … مدير التربية: المستقيلون من كبار السن ولدواعٍ صحية  روما تحت حُكم الفاشيين: لا قطيعة مع بروكسل  استطلاع: 57% من الأمريكيين سئموا استمرار دعم أوكرانيا  أكثر من 99% من المقترعين في جمهورية دونيتسك أيدوا الانضمام إلى روسيا  أكثر من 87% من سكان مقاطعة خيرسون صوتوا لصالح الانضمام إلى روسيا  توقعات بإنتاج أكثر من 210 ألف طن زيتون في اللاذقية وتحذيرات من خطورة النفايات السامة  هل يتحول العالم عن القطب الواحد؟.. بقلم: د. أيمن سمير  مأساة في عمّان.. طفل أردني يقتل نفسه بالخطأ!  ارتفاع عدد ضحايا غرق السفينة في بنغلاديش إلى 50  محافظة دمشق لم تبرّ بوعدها.. واقع النقل من سيء إلى أسوأ!!  30 أسيراً فلسطينياً يواصلون إضرابهم عن الطعام  حماقة حارس تمكن 145 سجينة من الفرار من سجن للنساء في هايتي  الضفة ثكنةً عسكرية: العدو يتحسّب لـ«الانفجار»  النظام التركي يحذر «الائتلاف»: إذا كنتم لا تريدون أن تتوقفوا عن اللعب سنتحدث مع غيركم!     

شعوب وعادات

2020-11-28 05:23:42  |  الأرشيف

البنك الفكري للمراهقين.. معلومات وإرشادات لتجاوز آمن!!

البعث
“قنبلة موقوتة” ربما هو الوصف الأكثر تعبيراً عن خطورة مرحلة المراهقة التي يطرأ فيها تغيرات وتحولات جسدية ونفسية ومعرفية وعاطفية وجنسية وغيرها على شخصية المراهق، ربما تفقده حياته أو تأخذه إلى مطارح لا تحمد عقباها!.
للأسف الكثير من الأسر لا تعي خطورة هذه المرحلة العمرية، حيث تتعامل معها بنوع من اللامبالاة على مبدأ “الولد بربيه زمانه”، و”طب الجرّة على تمها البنت بتطلع لأمها”، بهذه العقلية التي يفكر بها الكثيرون أضاعنا شباباً صغار بعمر الورود وهم على أعتاب المستقبل
بهذا الخصوص لفت انتباهي كتاب صدر حديثاً للباحث التربوي هاجر رستم عبد الفتاح بعنوان “تنمية البنك الفكري للمراهقين”، وبفضول الصحفي اتصلت بمؤلف الكتاب للحديث عن أهم ما يحوي بين دفتيه واستخلاص أهم ما جاء فيه من نصائح للأسرة والمجتمع في كيفية التعامل مع هذه المرحلة التي تعتبر ” الجسر الذي يصل بين مرحلة الطفولة والنضوج”.
أفكار ومعلومات مفيدة
يؤكد رستم أن الكتاب فيه مجموعة أفكار ومعلومات ونصائح وإرشادات وتوجيهات ضرورية لكل أسرة في كيفية تعاملها مع أبنها المراهق وسط المحيط الذي يعيش فيه سواء في البيت أو المدرسة وخاصة الشارع وقال:”اعتمدت العرض السلس لمجموعة الوسائل الممكنة والكفيلة التي تساعد المراهق في الوسط المحيط به على تجاوز المشكلات بسلامة والحصول على نتائج وأفكار تعزز من خلالها طريقه نحو المستقبل واتخاذ القرارات المناسبة للمرحلة المقبلة في حياته أي ما بعد المراهقة ”
ويوضح عبد الفتاح أن التغيرات التي تحصل على شخصية المراهق سوف ينتج عنها طريقة تفكير جديدة تنعكس على سلوكه وتصرفاته مع ذاته والوسط المحيط به، وهذا ما يعيه جيداً العاملون في المجال الإرشادي والتوجيهي، “لذلك حرصت في كتابي على وضع مجموعة من القواعد التي تضمن سلامة المراهق والتعامل بشكل جيد مع دائرة حياته”.
وبيّن أن الكتاب يحوي مواضيع متقدمة كالحديث عن شبكات التواصل الاجتماعي وكيف تؤثر سلباً على الطفل نتيجة إدمانه عليها وعدم مراقبته من الأهل الأمر الذي يترك آثاراً سلبية على شخصيته نفسياً وجسدياً تتسبب له بعقبات نفسية عديدة وتوترات واضطرابات خطيرة لا حصر لها.
“حاولت التركيز على النقاط الإيجابية التي تمكّن الطفل والشاب اليافع من العيش حياة جميلة، وقدمت العديد من النصائح والإرشادات التي يجب على الأسرة معرفتها في التعامل مع المراهق، كالتركيز على نقاط القوة في شخصيته ودعمها وتقويتها للوصول إلى طريقة تعامل متميزة بين الأسرة والمراهق والتي ستنعكس بالمحصلة إيجاباً عليه وعلى الأسرة والمجتمع ككل، الأمر الذي يقلل من المشاكل والأزمات التي تحصل نتيجة التفكير والسلوك الخاطئ وخاصة من الناحية العلمية والأخلاقية اللتان تشكلان جوهر وتقدم المجتمع بشكل صحي وسليم”.
الوعي واللاوعي
هذا الجانب المهم في شخصية المراهق، هل تم الحديث عنه؟ بالتأكيد هناك حيز مخصص له، حيث أن العقل الواعي لا يكتمل إلا بعد النضوج الجنسي الكامل وسن البلوغ وبالتالي فإن أية معلومة أو أفكار أو عادات يتلقاها العقل اللاواعي دون أن يغير بها ويتأكد من حقيقتها وصحتها، حيث سيؤثر هذا المخزون في طريقة التفكير وانعكاسه على سلوكه وتكوين شخصيته.
الكتاب محاولة جيدة في ظل فقر الدراسات والأبحاث حول مرحلة المراهقة، دراسات نحن بأمس الحاجة لها اليوم نظراً للتأثيرات الخطيرة التي تتركها حياتنا اليومية على أبنائنا نتيجة الوضع الاقتصادي السيئ وهموم الحياة ومتطلباتها، وآثار التطور التكنولوجي الهائل الذي يعتبر العدو الأول للمراهق، عدا عن آثار الحرب التي ضيعت أحلام هذا الجيل ووضعته في مهب الريح!.
غسان فطوم
عدد القراءات : 4773

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3569
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022