الأخبار |
وصول «دواعش» فارّين إلى ريف دير الزور.. سجن الحسكة: لا استِتبابَ لـ«قسد»  هجْمة إماراتية - سعودية - تركية على العراق: «غالبيّةُ» التفجير  وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصدر أمني: مطار بغداد الدولي يتعرض لقصف بستة صواريخ  ارتفاع أجور المعاينات وغلاء الأدوية يجعل “الطب البديل” ملاذاً للمتألمين من الفقراء!  بكين: غير مهتمين بانتشال حطام الطائرة الأمريكية التي سقطت في بحر الصين الجنوبي  العسل السوري مرغوب داخليا.. ومرفوض خارجيا.. فأين الخلل؟  رنيم علي: فتاة المودل تحتاج لوجه حسن وجسم متناسق وطول مناسب  رئيسة هندوراس تتعهّد ببناء دولة اشتراكية وديموقراطية  أوكرانيا تقلل من احتمال «غزو روسي»... ومقاتلات أميركية تحط في إستونيا  بريطانيا: جونسون يقول إنّه لن يستقيل على خلفيّة الحفلات المزعومة  أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى لها منذ سبعة أعوام  لا جيش، لا سلاح، ولا سيادة: عندما أرادوا جعْل اليمن «المنطقة 14»  هرتسوغ إلى أنقرة وإردوغان إلى الإمارات: ترتيب الأوراق الإقليميّة  قرار ألمانيا «دعم» كييف بخمسة آلاف خوذة يثير موجة سخرية وانتقادات  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟     

شعوب وعادات

2021-09-30 05:03:36  |  الأرشيف

دراسة تكشف عن "أخطر طير في العالم" دجّنه البشر القدامى منذ 18000 عام

لا تعد معظم الطيور التي يربيها البشر اليوم، من الدجاج إلى البط، شرسة للغاية، ولكن تحليلا جديدا يكشف أن البشر القدامى الذين عاشوا في غينيا الجديدة ربّوا نوعا مرعبا من الطيور.
ودرس باحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا قشر البيض القديم، ووجدوا أن بعض البيض الأصغر حُرق وأكل من قبل البشر القدامى، ولكن من المحتمل أن البيض الآخر تُرك لينمو ويفقس بشكل كامل.
وجرت تربية فراخ الشبنم (كاسواري) إلى مرحلة البلوغ قبل قتلها من أجل ريشها ولحومها، والتي لا تزال تؤكل في بعض أجزاء غينيا الجديدة كطعام شهي.
وفي ذلك الوقت، ربما بذل البشر في الجزيرة جهودا كبيرة لجمع بيض طائر كاسواري، على الرغم من قدرة الطائر على التسبب في إصابات قاتلة.
وغالبا ما تُقارن مع الديناصورات في المظهر، حيث يصل وزنها إلى 130 رطلا (59 كيلوغراما). وتعد أخطر طائر في العالم، وفقا لحديقة حيوان سان دييغو، مع مخلب يبلغ طوله أربعة بوصات يشبه الخنجر على كل قدم، يمكنه ضرب الحيوانات المفترسة وكذلك البشر.
وقُتل رجل من فلوريدا بسبب أحد هذه المخلوقات في عام 2019، لكن المثير للدهشة أن فراخ كاسواري ما تزال تُتاجر كسلعة في غينيا الجديدة، وفقا للباحثين الذين درسوا قشور البيض القديمة الموجودة في الجزيرة لتحديد المرحلة التنموية لأجنة طائر كاسواري عندما يتشقق البيض.
وأوضح الباحثون أن الغابات المطيرة في الجزيرة قبل 18000 عام، قد "تقدم أقدم دليل معروف على الإدارة البشرية لتربية الطيور".
وأفادوا أنه على الرغم من الخطر الذي تمثله على الناس، إلا أن فراخ كاسواري تعتاد بسهولة على البشر، حيث يحدث ذلك إذا وقعت النظرة الأولى على إنسان، فإن الطائر سيتبعه.
وبالنسبة للدراسة، طور الباحثون طريقة جديدة لتحديد عمر جنين الفرخ عند حصاد البويضة، بناء على تحليل قشر البيض.
وقالت الأستاذة كريستينا دوغلاس، من جامعة ولاية بنسلفانيا: "عملت على قشر البيض من المواقع الأثرية لسنوات عديدة".
وأولا، درس الباحثون قشر البيض للطيور الحية، بما في ذلك الديوك الرومية والنعام. ومن خلال فحص داخل البيض، أنشأوا تقييما إحصائيا لشكل البيض خلال مراحل مختلفة من الحضانة.
وتتغير دواخل قشر البيض من خلال التطور، وتظهر الحفر في منتصف التطور.
ثم تحول الباحثون بعد ذلك إلى مجموعات الأصداف التاريخية من موقعين في غينيا الجديدة - يوكو وكيووا.
وقاموا بتطبيق نهجهم على أكثر من 1000 قطعة من البيض القديم، والتي تراوحت أعمارها من 18000 إلى 6000 عام.
وقالت دوغلاس: "ما وجدناه هو أن الغالبية العظمى من قشر البيض تم حصادها خلال المراحل المتأخرة". 
وتعد قشور البيض جزءا من تجميع العديد من المواقع الأثرية، ولكن وفقا لدوغلاس، لا يقوم علماء الآثار بدراستها في كثير من الأحيان.
وتُظهر الدراسة، التي نُشرت في Proceedings of the National Academy of Sciences، قيمتها في الكشف عن العادات البشرية التاريخية.
عدد القراءات : 3632

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022