الأخبار |
هل يعيد «داعش اليمن» ترتيب أوراقه؟  “الوعي والتعاون” داعمان أساسيان لتنمية مجتمعية ناجحة ومستدامة؟!  «جبهة الجولان»: المقاومة هنا... لتبقى!  روحاني لأردوغان: نعرف من اغتال فخري زاده ومن حقنا الانتقام في الوقت المناسب  دلالات موقف ترامب من نتائج الانتخابات.. بقلم: د. منار الشوربجي  ترامب مستمر في حربه الاقتصادية على بكين.. قرار بإدراج 4 شركات صينية على القائمة السوداء الأمريكية  تسابق بين المعارك والوساطات: قوّات صنعاء تقترب من ضواحي مأرب  شجار بين طالبين ينتهي بتلقيم الروسية بصدر أحدهم في مدرسة بطرطوس  فنزويلا.. انتخابات برلمانية بلا غوايدو: سيناريو 2005 يتكرّر؟  إسرائيل على طريق انتخابات مبكرة رابعة: منافسة يمينية تؤرق نتنياهو  مدير المخابرات الأمريكية: الصين أكبر تهديد للحرية منذ الحرب العالمية الثانية  إسرائيل تحذر من استهداف مواطنيها ومصالحها في البحرين والإمارات وتركيا  ظريف: دول الجوار ستسعى للمفاوضات مع إيران بمجرد خروج ترامب من السلطة  وزير الدفاع الأمريكي الأسبق: إجبار كوريا الشمالية على التخلي عن "النووي" مهمة مستحيلة  عام 2020.. من ربح من كورونا ومن خسر؟     

شاعرات وشعراء

2015-10-01 11:49:24  |  الأرشيف

الشاعرة وفاء الشوفي..بريق أدبي يعتنق الالتزام والتفرد

رسمت الشاعرة وفاء الشوفي على الشعر حروفها فلمع بريقها الأدبي وتميزت كلمتها برؤية إنسانية واجتماعية خاصة انبثقت عنها العديد من الصور والأفكار الشعرية الجريئة التي تعتنق الالتزام والتفرد.

وتلتزم الشوفي في شعرها المسائل والقضايا الاجتماعية والانسانية وتؤكد أن طرحها ومعالجتها يجب ان يكون من الجذور لتعطي نتائج افضل وتساهم بدورها في تنمية الوعي الاجتماعي والفكري.

كما تحتل الجرأة في نصوص الشوفي حيزا كبيرا فهي بالنسبة لها تعبير عن كل ما هو مسكوت عنه وهي الوقوف ضد الانحياز لسلطة المجتمع الذكوري الأبوي بكل أشكالها والانحياز للطفولة والجمال والصدق والوقوف في وجه الخوف والشعر رايتها فهي تقول..

“الانا .. أنثى النداء والتاء .. غزالة تلحق الصدى

الانا .. تخربش على زجاج أوراقي والتاء .. تفتح نافذة الدفء

الانا .. قطة تطوف الثلج

والتاء ..ماسة تصادق الالوان.

في حضرة الضوء”.

ويكمن مصدر الهام الشاعرة في النص الجميل بغض النظر عن كاتبه أو نوعه الأدبي فهو حسب تعبيرها الذي يطرق أبواب الأبدية بأسئلته الفائضة عن المعنى فالطبيعة بتفاصيلها ونظامها وقسوتها كلها تلهمها للفكرة والكلمة النابعة من رؤيتها الشعرية والفلسفية .

وتعتبر الشعر المنبع والماء النقي الذي يغسل الغبار المتراكم وخلاصة الرؤية وبلاغة اللغة وخلفية العالم وطفولته وذاكرته القصوى وهو الذي ينمي الذائقة الفردية والجمالية في المجتمعات.

ومن كلمات الشاعرة في كتابها “رداء بابل.. أصغر من صدى كأني ..لم أكن يوم ولدت جاءت النايات.. كنت أصغر من صدى .. كنت أكبر من صرخة ..هل ذكرياتي تلك الطفلة الصامتة تلك اللقيمات أوشك أن ألمس طيفي الصغير .. لكن رائحة الحبق أقل من الحديقة ..أنا البرعم.. وأقدامي جذوري..عمدتني الطيور بريش ملون أغرتني السماوات بلؤلؤ كتفيها وأغمدت ارض أشرعة البوح في ضلوعي.. لم يبق مني في ظلام المنافي غير الاسم”.

ونالت الشاعرة جائزة المزرعة عن مخطوط بيت من ورق للعام 2003 وصدر ديوانها الشعري الاول نرجسة انات عام /2013/ عن الهيئة العامة السورية للكتاب /وزارة الثقافة وديوانها الثاني “رداء بابل” قيد الطباعة كما لها نصوص منشورة في العديد من الصحف العربية و المواقع الكترونية.
عدد القراءات : 12443

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020