الأخبار |
استمرار إضراب وسائل النقل العام في فرنسا لليوم الخامس على التوالي  ظريف وتشاويش أوغلو يبحثان مستجدات الأوضاع في سورية والعراق والمنطقة  هل انفتح باب المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟  الخارجية العراقية تستدعي سفراء 4 دول أوروبية: لمنع التدخل في شؤون البلاد  وثائق مسربة تكشف أكاذيب الإدارات الأمريكية حول التدخل العسكري بأفغانستان  فرنسا تعلن استضافة مؤتمر دولي بشأن لبنان في 11 الشهر الجاري  فتاة بريطانية تتزوج من "سجادة" بعد علاقة دامت سنة  وزير الخارجية الإيراني: مستعدون تماما لتبادل شامل للسجناء مع الولايات المتحدة  الخارجية العراقية تستدعي سفراء 4 دول غربية  الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين يعتدون بالقذائف على منازل الأهالي بريف الحسكة الشمالي  التربية تحدد مواعيد وتعليمات التسجيل لامتحانات الشهادات العامة بكل فروعها  الدفاع التركية: لا نتنازل عن المطالب التي تمس مصالحنا القومية ضمن الناتو  الصين تعرب عن قلقها إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في أمريكا  ظريف: مستعدون لمبادلة جميع السجناء والكرة في ملعب واشنطن  مجلس الشعب يناقش عمل وأداء وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية  وزيرا الدفاع الروسي والتركي يبحثان هاتفيا الوضع شمالي سورية  مقتل جنديين تركيين وإصابة 7 بانفجار عبوة ناسفة جنوب شرق تركيا  وزارة الداخلية تكشف تفاصيل عملية سلحب.. وتنشر أسماء أخطر المطلوبين  زيلينسكي: قمة "رباعية نورماندي" ناجحة للغاية     

شاعرات وشعراء

2016-03-24 03:43:59  |  الأرشيف

شاعر وقصيدة.. سلامة عبيد

تمنى، وهو في الصين، أن يستطيع العودة إلى وطنه سورية، ويعيش فيها ولو ليوم واحد، ومن ثم يموت فيها، وفعلاً، فقد وصل إلى دمشق، ومن ثم ذهب إلى مدينته السويداء، ودفن فيها في اليوم الثاني.
ولد سلامة عبيد في السويداء، عام 1921، وكانت البلاد حينها تحت الانتداب الفرنسي، ترعرع في أحضان الثورة السورية الكبرى، وكان شاهداً حياً على كثير من الحوادث، إذ كان والده علي عبيد أمين سر الثورة السورية الكبرى، أي أنه ابن لأحد زعماء الثورة ومؤدلجيها، وابن لمنزل لايخرج إلا الوطنية والكرامة.‏‏

تلقى تعليمه حتى الثانوية في السويداء، وذهب إلى لبنان، وبدأ يعطي الدروس، ويتابع تعليمه الجامعي في الجامعة الأمريكية في بيروت، وعاد من بيروت وهو يحمل شهادة الماجستير في التاريخ عام 1953، وتسلم في العام نفسه منصب مدير تربية السويداء، وبقي في منصبه هذا حتى عام 1960.‏‏

وحين تمت الوحدة بين سورية ومصر، انتخب عضواً في مجلس الأمة عام 1958، تكريماً له، واحتراماً لوطنيته.‏‏

أصدر كتابه الأول عام 1943 بعنوان «اليرموك» وهو مسرحية شعرية، ثم جاء كتابه الثاني عام 1960 بعنوان «لهيب وطيب» وهو مجموعة شعرية، تناول فيها العدوان الفرنسي على سورية، ويقول في قصيدة «من دمانا»:‏‏

أمطر الشام حديداً ولهيبا‏‏

واستبح فيها هلالاً وصليبا‏‏

وأذبح المرضى، ولا‏‏

تخش عذولاً أو رقيباً‏‏

عذّب الأسرى، وثكل ما تشاء‏‏

وإذا الرعب تولاك وأضناك العياء‏‏

من دمانا.. أيها السفاح‏‏

من دمع اليتامى والأيامى‏‏

أترع الكأس مداما..‏‏

سافر إلى الصين، وعمل هناك مدرساً للغة العربية في جامعة بكين بين عامي 1972 و1984.‏‏

أصدر روايته اليتيمة «أبو صابر» عام 1971، ونشر في العام نفسه دراسة بعنوان «الثورة السورية الكبرى على ضوء وثائق لم تنشر»، وتابع في نشر كتبه: الشرق الأحمر، الأمثال الشعبية، مختارات من الشعر الصيني، ذكريات الطفولة، القاموس الصيني - العربي.‏‏

أشاد الكثيرون بأدب وثقافة سلامة عبيد، وعده الكثيرون سفيراً سورياً في الصين، إلا أن دراسة أدبه لم تأخذ حقها إلى الآن، وما زال سلامة عبيد كاتباً ينتظر أن يُنصف نقدياً.‏‏

يقول في قصيدة (التيه والخيام):‏‏

توهجي، يا نار في الخيام‏‏

وزمجري يا ريح في الخيام‏‏

لن تحرق الخيام‏‏

لن تقلع الخيام‏‏

منابت الإباء والبطولة الخيام‏‏

كم خالد أطل من مضارب الخيام‏‏

وكم صلاح قصره‏‏

القباب والخيام‏‏
عدد القراءات : 8875

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019