الأخبار |
هل يعيد «داعش اليمن» ترتيب أوراقه؟  “الوعي والتعاون” داعمان أساسيان لتنمية مجتمعية ناجحة ومستدامة؟!  «جبهة الجولان»: المقاومة هنا... لتبقى!  روحاني لأردوغان: نعرف من اغتال فخري زاده ومن حقنا الانتقام في الوقت المناسب  دلالات موقف ترامب من نتائج الانتخابات.. بقلم: د. منار الشوربجي  ترامب مستمر في حربه الاقتصادية على بكين.. قرار بإدراج 4 شركات صينية على القائمة السوداء الأمريكية  تسابق بين المعارك والوساطات: قوّات صنعاء تقترب من ضواحي مأرب  شجار بين طالبين ينتهي بتلقيم الروسية بصدر أحدهم في مدرسة بطرطوس  فنزويلا.. انتخابات برلمانية بلا غوايدو: سيناريو 2005 يتكرّر؟  إسرائيل على طريق انتخابات مبكرة رابعة: منافسة يمينية تؤرق نتنياهو  مدير المخابرات الأمريكية: الصين أكبر تهديد للحرية منذ الحرب العالمية الثانية  إسرائيل تحذر من استهداف مواطنيها ومصالحها في البحرين والإمارات وتركيا  ظريف: دول الجوار ستسعى للمفاوضات مع إيران بمجرد خروج ترامب من السلطة  وزير الدفاع الأمريكي الأسبق: إجبار كوريا الشمالية على التخلي عن "النووي" مهمة مستحيلة  عام 2020.. من ربح من كورونا ومن خسر؟     

الأخبار الرياضيــة

2020-06-10 17:51:28  |  الأرشيف

"صفوان الهندي".. قلمٌ متألقٌ في الصحافة الرياضية

مدونة وطن - سوار النجم
بدأت رحلته مع الصحافة منذ الصغر، واستمر بعزيمةٍ وإرادةٍ قوية في تحقيق حلمه وشغفه في الإعلام الرياضي، فاكتسب ثقة الجميع، وتكللت مسيرته بالنجاح محلياً وعربياً ودولياً.
مدوّنةُ وطن "eSyria" تواصلت بتاريخ 29 أيار 2020 مع الإعلامي "صفوان الهندي" ليتحدث عن مسيرته ودخوله مجال الإعلام، فقال: «ولدت وسط أسرة بسيطة متعلمة، والدي كان مدرساً وموجهاً تربوياً حرص على تعليمنا السلوك الأخلاقي القويم، ومتابعة التحصيل الدراسي، وهذا ما كان من خلال تفوقي في جميع مراحل الدراسة، والحصول على الترتيب الأول عام 1993 في الشهادة الثانوية (الفرع الأدبي) الذي اخترته عن سبق إصرار لأني كنت أود دراسة الصحافة، فحبي للعمل الإعلامي تأصّل في أعماقي منذ الصغر، وتجلَّى بصورة أوضح من خلال مشاركاتي بالكتابة في سن مبكرة في صحيفة "الموقف الرياضي" التي كنت أرسل لها الرسائل أسبوعياً بالبريد العادي، إضافة إلى أن مصروفي الشخصي كان يذهب كله لشراء الصحف والمجلات الرياضية لزيادة الثقافة والمعرفة، وتُوِّج كل ذلك بدراسة الصحافة في كلية الآداب بجامعة "دمشق"، والتخرج منها بتقدير جيد جيداً، وإحراز الترتيب الثالث على الدفعة عام 1997، ثم انخرطت في العمل بالمكتب الصحفي للاتحاد الرياضي العام في العام نفسه، وحينها كان "حسان البني" مديراً للمكتب الذي أخذ بيدي وأدخلني عالم الاحتراف في الصحافة الرياضية من خلال صحيفة "الأسبوع الرياضي" التي يرأس تحريرها، حيث كنت محط ثقته بأن حمّلني مسؤولية الإشراف على تحريرها منذ ذلك الحين وحتى توقفها في عام 2013 بسبب الأحداث التي مرّت بها البلاد، وأعدُّ عملي في هذه الصحيفة هو الأهم في حياتي فهي التي صقلتني».
وتابع عن أعماله الأخرى قائلاً: «من المحطات الهامة التي مررت بها كان اختياري من قبل "عبد اللطيف البني" رئيس تحرير صحيفة "الموقف الرياضي" لأكون مراسلاً للصحيفة عام 1991 نظراً لتميز كتاباتي، حيث كنت حينها في الصف الحادي عشر الثانوي، والمحطة الثانية كانت تعييني في المكتب الصحفي في "الاتحاد
الرياضي" قبل تخرجي من الدراسة الجامعية، وهذا أتاح لي الاحتكاك المباشر مع الوسط الإعلامي الرياضي من خلال التواصل اليومي مع جميع الزملاء، والتعرف عليهم عن قرب، وبالتالي تزويدهم بأحدث الأخبار الرياضية.
المحطة الثالثة كانت انتخابي عام 2006 أميناً لسر لجنة الصحفيين الرياضيين ومن ثم رئيساً لها في عام 2011 بعد نيلي ثقة الزملاء أعضاء الهيئة العامة للجنة الصحفيين، أما المحطة الرابعة التي حظيت بها بثقة اللواء "موفق جمعة " رئيس الاتحاد الرياضي العام السابق الذي أصدر قراراً عام 2010 قضى بتعييني مديراً للمكتب الصحفي في الاتحاد، والمحطة الخامسة الهامة فهي بفضل منظمة الاتحاد الرياضي لأنني حققت الكثير من الأهداف والحضور الإعلامي الخارجي حيث أشغل الكثير من المناصب في الاتحادات العربية والآسيوية والدولية للصحافة الرياضية، وتربطني علاقات صداقة مع الكثير من الشخصيات الرياضية والإعلامية العربية والدولية».
ويضيف: «كما عملت محرراً في صحيفة "البيرق" اللبنانية، ومجلة "الحوادث" اللندنية في مكتبها بـ"دمشق" عام 1998، وكنت مراسلاً لصحيفة "الديار" اللبنانية في "سورية" في القسم الرياضي عام 2008، ومراسل مجلة "صدى" الإماراتية عام 2001، واتبعت عدة دورات إعلامية متخصصة بالشأن الرياضي في "تونس"، "مصر"، "الأردن"، "الإمارات"، "قطر"، "البحرين".
وبعيداً عن الرياضة أيضاً لديّ خبرة في مجالات الاقتصاد والفن والمجتمع اكتسبتها من عملي في فترات سابقة كمراسل ومحرر في هذه الاختصاصات
أما عن عملي الحالي فأعمل مديراً للمكتب الصحفي للاتحاد الرياضي العام، ومديراً تنفيذياً للجنة العليا لرياضة البيسبول والسوفتبول في "سورية"، ورئيس اللجنة الإعلامية للاتحاد العربي للبيسبول والسوفتبول، ونائب رئيس لجنة البرامج والتدريب في الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية، وعضو اللجنة الإعلامية للاتحاد العربي للصحافة الرياضية، وعضو اللجنة الإعلامية لاتحاد غرب "آسيا" للرياضات الخاصة (البارالمبيك)، وعضو اللجنة المركزية لتوثيق تاريخ الحركة الرياضية
السورية، ومعدّ ومشرف على البرامج والزوايا الرياضية في إذاعة وتلفزيون "سوريانا أف أم"، ورئيس النادي الدولي للإعلام الرياضي في "سورية" منذ عام 2016، ورئيس القسم الرياضي في مجلة وموقع "الأزمنة" منذ عام 2009، ومراسل صحيفة "INFO SPORT PLUS" التونسية في "سورية"».
وعن الجوائز التي حصل عليها خلال مسيرته الإعلامية قال: «حصلت على وسام الإعلام الرياضي العربي من قبل الاتحاد العربي للصحافة الرياضية في عيد الإعلاميين الرياضيين العرب الذي أقيم في مدينة "أبو ظبي" الإماراتية في عام 2014، لمساهمتي الفاعلة في استضافة وتنظيم أكثر من نشاط للاتحاد في "سورية"، والمشاركة الإيجابية في جميع الأنشطة التي يقيمها سنوياً.
كما حصلت على وسام التقدير الذهبي من الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية خلال احتفالية يوم الصحافة الرياضية الآسيوية الأول التي أقيمت في مدينة "عشق أباد" بـ"تركمانستان" عام 2016».
وختم "الهندي" حديثه بالقول: «الصحافة مهنة ساحرة جذابة وسحرها في البحث دائماً عن الحقيقة وعن الجديد في كل المجالات حول العالم، بالأمس كان الصحفي الرياضي ميدانياً موجوداً في جميع الفعاليات الرياضية وكان محاوراً جيداً وصاحب رأي مفيد وشجاع، أما اليوم فبات الإعلام الرياضي مهنة من لا مهنة له رغم وجود إشراقات بصمت في ساحة هذا الإعلام، وهي رسالة لأصحاب الشأن بضبط المسألة الإعلامية الرياضية، فالإعلام الرياضي في منظومته هو رسالة قبل أن يكون مهنة لذلك يجب أن يتحلى من يريد دخول الإعلام الرياضي بالإخلاص للمهنة من خلال قول الكلمة والتعبير عنها بشفافية وجرأة، وألا يخاف من قول الحق وألا يكون منتمياً إلا للكلمة التي يكتبها».
"صالح الراشد" إعلامي عربي ومدير تحرير صحيفة "انفوسبورت بلس" قال عنه: «هناك أشخاص يسكنون الذاكرة أبد الدهر بفضل ذكرياتهم واجتهاداتهم وعملهم الدؤوب، ويعدّون الأفضل، حيث يتحولون إلى نبراس يدفعك صوب التفكير الإيجابي الوطني الساعي للارتقاء الشمولي بالزملاء والمهنة والوطن، وهذه صفات بحثت عنها طويلاً لأجدها في شخص الإعلامي السوري المبدع "صفوان الهندي".
ترافقنا في عديد المهام الإعلامية، وكان يرتقي بإبداعاته، وهذا ما انعكس على روح الفريق، فهو كتلة نشاط وحيوية وخبير في العلاقات العامة، فكان المفتاح السري لأي شخصية كنا نسعى لمقابلتها، حيث نال احترام الجميع وتقديرهم ومحبتهم، فهو إعلامي مميز يُجيد اختيار المواضيع التي يكتبها، ويتميز بقدرته في الكتابة بعدة مواضيع مختلفة ما جعل منه موسوعة إعلامية منوعة».
يذكر أنّ "صفوان الهندي" من مواليد مدينة "دير عطية" عام 1975.
 
تكبير الصورة
 
تكبير الصورة
 
تكبير الصورة
 
تكبير الصورة
عدد القراءات : 5488

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020