الأخبار |
في سابقة من نوعها.. أستراليا تنزع جنسية رجل دين إسلامي  قصور أمميّ عن معالجة الجذور: «ليبيا الجديدة» لم تولد بعد  الخرطوم لتل أبيب: حاضرون لمحاصرة المقاومة  "ميدل إيست آي": ترامب يعيق عودة بايدن إلى الاتفاق النووي الإيراني  كباش روسي ــــ تركي في جنوب القوقاز: قره باغ أمام تحدّيات اليوم التالي  ممنوع الدخول.. بقلم: سارة عبد الرحمن الريسي  لافروف: التدخل الأمريكي في سورية والعراق وليبيا أدى إلى انتشار الدمار والخراب في تلك الدول  أولمبياد طوكيو… الاستحقاق الأبرز لرياضيينا في العام المقبل وتوقع بزيادة عدد المتأهلين  تحسبا للموجة الثانية من تفشي "كورونا"... بيان من الحكومة المصرية بشأن غلق المساجد  بايدن يطوي صفحة “أمريكا أولاً” التي اتبعها ترامب: بلادنا عادت ومستعدة لقيادة العالم  عدوان إسرائيلي باتجاه جنوب دمشق أسفر عن خسائر مادية  غوتيريش قلق بشأن إقليم تيغراي ويوجه طلبا للطرفين المتصارعين في إثيوبيا  لخلل في التنسيق والتعاون..خريجون دون وظائف.. وسوق العمل دون فرص؟!  الحكومة توجه وزاراتها لإعداد خططها الإسعافية للعام القادم  وزير الصحة: الإصابات بـ«كورونا» بازدياد ولا قرار بالإغلاق الجزئي حتى الآن  21 ديسمبر المقبل.. المشتري وزحل في مشهد لم يحدث منذ 800 عام  إدارة بايدن.. حضور نسائي كبير وبمناصب حساسة لأول مرة  لقاح «سبوتنيك 5» الروسي ضد كورونا بـ20 دولاراً وأرخص 3 مرات من غيره  الصين ترد على البابا فرنسيس بشأن الإيغور  انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي     

مؤتمر جنيف 2

2014-01-30 06:43:05  |  الأرشيف

جنيفيات .. بقلم: علي مخلوف

السجاد التبريزي سيغيب عن جنيف الفاخرة فيما العكال البدوي سيكون متصدراً للموائد السويسرية بنهمه المعهود لكل بهرجة خاوية، وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح ولن يكون جمل أعور أو شاة جرباء كالفيل، فيما الخيل السوري الأصيل يتقدم نحو جمهرة المفترسين بثقة المنتصر صاحب القضية.
عندما نتحدث عن دماء الشهداء.. لتسكت كل كاميرات الدنيا.. ولتذهب كل الشراشف البيضاء على الطاولات الفاخرة إلى الجحيم.. لا مساومة ولا مفاوضات على دماء شهداء سورية، ففوهة بندقية يمسكها فارس ملكوتي هي الورقة الرابحة في جنيف المخملية.
عندما نرفع صوتنا بمعاناة شعب تمرس عشق الحياة في موته وتضحياته، تخبو كل الأضواء، وتتحول حفلات الكوكتيل الدبلوماسية في الأروقة السويسرية إلى اجتماعات مجون أرستقراطية.
في جنيف.. ليصمت قرع الكؤوس الكرستالية.. عندما يعزف الجيش العربي السوري موسيقا قداس القيامة، ويرفع آذان نصر وتكبيرة فتح برصاص الحق الخارق لصدر الوغد.
عندما يذهب وفدنا الوطني إلى المائدة السويسرية فهو يضع في عينيه هدفاً واحداً.. أن يرمي على تلك المائدة المرزكشة ورقةً خُطّ عليها بدماء جنود السماء في الجيش عبارة "نحن الأعلون وأصحاب العشاء الرباني الفاخر والأخير.. نحن المتوسدون للتراب كي يحيا الأطفال.. نحن الماسكون بتلابيب الموت.. الرافضون لسماسرة الأرواح المنمقين ببذلات فاخرة اشتراها لهم عدو جدنا بالأمس"
فلا تفاوض على وطن ينزف ولا مساومة على دموع أيتام وأرامل وثكالى.. لا متاجرة بقضية دفع شعب ثمنها أمنيات وأحلام.. لا ابتسامات مجاملة صفراء.. ولا مصافحات جانبية في الخفاء.. لا لخرق كرامة وطن يئن من غدر الأعراب.

عدد القراءات : 9381

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3534
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020