الأخبار |
بصور جريئة مستلقية على المكتب البيضاوي.. باريس هيلتون تعلن ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية  لأول مرة.. الولايات المتحدة تسجل 60 ألف إصابة بكورونا خلال يوم  "يونسيف": 4.5 مليون عراقي مهددون بالفقر والحرمان غالبيتهم من الأطفال  دولة خليجية تعين قاضيات للمرة الأولى في تاريخها  لافروف يصف محادثات سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا بالمشجعة  سورية وإيران توقعان اتفاقية عسكرية شاملة لتعزيز التعاون العسكري والأمني في شتى مجالات عمل القوات المسلحة  انتهاء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. أسئلة اللغة الإنكليزية واضحة وشاملة  علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !  فرنسا.. حكومة جان كاستيكس: ماكرون «زعيم اليمين» الجديد؟  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  FBI: نفتح قضية جديدة متعلقة بالصين مرة كل 10 ساعات  الصحة العالمية تعلق على درجة خطورة تفشي الطاعون الدملي  الجمهوريون في مأزق: ترامب و«كورونا» عدوّان انتخابيّان  هي كلمة للقيادة الرياضية السورية الجديدة.. بقلم: صفوان الهندي  عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء     

كأس العالم 2014

2014-07-03 11:09:33  |  الأرشيف

البرازيل تحلم بالنجاة من جديد أمام الجيل الذهبي لكولومبيا

يصطدم طموح منتخب البرازيل في التتويج بلقبه المونديالي السادس على أرضه ووسط جماهيره برغبة منتخب كولومبيا المتألق في صنع تاريخ خالد، في أكثر المواجهات إثارة بدور الثمانية من بطولة كأس العالم.
ويحتضن ملعب بلاسيدو ألدرادو كاستيلو بمدينة فورتاليزا القمة المرتقبة مساء الجمعة، وتبدو فيها الحظوظ متساوية، وكل الاحتمالات واردة.
السيليساو صاحب الضيافة لم يقنع محبيه حتى الآن بأنه المرشح الأول للقب، فقد تعثرت مسيرته في المونديال بعديد من المطبات، ولولا الدعم الجماهيري ومساندة الحظ لما بلغ دور الثمانية.
أما "لوس كافيتيروس" فقد قدموا للعالم أجمل وجبة كروية خلال البطولة، وبرهنوا على امتلاكهم كتيبة من المواهب الممتعة القادرة على الوصول الى أبعد نقطة في المونديال رغم غياب النجم الأول راداميل فالكاو للإصابة.
تصدر فريق المدرب لويس فيليبي سكولاري مجموعته بفوزين، أحدهما صعب في الافتتاح امام كرواتيا، شابته مجاملات تحكيمية، بنتيجة 3-1 ، والآخر سهل على المتذيل الكاميروني، أضعف منتخبات البطولة، 4-1 ، بينما سقط في فخ التعادل السلبي امام المكسيك، وعجز عن هز شباك الحارس المتألق جييرمو أوتشوا.
في دور الـ16 كان القدر رحيما براقصي السامبا امام تشيلي، فبعد معاناة امتدت 120 دقيقة بعد التعادل 1-1 خلال أربعة أشواط، رأفت ركلات الترجيح بحال البلد المضيف، ومنحته بطاقة العبور لدور الثمانية، رغم أن تشيلي كانت أقرب للصعود في الثوان الاخيرة، حيث منعت العارضة هدفا محققا من اللاعب ماوريسيو بينيا في آخر لقطة بالشوط الإضافي الثاني.
ويخشى عشاق الكناري خروجهم بفضيحة من دور الثمانية امام منتخب يشاطره ارتداء اللون الأصفر، لكنه يتفوق عليه في مقارنات الأداء والنتائج خلال البطولة، لذا يتوقعون استمرار معاناة البرازيليين امام جيرانهم اللاتينيين بعد المكسيك وتشيلي.
وبالانتقال الى المنتخب الكفء الذي يدربه الأرجنتيني خوسيه بيكرمان، فقد كان عند حسن الظن حين تم توصيفه بـ"الحصان الأسود" للمونديال قبل انطلاقه، لكنه يملك الأسلحة اللازمة لإقصاء صاحب الضيافة، وتجاوز مرحلة التمثيل المشرف، والركض حتى خط النهاية.
كولومبيا حققت إنجازا تاريخيا غير مسبوق بالتأهل لدور الثمانية ، وأثبت اللاعبون الحاليون من الشباب تشكيلهم للجيل الذهبي لراقصي الرومبا ، وتفوقهم على جيل فالديراما ورينكون وهيجيتا الذي بلغ دور الـ16 في مطلع التسعينيات.
نجح المنتخب الأصفر في تصدر مجموعته بعلامة كاملة وثلاث انتصارات مستحقة امام اليونان 3-0 ، وكوت ديفوار 2-1 ، واليابان 4-1.
وفي دور الـ16 لم يجد عناء في التفوق على أوروجواي 2-0 رغم خبرة جاره اللاتيني وامتلاكه أسماء أقوى على الساحة العالمية.
وبالنظر الى الأسلحة التي يعتمد عليها سكولاري وبيكرمان لحسم القمة، فإن الرهان يدور حول اسمين فقط: نيمار وجيمس.
الأفضلية تنصب لمصلحة جيمس رودريجز ، نجم موناكو ، هداف المونديال بخمسة أهداف وصاحب تمريرتين حاسمتين، والذي عوض كولومبيا غياب فالكاو، واختير كأفضل لاعب في دور المجموعات ودور الـ16.
جيمس أبهر العالم بمهاراته وأهدافه وشخصيته القيادية رغم صغر سنه، حيث سجل في المباريات الأربعة التي لعبها فريقه، وأبرزها ثنائيته امام أوروجواي التي حسمت التأهل لدور الثمانية، ليثبت أنه النجم الأول للمونديال.
في الجهة المقابلة، كان نيمار عند حسن ظن شعبه به، فظهر بمستويات جيدة في معظم المباريات رغم الشكوك التي أثيرت حوله لضعف مردوده مع برشلونة، وسجل أربعة أهداف، جعلته وصيفا لجيمس في قائمة الهدافين، مناصفة مع النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والألماني توماس مولر.
وربما يكون نيمار هو النجم الأوحد بالسيليساو أو أكثرهم ثباتا في المستوى خلال المونديال، ويأتي من بعده الحارس جوليو سيزار الذي تألق في التصدي لركلات الترجيح امام تشيلي، أما باقي اللاعبين فمستواهم ضعيف أو متذبذب.
على النقيض، فإن جيمس هو الأكثر بريقا بين مجموعة منسجمة من اللاعبين المتألقين، حيث يحظى بمعاونة الجناح الخطير خوان كوادرادو، والمهاجم جاكسون مارتينيز، والظهيرين أرميرو وزونيجا.
وسيركز سكولاري في الضغط على قلبي دفاع كولومبيا ماريو يبيس وكريستيان زاباتا، فرغم أنهما لم يختبرا كثيرا في المونديال، الا أنهما يعتبران أضعف حلقتين لدى "صناع القهوة".
في المقابل تملك البرازيل قلبي دفاع منسجمين وأقوى في المستوى: تياجو سيلفا وديفيد لويز، غير أن المساحات التي يخلفها الظهيران داني ألفيش ومارسيلو ورائهما ستكون نقطة ضعف يسعى لاستغلالها جيمس ورفاقه.
وتملك كولومبيا الهجوم الأقوى في البطولة بـ11 هدفا، مقابل ثمانية للبرازيل التي تعاني من ضعف مستوى أفراد الخط الأمامي فريد وهالك وأوسكار وويليان.
يراهن البرازيليون على تطور منتخبهم تدريجيا رغم تواضع الأداء فيما سبق، ويبررون ذلك بالضغط العصبي الواقع على اللاعبين، فيما يؤمن الكولومبيون بقدرتهم على الفوز، ولن يعتبرونه مفاجأة اذا تحقق.
 
عدد القراءات : 8161

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245676
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020