الأخبار |
اليمن يستقبل بومبيو بالصواريخ والمسيّرات: ينبع تحت النار  تشاؤم «كردي» بالحوار مع دمشق: ضغوط أميركية لإفشاله  بوليفيا.. المفوّضيّة الانتخابيّة تمنع موراليس من الترشّح لمجلس الشيوخ  الجريمة البريطانية لم تنتهِ: أسانج يواجه موته البطيء  المبعوث الأممي إلى ليبيا يعلق على شروط حفتر لوقف إطلاق النار  انتشار إنفلونزا العيون في المانيا ولا مضادات حيويّة  ريادة الأعمال في 3 خطوات.. بقلم: سوني زولو  التحوّلات الجيوسياسية شمال شرق سورية وتصدّع المعادلات التركية  طهران تنفي إصابة مسؤول إيراني بفيروس "كورونا"  تحركات عربية لترتيب لقاءات بين عباس ومسؤولين أمريكيين  الصحة: لا توجد أي إصابات بفيروس كورونا في سورية  محافظة دمشق: فتح الطرق أمام حركة السيارات من دوار المواساة باتجاه الجمارك ويمين نفق الكارلتون  علاء مبارك يكشف تطورات الحالية الصحية للرئيس المصري السابق حسني مبارك  خفر السواحل الإيراني يحتجز سفينة أجنبية في خليج عمان ويعتقل طاقمها  لبنان.. اجتماع "خلية الأزمة" لمواجهة "كورونا" ونفاد المستلزمات الطبية من الصيدليات  "تنوفا": هل تشعل صراعاً صامتاً بين الأجهزة الإسرائيلية؟  بدء عملية فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية الإيرانية مع أنباء عن تقدم المحافظين  القيادة العامة للجيش: أي اختراق للأجواء السورية سيتم التعامل معه على أنه عدوان خارجي والتصدي له بالوسائل المتاحة  سابقة تاريخية.. حاخام اسرائيلي في قصر ملك السعودية!     

تحليل وآراء

2018-11-22 06:07:11  |  الأرشيف

أين أبواب جهنم الآن؟.. بقلم: نبيه البرجي

إذا كانت هناك آذان، إذا كانت هناك عيون، لحجارة الشطرنج التي تبعثرها الرياح، تذروها الرياح، في أرجاء… العدم! فدمشق قالت لهم لا تفتحوا أبواب جهنم لأن جهنم تدق على أبوابكم. أين الشراكة الإستراتيجية بين السلطنة والمملكة؟ وأين التوءمة الإستراتيجية، كما قال هاري ترومان، بين ضفتي الأطلسي؟
في القارة العجوز يعلو الكلام عن النظام العالمي البديل. دونالد ترامب، بقبعة المهرج، قال بـ«الإمبراطورية الأميركية العظمى» التي تدور الكواكب حولها.
هاهو الشاهد على مأزق الاستقطاب الأحادي. الأوروبيون، للمرة الأولى، يرفعون الصوت «لسنا حراساً لغرفة نوم الإمبراطور».
القفاز في وجه الرئيس الأميركي. جيش أوروبي، ما يعني تفكيك المنظومة السياسية والعسكرية والفلسفية في نصف الكرة الغربي، «لن تجر أميركا، بعد الآن، تلك القافلة من الخراف».
من لا يعرف تفاصيل السيناريو الذي أعدّه الثلاثي هنري كيسنجر، دنيس روس، اليوت أبرامز، بمشاركة من الملياردير النيويوركي شلدون أدلسون، العرّاب الأميركي لبنيامين نتنياهو؟ تدمير الدولة وتدمير الدور في سورية، لتنشأ معمارية إستراتيجية أخرى في المنطقة. تالياً، أو تزامناً، تكريس الرؤية العرجاء لصفقة القرن.
أولئك الذين يصوغون الإستراتيجيات بذهنية قطاع الطرق، استخدموا أكثر من بلاط من بلاطات القرون الوسطى، لبلورة مناخات الصفقة على الأرض، من دون أن يأبهوا بالنصائح التي أسديت إليهم: الدخول في «لعبة الأعاصير»، وهي بشكل أو بآخر، «لعبة الثعابين»، مجازفة كبرى. مثلما تتدحرج العباءات تتدحرج الرؤوس.
لن نعود إلى تلك الأيام الجريحة. ذات يوم لا بد أن تفتح الأوراق ليظهر المدى الهيستيري في تلك الرهانات البلهاء، من دون أن يتبينوا، وقد احترقت أصابعهم، واحترقت وجوههم، أنهم مجرد قوالب خشبية، وأن أحزمة النار تحدق بهم من كل حدب وصوب.
من يصدق أن كل تلك الضوضاء تنبعث من جثة لطالما كانت الظل في حضرة أولياء الأمر؟ قريباً تلاحظون إلى أين ينتهي أولئك الذين راهنوا، باللحى المسننة، على أن يكونوا ملوك الشرق الأوسط، قبل أن يظهروا حفاة، مكتوفي الأيدي وسط الحلبة.
دانيال بايبس، ولطالما كان أحد قارعي الطبول في واشنطن، بدا وقد انقلب على نفسه «هؤلاء الذين تتهاوى عروشهم إذا ما أشعلت عود ثقاب بين أقدامهم».
مصادر أوروبية وخليجية تصف ما حدث وراء الضوء، ومنذ حادثة القنصلية، بأنه «أكثر من أن يكون هائلاً». قال «لكأنها المفاوضات بين الذئاب». في نهاية المطاف، من يضع يده على ورقة التوت؟
تقطيع الحقيقة بتقنية تقطيع الجثة. جون برينان، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، استعاد مسرحية غوته الشهيرة «فاوست» ليصف دونالد ترامب بـ«الرجل الذي باع روحه للشيطان».
برينان لاحظ كيف أن الحديث بات علنياً حول النرجسية القاتلة في اليوميات الرئاسية. تحدث عن «تداخل سريالي» بين دونالد ترامب ورجله في قصر اليمامة. في واشنطن يسألون هل كان الاثنان يهويان، معاً، إلى القاع، أم إن بقاء أحدهما يفترض زوال الآخر؟
هي المعادلة الصارخة الآن. ما يدور في البلاط، أو حول البلاط، لكأنه إحدى الليالي الشكسبيرية التي تضج بالأشباح. ما إن يرفع الستار حتى تتوالى الأسئلة: جثة من ننتظر على ضفة النهر؟
الاتصالات حول صفقة ما تعثرت، ثم تعثرت، لأنها الاتصالات بين حفاري القبور. دونالد ترامب، بتغريدات الليدي غاغا، أحدث ارتجاجاً، بل تصدعاً دراماتيكياً، في المعادلات الإستراتيجية التي تشكلت في يالطا (1945)، لتأخذ في هلسنكي (1975)، منحى أكثر قابلية للتفاعل مع المسارات الفلسفية للعصر. مثلما قالت دمشق كلمتها بالأمس، تقول كلمتها اليوم. انظروا أين أبواب جهنم الآن!

عدد القراءات : 6119
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020