الأخبار |
العدوان الإسرائيلي يتسع... والمقاومة تُمطر المستوطنات بالصواريخ  الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق عيارات تحذيرية ضد سفن أمريكية في مضيق هرمز  انطلاق مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية الإيرانية  وزيرة الصحة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "شلال الدم" في غزة  ارتفاع حصيلة القتلى بإطلاق النار في مدينة قازان الروسية إلى 11 أشخاص  الجيش الإسرائيلي: لا نستبعد عملية برية  كوريا الشمالية تؤكد استمرار خلوها من فيروس كورونا  بريطانيا.. أوّل اختبار للقيادة «العمّالية» الجديدة: هزيمة مدوّية في الانتخابات البلدية  هل تخطّط “إسرائيل” للحرب فعلاً؟.. بقلم: جوني منير  مقصلة مكافحة الفساد تحطّ في الجمارك .. توقيف عشرات المدراء عقب تحقيقات مع تجار “كبار” !  الهند.. الأطباء يحذرون من استخدام روث البقر في علاج فيروس كورونا  مليون ليرة سورية وأكثر هي احتياجات الأسرة السورية في العيد  إصابات كورونا العالمية تتجاوز الـ158 مليونا والوفيات 3 ملايين و435489  طهران تؤكد المحادثات مع السعودية: «دعونا ننتظر نتيجتها»  سوء في التوزيع.. بقلم: سامر يحيى  أربع وزراء في امتحانات الثانوية … لأول مرة تشفر الأسئلة وتركيب كاميرات في قاعات المراقبة .. تأمين الأجواء الامتحانية والظروف المناسبة للطلاب القادمين عبر المعابر  تنقلات واسعة في الجمارك تطول الأمانات الحدودية  نصرة للمدينة المقدسة.. الفصائل الفلسطينية تطلق اسم "سيف القدس" على معركتها ضد إسرائيل  على أبواب عيد الفطر.. لهيب الأسعار يخبو بخجل والتاجر يسعى للرفع بحجج جديدة..!     

تحليل وآراء

2019-02-04 03:56:58  |  الأرشيف

أبيض وأسود.. المَحرَقـَة!.. بقلم: زياد غصن

لم يكن الظهور الإعلامي لمعظم المسؤولين الحكوميين خلال فترة أزمة الطاقة الأخيرة موفقاً..
فلا هم استطاعوا أن يشرحوا للمواطن أسباب الأزمة بموضوعية وإقناع، ولا هم نجحوا في طمأنة الرأي العام وتبديد مخاوفه.
وباستثناء كلام رئيس مجلس الوزراء الأخير أمام مجلس الشعب، والذي جاء صريحاً وغنياً بالمعلومات والبيانات بشهادة أعضاء المجلس، فإن كل ما تردد على ألسنة المسؤولين الحكوميين في وسائل الإعلام المحلية لم يخرج عن اثنين:
– إما التقليل من حجم الأزمة ومعاناة المواطنين، وهذا كان كفيلاً باستفزاز مشاعر الشارع، وتالياً صبّ جام غضبه على الأداء الحكومي، على حين كان يفترض أن يوجه هذا الغضب نحو الحصار الأمريكي والغربي عموماً، والذي يحول دون وصول إمدادات النفط والغاز إلى الموانئ السورية.
– وإما تقديم الوعود تلو الأخرى بقرب انتهاء الأزمة، وغالباً ما عُبر عن ذلك بكلمة «أيام»، فتمضي تلك الأيام من دون أن يتحقق الانفراج الموعود، لتكون النتيجة مزيداً من التذمر الشعبي، وعدم الثقة بأي تصريح رسمي يصدر لاحقاً.
هذا بغضّ النظر عن الأسباب التي حالت دون تحقيق ذلك الانفراج، سواء كانت ناجمة عن سوء تقدير البعض لاستمرارية الأزمة، أو نتيجة لدخول عوامل جديدة غير متوقعة.
ما يحكم الظهور الإعلامي للمسؤولين الحكوميين في أوقات الأزمات نقطتان أساسيتان: الأولى تتعلق بمضمون الرسالة المراد إيصالها للمواطن أو تعبئة الرأي العام المحلي حولها، والثانية تتمثل في المعلومات المتاحة أو تلك التي يمكن نشرها.
في الأزمة الأخيرة، كانت رسائل الظهور الإعلامي لعدد من المسؤولين غير مفهومة..
فمثلاً، ما الرسالة المراد إيصالها للمواطن من حديث البعض عن حجم الدعم الحكومي المقدم هنا أو هناك، في وقت يصطف المواطنون في طوابير للحصول على أسطوانة غاز، أو يعانون زيادة ساعات التقنين الكهربائي مقارنة بشتاء العام الماضي؟!.
ثم ما طبيعة الرسالة التي يمكن أن تتحقق عندما يدلي مسؤولون بتصريحات تتضمن أرقاماً وبيانات متضاربة..؟!.
وحتى عندما حاول البعض إيصال رسائل موضوعية، تتعلق بأسباب الأزمة وظروفها المحلية والخارجية، فإن الخوف من التعاطي إعلامياً مع المعلومات المتوافرة حال دون تحقيق تلك الرسائل لغاياتها وأهدافها.
فمثلاً، هل كان من الصائب أن يتحدث مسؤولو الحكومة منذ البداية عن حقيقة تأثير الإجراءات الاقتصادية القسرية الغربية في صناعة الأزمة؟ وإلى أي حد كان يمكن الذهاب في الحديث عن ذلك؟ وماذا عن دور المستوردين المحليين وآليات وحلقات التوزيع الداخلية؟ ومن الذي كان يجب أن يقول كل ذلك؟.
في سياق هذه التساؤلات تحضر نقطة ضعف قديمة في صناعة القرار الحكومي، وبات ضعفها اليوم أكثر خطورة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.
إذ للأسف ليس هناك أي رصد علمي أو موضوعي لتوجهات الرأي العام ومواقفه حيال أي مسألة، وتالياً فإن كل القرارات، ولاسيما المرتبطة بحالة شعبية، تُتخذ بناء على اجتهادات ورؤى شخصية وتجارب آخرين…!.
وأعتقد أن هذه المهمة كانت من صلب أولويات عمل مديرية دعم القرار عند تأسيسها، لكن عملياً لم تنفذ تلك الأولوية كما هي الحال في دول عربية أخرى!.
إذا كان البعض يعتقد أن ظهوره المتكرر على وسائل الإعلام يكفل له التأثير في الرأي العام، فإن العبرة دائماً هي فيما يقول.. وفيما يقدم من معلومات، وإلا لكان بعض «المحللين» هم الأكثر تأثيراً ونفوذاً في المجتمع!.
عدد القراءات : 5804
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021