الأخبار |
وسائط دفاعنا الجوي تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على محيط دمشق وتسقط أغلبيتها  خطة كوشنر الجديدة لإنقاذ صفقة القرن  حزب الله اللبناني يعلن سقوط طائرة إسرائيلية مسيرة في الضاحية الجنوبية  مساحة حرائق الغابات في روسيا تتسع خلال الـ24 ساعة الأخيرة 7.7 ألف هكتار  واقع الدخل في سورية قبل الحرب وأثناءها.. سورية أقل دول العالم أجراً والراتب لا يتجاوز الـ60 دولاراً  بريطانيا تعتزم إرسال سفينة حربية جديدة إلى الخليج  الـ«ناتو» كلهُ محاصر.. ويبقى جيشنا المنتصر.. بقلم: فراس عزيز ديب  الأمم المتحدة قلقة من "محدودية التقدم" في تطبيق اتفاقية السلام بجنوب السودان  مصادر: ماكرون شرح لترامب خطته حول إيران وتقارب في المواقف بين الرئيسين  “سباق التسلّح” يتجدّد.. و”الحرب التجارية” تستعر  اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن الأردنية في مدينة الرمثا الحدودية مع سورية  رئيس مجلس النواب الأردني يؤكد ضرورة الحل السياسي في سورية  صحيفة: تركيا تعمل ضد مصالح روسيا في سورية  السلطات الأردنية تعلن اعتقال مطلق النار على حافلة البتراء وأن الحادث فردي  زعيم كوريا الشمالية يشهد تجربة مطلق للعديد من الصواريخ ضخم الحجم  إسرائيل تعلن قصف مواقع في دمشق بزعم إحباط هجوم ضد أهداف داخلها  لم فقط هذا!!؟.. بقلم: سامر يحيى  أنباء عن استقدامه تعزيزات إلى المنطقة لإكمال عملياته في تطهير شمال البلاد … الجيش يواصل تمشيط ريف حماة الشمالي وخان شيخون ويحشد للتمانعة  مهذبون ولكن! حقي يؤلمني.. بقلم: أمينة العطوة  النظام التركي يكذب مجدداً وينفي ترحيل المهجرين السوريين قسراً!     

تحليل وآراء

2019-06-12 03:16:08  |  الأرشيف

الدولة الامنية ضرورة في إطار استراتيجية وطنية .. بقلم: ميس الكريدي

لم ينس الاخوان المسلمون معركتهم مع السلطة يوماً ولذلك تمت الاستفادة من مخاوف الشعوب  والأفكار المتراكمة ضد السلوكيات الامنية والأخطاء التي ارتكبت بحق الناس داخل البلاد من قبل متنفذين أو أجهزة أمنية ،
وكان طبيعياً جداً في بلاد مثل بلداننا توصف بأن أنظمتها قمعية وعسكرية أن تحمل الشعوب جرعات ألم عميقة ضد الاداء القمعي وخاصة وان هناك حقب زمنية استفحلت فيها القوى الامنية 
وصارت كلمة مخابرات كلمة تثير الرعب ولا يرقى الجميع لفهم أزمات الدولة والاستهداف الخارجي  والتعاون مع قوى في الداخل لضرب السلطات في إطار صراع السلطة 
الذي تتدخل فيه دائماً أصابع خارجية ،لذلك ينظرون الى هذا الاداء غالباً كنوع من المزاجية السلطوية لا كأداة دفاع عن البلاد خاصة عندما يترافق باستغلال نفوذ 
هو في الأصل سلوك فردي  لكنه يتحول مع الوقت في ذاكرة الناس الى صفة تلازم متنفذي المؤسسة في الذهنية الجماهيرية ،
وحيث أن هناك خلل بنيوي لان مفهوم الدولة في المنطقة لا يزال  قيد التشكل والاستنهاض، والاداء الأمني لا يشرح دوره الوطني للشعب وهناك خلل أيضاً في تعريفات الهوية الوطنية و في اداء الأحزاب السياسية شكل ثغرة وطنية كبرى.
كل هذه الأسباب نتج عنها تناقض قابل للتحريك  وحيث أن عدد من قوى المعارضة جاهزة للتحالف الخارجي لاسقاط الدولة خاصة وأنها كانت ممنوعة من اي نشاط سياسي جاد ،
فهناك عدائية في الممارسة واضحة وليس أوضح. من الصراع مع الاخوان المسلمين مثالاً على هذا وتحالف بعض القوى اليساريةرغم ضعفها 
غالبيته يعكس.   حالة حقدية  ضد السلطة وليس برنامج سياسي للوصول الى السلطة وهكذا اصبحت اي هذه القوى اليسارية شهود زور على استراتيجية الاخوان 
بالوصول الى السلطة بالدم والعنف.
وهذا كان احد مبررات الحملة الامنية  الضخمة التي اعادت حالة الهلع من السلوك الأمني الى ذاكرة الناس الذين باتوا يشعرون انهم تحت المراقبة داخل بيوتهم ، ناهيك عن الاخوان وخسارتهم الرهان وتولي الامن عملية معاقبتهم مما كرس العداء والحقد وتعاظم 
الرغبة في الوصول الى السلطة أيضاً بكل الطرق.وفِي احداث ٢٠١١ خرجت أول المطالبات بتفكيك الأجهزة الأمنية مع أول التظاهرات وبعد جولتي المؤلمة معجونة بأحلامي الثورية 
وتفكيك ألغاز الخرائط الاقتصادية العالمية ليصبح جلياً أن هذا مطلب خارجي لإنهاء الدولة عبر اختراقها والمشكلة في رهاب الاتهامات المتراشقة
فلا يتجرأ كثر على الدفاع عن دولتهم والتميز بين الصراع السياسي مع السلطة والحفاظ على الدولة بمنطق وطني سليم و ان الدول كل الدول ليست قوية بدون أجهزتها الأمنية مثل بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية  أهم مثالين على مخابرات مرعبة
و لابد أن تخرج المعارضة تماما من فكرة الحقد الشخصي، فقد مارسوا ضدي مثلاً كثير من الانتهاكات الشخصية كقوى أمنية لكن 
يجب ان  أقرأ الواقع بعينين واقعيتين، وهكذا تبدأ بالتحليل لتدرك من أين أتت هذه المطالبات التي سيست أوجاع الناس واستغلتها لاسقاط الدولة
واستهداف الجيش والأمن 
فهل توجد دولة دون أمن وحماية ومهما تم استغلال النفوذ بطرق خاطئة نبحث عن تغيير وإصلاح لهذه المؤسسات وليس هدمها وهكذا يصير الشعب الواعي متمسكاً بالمؤسسات التي تحميه مؤسسات دولته ،ومصمماً على حمايتها لحماية  أمنه الشخصي ومصالحه ويطالب بتطويرها وتحسين قدرتها  لكن هذا لا يحصل الا ضمن فئة واعية أخشى انها محدودة لانه تم اللعب الخارجي على تنشيط كل الشقاقات الداخلية 
وهذه طبعاً لعبة اخوانية
 
عدد القراءات : 5667

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019