الأخبار |
بعض الأخبار المهمة.. بقلم: جهاد الخازن  مسؤول عسكري إسرائيلي أسبق يتهم نتنياهو بعرقلة توجيه ضربة لحماس لـ "أسباب حزبية"  للأسبوع الحادي والثلاثين..محتجو السترات الصفراء يواصلون مظاهراتهم تنديدا بسياسات ماكرون  وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك: تعديل على أسعار مادة البنزين  وساطات دولية للتوقف عن ضرب المنشآت الحيوية في السعودية والإمارات  عن الإعلام السوري والاستيقاظ المتأخّر: انقلابٌ أم جرعة تخدير؟  الاحتلال التركي ومرتزقته يواصلون انتهاكاتهم في منطقة عفرين  وفد صحفي أميركي يدخل إدلب بمرافقة ومساعدة «النصرة» … تعزيزات روسية لحسم معركة الشمال وأنقرة تخشى على إرهابييها وتتوعد  عباس يلتقي رئيس جهاز(الشاباك) لبحث أزمة أموال المقاصة المقتطعة  ولي العهد السعودي: المملكة لا تريد حربا في المنطقة  إحراز تقدم في مسالة ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل البنان  إيران والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة الحل السياسي للأزمة اليمنية  خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …  ما في «ناموس»!.. بقلم: معذى هناوي  وفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين أثناء مشاركتهم بإطفاء حرائق نشبت في أراض زراعية بريف الحسكة  خروج مطاري ابها وجيزان عن العمل بعد استهدافهما من قبل القوات اليمنية  إفلاس ترامب واستراتيجية "لن أسقط وحدي".. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  رد على استهداف الإرهابيين لريف محردة.. وعزز نقاطه في بادية السخنة … الحربي يدمي «النصرة» وحلفاءها والجيش يخلي قريتين في ريف حماة تكتيكياً  تحذيرات أوروبية من اعتماد التنظيم على النساء في الغرب … بلجيكا تستعيد ستة من أطفال الدواعش في سورية  الحكومة «الإسرائيلية» تصادق اليوم على «هضبة ترامب»!     

تحليل وآراء

2019-06-12 03:16:08  |  الأرشيف

الدولة الامنية ضرورة في إطار استراتيجية وطنية .. بقلم: ميس الكريدي

لم ينس الاخوان المسلمون معركتهم مع السلطة يوماً ولذلك تمت الاستفادة من مخاوف الشعوب  والأفكار المتراكمة ضد السلوكيات الامنية والأخطاء التي ارتكبت بحق الناس داخل البلاد من قبل متنفذين أو أجهزة أمنية ،
وكان طبيعياً جداً في بلاد مثل بلداننا توصف بأن أنظمتها قمعية وعسكرية أن تحمل الشعوب جرعات ألم عميقة ضد الاداء القمعي وخاصة وان هناك حقب زمنية استفحلت فيها القوى الامنية 
وصارت كلمة مخابرات كلمة تثير الرعب ولا يرقى الجميع لفهم أزمات الدولة والاستهداف الخارجي  والتعاون مع قوى في الداخل لضرب السلطات في إطار صراع السلطة 
الذي تتدخل فيه دائماً أصابع خارجية ،لذلك ينظرون الى هذا الاداء غالباً كنوع من المزاجية السلطوية لا كأداة دفاع عن البلاد خاصة عندما يترافق باستغلال نفوذ 
هو في الأصل سلوك فردي  لكنه يتحول مع الوقت في ذاكرة الناس الى صفة تلازم متنفذي المؤسسة في الذهنية الجماهيرية ،
وحيث أن هناك خلل بنيوي لان مفهوم الدولة في المنطقة لا يزال  قيد التشكل والاستنهاض، والاداء الأمني لا يشرح دوره الوطني للشعب وهناك خلل أيضاً في تعريفات الهوية الوطنية و في اداء الأحزاب السياسية شكل ثغرة وطنية كبرى.
كل هذه الأسباب نتج عنها تناقض قابل للتحريك  وحيث أن عدد من قوى المعارضة جاهزة للتحالف الخارجي لاسقاط الدولة خاصة وأنها كانت ممنوعة من اي نشاط سياسي جاد ،
فهناك عدائية في الممارسة واضحة وليس أوضح. من الصراع مع الاخوان المسلمين مثالاً على هذا وتحالف بعض القوى اليساريةرغم ضعفها 
غالبيته يعكس.   حالة حقدية  ضد السلطة وليس برنامج سياسي للوصول الى السلطة وهكذا اصبحت اي هذه القوى اليسارية شهود زور على استراتيجية الاخوان 
بالوصول الى السلطة بالدم والعنف.
وهذا كان احد مبررات الحملة الامنية  الضخمة التي اعادت حالة الهلع من السلوك الأمني الى ذاكرة الناس الذين باتوا يشعرون انهم تحت المراقبة داخل بيوتهم ، ناهيك عن الاخوان وخسارتهم الرهان وتولي الامن عملية معاقبتهم مما كرس العداء والحقد وتعاظم 
الرغبة في الوصول الى السلطة أيضاً بكل الطرق.وفِي احداث ٢٠١١ خرجت أول المطالبات بتفكيك الأجهزة الأمنية مع أول التظاهرات وبعد جولتي المؤلمة معجونة بأحلامي الثورية 
وتفكيك ألغاز الخرائط الاقتصادية العالمية ليصبح جلياً أن هذا مطلب خارجي لإنهاء الدولة عبر اختراقها والمشكلة في رهاب الاتهامات المتراشقة
فلا يتجرأ كثر على الدفاع عن دولتهم والتميز بين الصراع السياسي مع السلطة والحفاظ على الدولة بمنطق وطني سليم و ان الدول كل الدول ليست قوية بدون أجهزتها الأمنية مثل بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية  أهم مثالين على مخابرات مرعبة
و لابد أن تخرج المعارضة تماما من فكرة الحقد الشخصي، فقد مارسوا ضدي مثلاً كثير من الانتهاكات الشخصية كقوى أمنية لكن 
يجب ان  أقرأ الواقع بعينين واقعيتين، وهكذا تبدأ بالتحليل لتدرك من أين أتت هذه المطالبات التي سيست أوجاع الناس واستغلتها لاسقاط الدولة
واستهداف الجيش والأمن 
فهل توجد دولة دون أمن وحماية ومهما تم استغلال النفوذ بطرق خاطئة نبحث عن تغيير وإصلاح لهذه المؤسسات وليس هدمها وهكذا يصير الشعب الواعي متمسكاً بالمؤسسات التي تحميه مؤسسات دولته ،ومصمماً على حمايتها لحماية  أمنه الشخصي ومصالحه ويطالب بتطويرها وتحسين قدرتها  لكن هذا لا يحصل الا ضمن فئة واعية أخشى انها محدودة لانه تم اللعب الخارجي على تنشيط كل الشقاقات الداخلية 
وهذه طبعاً لعبة اخوانية
 
عدد القراءات : 5319

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019