الأخبار |
هل فيروس كورونا سلاح بيولوجي أميركي سري؟  مقتل شخص وإصابة 5 آخرين بإطلاق نار في مدينة سياتل شمال شرقي الولايات المتحدة  عودة الدفء إلى العلاقات الهندية الماليزية بعد خلافات حول كشمير  الهدنة الملغّمة في ليبيا: مسارات وتساؤلات.. بقلم: عبد الله السناوي  قبل اغتيال سليماني وبعده... سورية على المهداف الإسرائيلي  الصين ترفض المشاركة في محادثات «خفض النووي»  الحرس الثوري الإيراني يعلن قتل 50 جندياً أمريكياً في وقت سابق في مياه الخليج  الحكومة البريطانية تفكر في نقل مقر مجلس اللوردات إلى خارج لندن  الدكتور فيصل المقداد: المعلم بصحة جيدة ويتابع عمله بشكل اعتيادي  "العدل الدولية" تأمر بورما بإجراءات تمنع إبادة مسلمي الروهينغا  مذكرة تفاهم بين سورية وإيران لتبادل الخبرات في تطوير العملية التعليمية وترميم المدارس  المركزي: الليرة المعدنية إصدار 1994 و1996 ما زالت في التداول.. وما تم سحبه فقط إصدار 1991  موسكو: لافروف يبحث مع بيدرسن غدا الدائرة الكاملة لقضايا التسوية السورية  6 أعراض لـ”الفيروس الصيني” الفتاك تستدعي الحذر  بوتين عن الأزمة الليبية: علينا العودة إلى مجلس الأمن لاتخاذ القرار المناسب  وزارة الخزانة الأمريكية تعلن توسيع قائمة العقوبات على إيران  الصين تخصص مليار يوان لمكافحة انتشار فيروس كورونا الجديد في هوبي  مجلس الشعب يناقش عمل وزارة النفط.. الوزير غانم: تأهيل منجم ملح التبنة ومعامل الفوسفات الخمسة خلال الأشهر القادمة  تأجيل رحلة اختبارية لأطول طائرة ركاب في العالم  مستقبل التيار التقدمي الأمريكي.. بقلم: د. منار الشوربجي     

تحليل وآراء

2019-07-03 03:14:33  |  الأرشيف

رقم صادم.. بقلم: معذى هناوي

تشرين
الحقيقة الصادمة يكشفها رئيس مجلس الوزراء بشفافية فاقت المطلق وربما لم نعتدها..
40 ملياراً خسائر السورية للتجارة في عامين ونصف العام على تأسيسها بتاريخ 18/1/2017..
و200 مليون ليرة قيمة المواد منتهية الصلاحية وغير الصالحة للاستهلاك البشري لأنها مواد غذائية، بينما المواطن يعض أصابعه أمام قلّة حيلته في تأمين احتياجاته المعيشية اليومية أمام عجز هذه المؤسسة التي من المفترض أنها ذراع حكومية كبيرة يفترض أن تصل كل حارة إذا لم يكن كل بيت وتؤمن لقمة عيش الكرامة له وتحميه من حيتان المال.
الرقم كبير والحقيقة مؤلمة وصادمة، جاءت لتثبت، من دون أدنى شك، ما كنّا نقوله عن عجز مؤسسات التدخل الإيجابي بحق المواطن حين تركته يسبح في بحيرة الشياطين من تماسيح السوق وحيتانه، وعلى العكس تماماً فشفافية رئيس مجلس الوزراء وصراحته كشفت أن حيتان السوق كانت ذراعهم أطول، وقد وصلت بمعية إدارات السورية للتجارة السابقة لأن تمتد إلى مال المؤسسة واستغلال إيجابيتها بحق المواطن، لتحاصره أكثر، غير مكتفية بما تفعله في السوق من توحش أسعارها.
إذا كان الرقم المكشوف عنه في مؤسسة واحدة من مؤسسات الدولة صادم إلى هذا الحد، فما حجم الأرقام في المؤسسات الأخرى فيما لو أميط اللثام عن أعمالها، لكننا أمام أرقام خيالية.
رئيس مجلس الوزراء في كشف الحقائق المؤلمة يسجل سابقة، وليس مستغرباً مادامت المؤسسة لم تستطع أن تلعب الدور المأمول منها في كسر احتكار التجار للأسواق والحد من فلتان الأسعار فيها، بل على العكس تماماً، فعلى الأغلب كانت الأسواق أكثر مرونة منها في إيجاد الخيارات والبدائل لأسعار مقبولة تلائم المواطن، إذ إن أسعارها لم تكن منافسة كثيراً باستثناء بعض المواد، كالسمون والزيوت، وتحولت صالاتها ومنافذ البيع لديها إلى مولات تعرض فيها بضائع التجار بأسعار باهظة.
ولم تستطع المؤسسة طوال فترة عملها أن تتحول إلى تاجر ولاعب حقيقي في السوق وربما نتيجة بعض التشابكات والقوانين والتعقيدات التي تحول دونها، وحتى تستطيع ذلك تحتاج إلى أن تعمل بمرونة أكثر وفق تشريعات خاصة تمكّنها من حرية العمل في السوق، بذلك فقط تستطيع الوصول للمواطن إيجابياً وبما يجنبها الخسائر الكبيرة.
في اعتقادي، إن حجم الأموال الضائعة وخسائر بقية المؤسسات والشركات فيما لو تم الكشف عنها كفيلة بأن تمنح العاملين عشرات المنح المالية كتدخل إيجابي «كاش» أفضل بكثير من تدخل المؤسسات الإيجابي الخاسر.
عدد القراءات : 4521

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020