الأخبار |
السعودية ومحاولات تلميع صورتها.. “C20” آخرها  لا احد يشتري ولا أحد يبيع ؟فمن المتهم الرئيسي بهذا التلاعب الخطير بسعر الصرف؟  طهران تنتقد «اجتماع لندن» بشأن الطائرة الأوكرانية  فيروس «كورونا» (لم) يتفشَّ: حالة وفاة ثانية في الصين  هل ينجح مؤتمر برلين في تسوية الوضع الليبي؟  هل ترسل أوروبا قوات عسكرية إلى ليبيا؟  "قسد" تؤكد التنسيق مع واشنطن وموسكو حول مصير معتقلي "داعش"  فرنسا تنشر رادارات على الساحل الشرقي للسعودية  أوكرانيا.. استقالة رئيس الحكومة على خلفية تسجيلات مسرّبة  فشل محادثات جنوب السودان... لا اتفاق على حدود الولايات  لافروف يتحدث عن توافق شبه نهائي حول مخرجات مؤتمر برلين بشأن ليبيا  7 نواب أميركيين يدعون إلى استعادة الكونغرس لسلطة إعلان الحرب  لأول مرة منذ 8 سنوات.. خامنئي يصعد المنبر ويؤم المصلين  فيروس غامض يؤدي لثاني حالة وفاة في الصين  عدد سكان الصين ينمو إلى 1.4 مليار شخص  مسؤول أمريكي: السعودية دفعت أول 500 مليون دولار مقابل نشر قواتنا  استنفار أميركي لإفشال «مليونية بغداد»  «العذراء» أطفأت «الشاشة» ولم يبق إلا الحنين: ماجدة آخر رومانسيات الأبيض والأسود  قرارات الاغتيال الأميركي تُظهر الوجه الإجرامي للولايات المتحدة.. بقلم: ربى يوسف شاهين  الملياردير الفقير!.. بقلم: رشاد أبو داود     

تحليل وآراء

2019-07-06 03:19:24  |  الأرشيف

أردوغان.. السقوط بالحركة البطيئة.. بقلم: صفاء إسماعيل

تشرين
لا شك أن المشهد في تركيا بعد انتخابات اسطنبول ليس كما قبلها, خاصة بالنسبة لرئيس النظام التركي رجب أردوغان الذي يواجه اتساعاً في دائرة الغضب الشعبي والسياسي داخل مواقع نفوذه التقليدية وخارجها, سواء من المعارضين السياسيين والإعلاميين أو من القياديين داخل حزب «العدالة والتنمية» الحاكم, والذين يبحثون جميعاً اليوم عن وسيلة لإنقاذ تركيا سواء عبر الضغط السياسي على أردوغان وأزلامه أو عبر تشكيل حزب جديد.
ووسط أحاديث مؤكدة عن حدوث انشقاقات في «العدالة والتنمية» من قبل أعضاء بارزين على الساحة التركية وعلى رأسهم عبد الله غول وعلي باباجان واستعدادهما لإنشاء حزب جديد، عاد أحمد داود أوغلو لتوجيه سهام النقد اللاذع لأردوغان وسياسته الداخلية والاقتصادية الفاشلة بامتياز محملاً إياه مسؤولية الهزيمة المرّة التي تجرعها الحزب في اسطنبول.
ويراهن محللون أتراك على أن المستقيلين من «العدالة والتنمية» -بسبب تسلط أردوغان ورغبته في إحكام قبضته على كل شيء- يمكن أن يساعدوا في إعادة التوازن للمشهد السياسي من خلال تعديل القوانين للحفاظ على الديمقراطية والتنسيق مع المعارضة في إنشاء كتلة معارضة في البرلمان لتمرير قرار لإجراء استفتاء جديد على النظام الرئاسي.
الهزيمة المرة لأردوغان وحزبه في اسطنبول, كشفت عن مجموعة حقائق بات الأتراك على دراية تامة بها وتتمثل في النظام الرئاسي المعيب الذي يهدف فقط إلى تعزيز قوة أردوغان وجمع السلطات في قبضته وما أسفر عن ذلك من مشكلات اقتصادية لعبت دوراً رئيسياً في إبعاد معظم الناخبين عن «العدالة والتنمية». ناهيك عن أن غريزة البقاء لدى أردوغان دفعته للتمادي بمحاولة كسب الناخبين بطرق استعراضية أدت إلى نفور مؤيديه, فالكثير ممن اعتادوا على التصويت للحزب أصبحوا على يقين تام بأن «العدالة والتنمية» فَقَدَ اتصاله بالواقع فيما يتعلق بالأزمة الاقتصادية المستمرة في تركيا.
وعليه, فإن أغلبية الأتراك يلقون باللوم على النظام الرئاسي التركي في معاناتهم المتزايدة وما أعقبه من ترسيخ عملية صنع القرار وأخيراً السياسات الخاطئة لأردوغان, فالأخير رغم كل شيء يصر على تجاهل أن الاقتصاد تحول الآن إلى خصمه ويتهرب من مواجهة حقيقة أن إجراءات التقشف التي تطبقها حكومته ستؤدي إلى تدهور سريع في حكمه, وأن ما يجري اليوم في تركيا ينذر باصطفافات جديدة تهدد القبضة الحديدية «للعدالة والتنمية» وتسرع في سقوط أردوغان.
عدد القراءات : 4518

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل يتجاوز لبنان عقبة تشكيل الحكومة ومخاوف الانهيار الاقتصادي والانفلات الأمني؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3507
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020