الأخبار |
التربية العملية  في حضرة الفقد!.. بقلم: عائشة سلطان  لبنان يسجل وفيات قياسية بفيروس كورونا  مجلس الشيوخ يرفض تحركا جمهوريا لوقف عملية عزل ترامب  علياء زريقة: الإبداع والخيال والطموح أساس صناعة فيديو احترافي  هويدا الخنيسي: الرجل مهم في حياة المرأة.. لكن لا أعتبره أساساً لنجاحها  17 ألفاً سعر كيلو لحم العجل و20 ألفاً كيلو لحم الغنم … كيف ينخفض استهلاك اللحوم وتزداد أسعارها؟ رئيس اللحامين: بسبب التهريب  ميليشيات «قسد» تدمر منازل الأهالي في الرقة بعد ترميمهم لها!  لقاء «صيغة أستانا» المقبل في سوتشي الشهر القادم.. وإيران ترمي كرة «الاتفاق النووي» في الملعب الأميركي  ما هي رسالة مناورات اليونان وامريكا لتركيا؟  خلافات واشنطن وأنقرة: لا حلول سحرية في جعبة بايدن  إسرائيل ما بعد «الضغوط القصوى»: ضيق الوقت ... والخيارات  هل يتجاوز بايدن سياسات سلفه في "القارة السمراء"؟  رفضت دخول الجيش إلى مناطق سيطرتها … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تطالب دمشق بتحمّل مسؤولياتها للوقوف أمام أي عدوان تركي!  200 طن يومياً من الحمضيات السورية إلى العالم … الفلاح يبيع البصل بـ200 ليرة وكلفة نقله إلى دمشق 300ليرة  منخفض قطبي بفعالية متوسطة يبلغ ذروته الجمعة القادم  تفاصيل الحجر الصحي في أهم العواصم العالمية     

تحليل وآراء

2019-07-08 08:27:14  |  الأرشيف

هؤلاء هم صُناع الجهل العربي ..!.. يقلم: صالح الراشد

صناعة جديدة وهامة غرستها الدول الباحثة عن فرض سيطرتها على الشعوب المقهورة، ونجحت باقتدار في عملها فغيرت مفاهيم وقيم لتحرف المجتمعات عن مسارها وأهدافها الحقيقية، فجعلت من الدعارة في بعض الدول عمل وطني وصنعت الخيانات في دول أخرى، مستغلة وطأة الفقر الذي يعصف بالمجتمعات الباحثة عن النهوض واللحاق بالركب العالمي.
 
وحتى تزاول دول الغصب والقهر أنظمتها الفاشية على الشعوب، فقد غيرت طريقة الإستعباد من العسكري الى الفكري، عبر صنع جهل عام ، فحولت في عديد الدول العربية “محور الحديث” الخزعبلات الى بطولات و”الأراجوزات” الى رواد في الفكر، فخلت الساحة من أصحاب الفكر السليم القادرين على التغير والبناء القويم، لنجد انهم قد صنعوا للهزل قوانين وتركوا الجد بلا أنظمة وقوانين، فتاهت المجتمعات وضلت الطريق كون الدرب هلامية بلا عمد يمسكها، فغاص الكثيرون في وحل الخرافات والأكاذيب والدجل، وسقط الأبطال وأصحاب الفكر صرعى من لعنات الدهر وسوء الإدارات، وتراجع الفكر وذابت القيم مع الحداثة الأوروبية، فضاعت الشعوب بفعل القوى الضاغطة لقيادة الأمة صوب الخلف.
 
الجهل إنطلق بقوة بعد ان وصل الاستعمار و”الاستحمار” الثقافي الى كل بيت، حين أنشأوا لنا قنوات متخصصة بالغناء والرقص والطهي والرياضة، وجعلوا حلم أطفال وشباب الأمة بأن يصبحوا رياضيين او مطربين وحتى راقصين، ولزيادة التقرب من الجهل فقد خصصوا قنوات عديدة للرياضة وبرامج لأفضل مطرب وعابث ضمن ما يطلق عليها هوايات، فيما غابت قنوات الفكر والتنوير، وان تواجدت فقد تراجع دورها في ظل زيادة الحملات الإعلانية لقنوات العبث.
 
ولضمان الضياع الكلي للمجتمع وتغييب الفكر الراشد، خرجوا علينا ببرامج “التوك شو” لعدد من الجهلاء المُسيرين في محاولة لسيطرة الفكر الفردي على المجتمع وزراعة مفاهيم محددة يستقيها الإعلاميون من منابع ذات أهداف خاصة، سواء كانت في خدمة الدولة أو أفراد، لكنها في باطنها تهدف “لإستحمار” الشعوب، وتحويلهم الى مستقبلين، وبالتالي تكتمل أسس صناعة الجهل حتى لا تفكر الشعوب بالنهضة الحقيقية كونها تتعارض مع الفكر السائد فيصبح كل رائد فكري عدو لمجتمعات الجهل، وهنا تظل الأمم أسيرة لأي طرح استعماري كون الفكر الراشد لا مكان له في نفوس تربت على المفاهيم المستوردة والإعلام الزائف المعدوم الضمير الباحث عن الشهرة حتى ان حول الوطن الى خراب.
عدد القراءات : 7329

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل سيشهد العالم في عام 2021 استقراراً وحلاً لكل المشاكل والخلافات الدولية
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3540
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021