الأخبار |
موسكو لا تستبعد نية واشنطن التخلي عن معاهدة حظر التجارب النووية  بانتظار ما بعد «كورونا»!.. بقلم: رشاد أبو داود  ممثلو شعب ..أم ..؟!.. بقلم: هني الحمدان  الحكومة تطلب كشف حساب 6 أشهر من كل وزارة.. والسبب؟  قسد تهرّب قمح الحسكة إلى العراق  إصابات جديدة بكورونا في سورية.. والصحة تطلب الإبلاغ عن الحالات المشتبهة  ما هي خطة ضم الضفة الغربية ووادي الأردن.. وما هي السيناريوهات المحتملة؟  المسؤولية قولٌ وعمل.. بقلم: سامر يحيى  الشرق الأوسط  ليبيا.. أنباء عن تدمير منظومات تركية للدفاع الجوي بقاعدة "الوطية"  حرق العلم الأمريكي قرب البيت الأبيض بعد خطاب ترامب  رئيس غانا يدخل العزل الصحي الذاتي عقب إصابة شخص مقرب منه بكورونا  وفاة الممثلة المصرية رجاء الجداوي بعد صراع مع فيروس "كورونا"  قتل شقيقته ذبحاً بالسكين بعد أن اغتصبها.. والأب متورط بالقتل!  الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر تعلن مواعيد انتخابات مجلس الشيوخ  حجر بناء في ضاحية الأسد بعد رصد إصابة بفيروس كورونا  إسبانيا تعيد عزل أكثر من 200 ألف من سكانها بسبب كورونا  كورونا "المتحوّر" أكثر قدرة على العدوى  منظمة الصحة العالمية تنهي التجارب لدواءين لعدم فاعليتهما ضد كورونا  القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي تصدر قوائم الوحدة الوطنية لانتخاب مجلس الشعب     

تحليل وآراء

2019-07-09 03:45:27  |  الأرشيف

عبث السياسة.. عبث «النأي بالنفس»!..بقلم: د.مهدي دخل الله

تشرين
يحق لأي دولة أن تكون حيادية في أي صراع قريب منها أو بعيد.. هذا الحق يضمنه لها القانون الدولي، لكن المشكلة عندما تنأى دولة بنفسها عن حرب في جوارها وهي داخلة فيها حكماً..
الحديث هنا ليس عن روابط العروبة بين سورية ولبنان، ولا عن التضحيات السورية الكبيرة من أجل إنقاذ لبنان من ورطة الثمانينيات وحماية استقلاله وسيادته ووحدة أراضيه. الحديث هنا عن القانون الدولي حتى لو لم يكن هناك ما يربط بين سورية ولبنان من وشائج معروفة..
أولاً– العدوان الإسرائيلي الأخير على سورية، وأغلبية الأعمال العدوانية قبله، تستخدم السماء اللبنانية لضرب سورية، خاصة أن الجبال المحيطة بدمشق شمالاً وشمال شرق وغرباً ملاصقة للحدود اللبنانية الأمر الذي يسهل على الطيران الصهيوني استهداف دمشق وضواحيها.
القانون الدولي لا يسمح بهذا، ويرى في الدولة ذات السماء المستباحة مسهلاً للعدوان إن لم تكن شريكة به. لا يخفف من هذا الحكم ضعف الدولة المستباحة لأنها دولة ذات سيادة كاملة..
سورية تتفهم وضع لبنان.. لا أعلم لماذا على سورية دائماً أن تتفهم أشقاءها العرب، هذا هو قدرها، وإن كان الكثير منهم جاحداً وسلبياً. لكن –على الأقل– كان على لبنان أن يدين استخدام سمائه من دون إذنه، أو أن يتجه لمجلس الأمن بشكوى.. وهذا أضعف الإيمان. المسألة لا تهم سورية بقدر ما تهم ماء وجه لبنان وسيادته المستباحة..
ثانياً– هناك عبث في «النأي بالنفس» من نوع آخر أشد خطورة على وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية؛ الخطة الأولية للإرهابيين كانت تستهدف وسط سورية وشمال لبنان معاً. كان هدف المؤامرة المشتركة على سورية ولبنان إنشاء كيان إرهابي يمتد من حمص إلى طرابلس الشام عبر القصير والحصن بغية الاستيلاء على طرابلس وعزل الجزء الشمالي والغربي عن الجزء الجنوبي من سورية.
نتذكر جميعاً أحداث طرابلس عام 2013 و2014 من أجل خلق هذا الكيان، حيث حاول الإرهابيون هناك الاستيلاء على الشمال اللبناني. لذلك ركزت سورية على أولوية تحرير حمص والقصير لضرب هذا المخطط، أما الحكومة اللبنانية العتيدة فهي «ما دخلها».. إنها تنأى بنفسها في تصرف من أكثر التصرفات عبثاً في السياسة المعاصرة…
عدد القراءات : 5807

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020