الأخبار |
شويغو وآكار بحثا الوضع.. وقمة رباعية في 5 القادم.. وأردوغان: حددنا خريطة طريقنا! … موسكو: لن نقبل بوجود بؤر للإرهابيين في إدلب  معركة إدلب في عمقها الأوروبي: دعكم مما يقال في العلن!  صناعيون وتجار سرقوا كهرباء … «حرامية الكهرباء» خسّروا خزينة الدولة 6.7 مليارات ليرة العام الماضي  الزراعة: نحن للجراد بالمرصاد.. منذ 25 سنة لم نشهد مثل هذه الأسراب … معاون الوزير: الأجواء الباردة تمنع وصوله وجهزنا غرفاً لرصد تحركاته  اليوم انطلاق انتخابات نقابة الفنانين في دمشق.. أبرز المرشحين سحر فوزي وعارف الطويل وتولاي هارون ومحمد قنوع وأمية ملص.. وفادي صبيح الأكثر شعبية  كوريا الجنوبية تسجل 123 إصابة جديدة بـ"كورونا"  ضد الكسر!.. بقلم: سناء يعقوب  مجلس الوزراء يقر خلال اجتماعه بحلب خطة متكاملة للنهوض بمختلف القطاعات في المحافظة ويخصص نحو 145 مليار ليرة لتنفيذها  في شباط.. أربع حالات انتحار بالقامشلي  ستّ نتائج لاستكمال تحرير محافظة حلب…  حلب تُنهي المشروع العثمانيّ التّركي الجديد.. بقلم: أحمد العيادي  مجموعة إسرائيلية في سباق للدراجين في دبي!  ما مصير فيزا "شينغن" في ظل انتشار "كورونا" في إيطاليا؟  هستيريا "الكمامة" في ظل الكورونا  ماكرون غير واثق من إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل بعد بريكست بنهاية 2020  لا إصابات جديدة بـ"كورونا" في 21 إقليما صينيا خلال 24 ساعة  مقتل 7 أتراك جراء زلزال وقع على الحدود التركية الإيرانية  لبنان.. اجتماع "خلية الأزمة" لمواجهة "كورونا" ونفاد المستلزمات الطبية من الصيدليات  "تنوفا": هل تشعل صراعاً صامتاً بين الأجهزة الإسرائيلية؟     

تحليل وآراء

2019-07-09 04:19:53  |  الأرشيف

ألمانيا وقيادة أوروبا.. بقلم: د .خليل حسين

ظهرت مؤخراً أسئلة محيرة حول القيادة الأوروبية ولمن ستؤول بعد الخروج البريطاني، واللافت أن هذه الأسئلة المثارة هي أمريكية المنشأ وليست أوروبية، فعلى الرغم من رمزية الموقف الأمريكي المعلن بعدم الرضا عن الخروج البريطاني، باعتباره يفقد واشنطن ورقة قوية في توجيه السياسات الأوروبية من خلال لندن، إلاّ أن القراءة الدقيقة ، تظهر حاجة واشنطن الدائمة لحليف أوروبي موثوق، قادر على فرملة أي قضية تتباين أو تتعارض مع المصالح الأمريكية أوروبياً ودولياً. 
ظهرت مؤخراً مؤشرات واضحة وقوية عبر مستشارين وأصحاب قرار في السياسات الأمريكية الخارجية، تحبذ دفع ألمانيا نحو أخذ القرار بقيادة أوروبا ، ذلك من منطلق الحاجة الأمريكية لشريك قادر على التأثير في باقي القوى الأوروبية، رغم أن ذلك يتعارض مبدئياً وعملياً مع البرجماتية الأمريكية ، التي عادة ما تبحث عن حلفاء ليسوا بالضرورة أقوياء ، بقدر ما يكونون مطواعين، وتاريخياً لم تكن ألمانيا من ضمن الخيارات الأمريكية المتاحة، إلا أن ثمة جوانب كثيرة تدفع واشنطن في هذا الاتجاه حتى نهاياته المحتملة ، بصرف النظر عن حجم وكمّ ونوع الاستثمارات الناجحة في هذا السياق. 
فألمانيا التي تمتلك وحدها حوالي 26 في المئة من الناتج الإجمالي الأوروبي، تكاد تنفرد كذلك بحجم الفوائض المالية التي بلغت في العام 2018 ما يفوق 350 مليار يورو، وهو رقم يُعتد به في سياق الأزمات الاقتصادية وحتى المالية التي عصفت بالعديد من دول الاتحاد الأوروبي ، ما مكّن ألمانيا من البقاء كواحة اقتصادية لافتة وسط تدهور اقتصادي دولي واضح حتى في الاقتصاديات التي يُعتد بها عالمياً. ومهما يكن هذا الأمر الذي يعتبر أيضاً من متطلبات الزعامة والقيادة، إلا أن السؤال الأهم الذي يُطرح ، هو هل تريد ألمانيا القيادة والزعامة؟ أم أنها تفضل كما ظهر سابقاً في عدة مجالات ، أسلوب القيادة الخلفية لأسباب واعتبارات ألمانية وأوربية خاصة؟. 
في المبدأ ، ثمة محطات ومظاهر ووقائع من الصعب تجاوزها والقفز عنها، أولاً معرفة رأي أصحاب القرار الحاليين في ألمانيا ، وهل باستطاعتهم المضي لاحقاً في أي مشروع من هذا القبيل؟ 
من حيث المبدأ: إن تتبع مواقف المستشارة الألمانية أنجيلا ميريكل مؤخراً، تظهر الميل نحو الزعامة والقيادة الأوروبية ، لكن الأمر مرتبط بالتركيبة الداخلية، ليتقرر من سيكمل اتخاذ مثل تلك القرارات، رغم صعود التيارات القومية في ألمانيا المناهضة للانغماس أكثر فأكثر في مشاريع الاتحاد الأوروبي ، وثانياً: ثمة أسباب موضوعية داعمة تعزز مثل تلك التوجهات من بينها مثلاً لا حصراً، الانزلاق العسكري الألماني كما تسميه تلك الجماعات في بعض ما يطالب به حلف الناتو، ومن بينها زيادة الموازنة العامة الألمانية لمتطلبات الدفاع ، وهو يعكس رغبة أطلسية متزايدة في مواجهة روسيا شرقاً ، وهو أيضاً ما ترجمته ألمانيا عملياً بدخول أول دبابة ألمانية إلى بولندا منذ الحرب العالمية الثانية، وهي مؤشرات لا تخلو من النزعة الألمانية المقموعة منذ الاتفاقيات المبرمة بعد الحرب العالمية الثانية ، والتي جعلت من ألمانيا نمراً من غير أسنان ومخالب. 
وبذلك ثمة من يقول في ألمانيا ، بأن الزعامة الألمانية المتاحة حالياً، هي مناسبة من الصعب أن تتكرر، وهي بمثابة المخرج الذي ينبغي استغلاله لإعادة تموضع الحضور في الكيفية التي تليق بالوزن الألماني ، وسط فراغ محتمل بعد الخروج البريطاني. 
في أي حال من الأحوال ، ثمة ثابتة متعارف عليها، أن الفراغ لا يحتمل في التوازنات الإقليمية والدولية، وأن كثيراً من الأسباب الوجيهة التي تدفع أية قوة لملء الفراغ، فهل ستكون ألمانيا، الجواب بيد الألمان وحدهم بصرف النظر عن رغبة الآخرين بذلك أم لا، إلاّ أن الواضح تاريخياً، أن النزوع الألماني نحو الريادة أمر شائع وثابت في العقل الجمعي الألماني ، فهو يبدأ بأصغر تفصيل ، ولا ينتهي بالضرورة بالزعامات الإقليمية والدولية، إذ إن التدقيق في الكثير من أسباب الحروب، كان دافعها النزعة نحو القيادة والتملك والسيطرة ، وأن الألمان ليسوا بعيدين عن ذلك، بل ربما يعتبرون أنفسهم قدراً لذلك وليس خياراً.
 
 
 
عدد القراءات : 4860

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3510
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020