الأخبار |
لماذا تجرأ الاحتلال الإسرائيلي على ضم الضفة الغربية هذه المرة؟  مصرع 26 شخصا في هجوم وسط مالي  خبراء يحذرون من موجة اضطرابات عقلية بسبب كورونا  هذه خيارات سورية مقابل الحصار والضغوط ..  ترشيح جو بايدن رسميا عن الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية  واشنطن ترحب بالجهود المصرية لدعم وقف إطلاق النار في ليبيا  تركيا.. 878 إصابة و21 وفاة جديدة بكورونا  3 دول عربية ضمن التصنيف العالمي لأجود أنواع زيت الزيتون  هل تشهد السعودية “موجة ثانية” من كورونا؟ أعداد المصابين عادت للارتفاع بعد تخفيف القيود  بعد تصريح وزير الصحة.. نقيب صيادلة دمشق : لدينا نقص كبير في الأدوية خصوصاً الأدوية النوعية  أميركا… الدولة المارقة.. بقلم: إبراهيم مصطفى  الاختبار.. بقلم: محمد خالد الأزعر  عشرات آلاف الأستراليين ينضمون إلى حملة الاحتجاجات العالمية ضد العنصرية  "رويترز": إصابات كورونا تتجاوز الـ7 ملايين ووفياته تلامس الـ400 ألف في العالم  قرارات تخص المكلفين بالخدمة العسكرية في الخارج  موسكو ترحب بمبادرة السيسي حول ليبيا  مصر... قرار بمنع 5 "إعلاميات وفنانات" من الظهور لمدة عام على وسائل الإعلام  الصحة: شفاء خمس حالات وتسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا  إخماد حريق نشب في ساحات تجمع مادة الكبريت بمعمل السماد بحمص  التجارة الداخلية: ضرورة التقيد بالفواتير والأسعار المحددة والسجلات النظامية لحركة المواد لدى تجار أسواق الهال     

تحليل وآراء

2019-07-14 03:49:29  |  الأرشيف

بين المطرقة والسندان!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
منذ الأيام الأولى أدركنا معنى أن تكون الصحافة مهنة المتاعب, وقَبِلنا بكل صعوباتها وأوجاعها, سعينا وراء الخبر اليقين لنشره أمام القراء, في وقت ترى فيه الكثير من المسؤولين يبخلون وربما يخافون أن يدلوا بدلوهم في الكثير من مفاصل الحياة والخدمات التي تهم الناس!!
جَهِدنا لنكون صوت الناس, ولم ننس همومهم حتى في أشد أيام الحرب على بلدنا قسوة, وأعتقد ليس عيباً ولا أنانية أن نتحدث عن البيت الثاني والملاذ الآمن «صحيفة تشرين» التي أعطتنا مساحة واسعة من الحرية لنقل كل ما يحدث على مساحة الوطن.
في لحظة تأمل وبعد رحلة تجاوزت ربع قرن, نعلم أن وجع الناس سكن قلوبنا, وحاصرتنا الهموم, وكانت المتاعب تأتينا بالجملة مهما حاولنا تفاديها, ولعل أكثر الوجع إيلاماً عندما نتجاوز كل مألوف وكل الخطوط الحمراء, ولا نسمع سوى الصمت المدوي من قبل القارئ الذي هو هدفنا وغايتنا, بينما نسمع وعيداً من قبل أصحاب قرار غاضبين من كتاباتنا الصحفية, وفي حال أخطأنا تتوارد الاتهامات مثل ليل أسود لا ينتهي, لنصل إلى نتيجة مفادها أن ذاكرة بعض الناس قصيرة وأن الصحفي صار كما لو أنه من ورق تتقاذفه الاتهامات!
لم نرض يوماً أن نكون صحافة علاقات عامة, فكنا نكتب عن الوطن والناس, وكان نقدنا موجهاً صراحة للجهات المعنية, ليس بهدف تصيد الأخطاء وإنما للتصويب ونقل الحقيقة, أي النقد البنّاء وعلى أقل تقدير أتحدث هنا عن صحيفة «تشرين» التي كانت مع كل مواطن وبجرأة لافتة, ومع ذلك لم تعد صحافتنا مهنة المتاعب فقط, بل البحث عن المستحيل في ظل عدم توافر المعلومات الموثقة, واللوم الذي نتلقاه حتى من قبل من لا يقرأ !!
لا نهوى الاستعراضات البطولية وفي جعبتنا حكايات كثيرة, ولا نتمنى أن نكون مجرد «فشة خلق» بل مؤثرين, ولا أن نبقى بين سندان الناس ومطرقة اللائمين, بل أن نكون صوت كل مواطن على امتداد ساحة الوطن، ونسأل: لو غاب صوت صحافتنا فأي الأصوات ستسمعون؟!
عدد القراءات : 5571

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020