الأخبار |
زلزال يضرب سواحل اليونان  مقتل فلسطيني وإصابة 8 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في شمال الخليل  هل سنبقى نتفرج على فرح الآخرين.. بقلم: صفوان الهندي  سياسي لبناني: بقاء النازحين السوريين كارثة  قطر توافق على مدّ ألمانيا بالغاز 15 عاماً على الأقل  الاحتجاجات الصينية تُبهج الغرب: فلْتكن «انتفاضة» ضدّ شي أيضاً!  خلال مباراة أميركا ـــ إيران ... بايدن يقرّ صفقة عسكرية بمليار دولار لصالح قطر  أنقرة: لا موعد للقاء الرئيسين.. موسكو: يجب تهيئة الظروف.. ودعوة أممية لاحترام وحدة الأراضي السورية  فوارق أسعار واضحة بين دمشق وضواحيها … حجة أجور النقل لا تشكل زيادة أكثر من 150 ليرة للكيلو  تركيا: على السويد وفنلندا بذل المزيد للانضمام إلى عضوية «الأطلسي»  ماكرون يحذر من خطر أن تذهب أوروبا ضحية للتنافس الأمريكي-الصيني  تحذيرات لسفارات غربية بتركيا من تهديدات أمنية محتملة  مجلس الاتحاد الروسي يوافق على قوانين حظر الدعاية للمثلية الجنسية في روسيا  أنقرة تقرع طبول الحرب شمال سورية وتحشد لتنفيذ عدوانها البري  اقتراحات لعطلة الموظفين والطلاب ريثما يتم تأمين المازوت … في اللاذقية.. تخفيض مخصصات السرافيس بنسبة 50 بالمئة وإيقافها بالكامل يومي الجمعة والسبت  تربية الدواجن في طرطوس مهددة بالانقراض.. شح المحروقات وغلاء الأعلاف أخرج 20% من المربين!  الصراع بين ضفتي الأطلسي.. بقلم: د. أيمن سمير  واشنطن لأنقرة: نعارض العملية العسكرية في سورية  الموز اللبناني المستورد وصل إلى «الزبلطاني» و 15 براد حمضيات إلى الخليج والعراق يومياً     

تحليل وآراء

2019-07-17 03:36:41  |  الأرشيف

الخطر = تركيا.. بقلم: محمد عبيد

الوطن
ماذا بعد وإلى متى سيبقى النظام التركي طليق اليدين يدفع بأرتال المجرمين الإرهابيين لشن الهجومات على أرياف اللاذقية حماة وحلب، بل قصف المدن والبلدات المحررة من هؤلاء الإرهابيين؟
أليس من المفترض أن تلك الأرياف والمدن والبلدات وصولاً إلى الحدود السورية-التركية تقع ضمن الاتفاقيات التي ترعاها مجموعة رعاة «مسار أستانا» ومن ضمنها النظام التركي حول ما يسمى مناطق «خفض التصعيد»؟
ألم يكن من المفروض أن يقوم النظام التركي بفرز هؤلاء الإرهابيين عن المجموعات المسماة من قبله «معارضة مسلحة»، وأن تقوم قواته العسكرية وأجهزة استخباراته الأمنية بالتراجع تدريجياً إلى الحدود الدولية، على أن تستعيد الدولة السورية بسط سلطتها السياسية والعسكرية والأمنية وتعزيز حضورها الإداري والخدماتي في المناطق التي ستخليها هذه القوات والأجهزة ومعها ما سيتبقى من الإرهابيين و«المعارضين»؟
ألم يكن من المتفق عليه في أستانا وسوتشي أيضاً أن إشراك النظام التركي في التفاهمات والاتفاقيات مع روسيا وإيران سيسهل صياغة الحلول السياسية والعسكرية والأمنية في شرق سورية وشمالها بالأخص، ما يعني بالتالي سحب فكرة إنشاء المنطقة العازلة التي كان يجهد النظام المذكور لتحقيقها؟
يبدو أنه على الرغم من محاولات الاحتواء التي تقوم به القيادة الروسية مع النظام التركي، فإن قيادة هذا النظام لم تقطع الاتصالات مع القيادة العسكرية والاستخبارية الأميركية. ذلك أن تبادل لوائح العروضات بينهما حول صياغة ترتيبات عسكرية-أمنية في شمال وشرق سورية مازال قائماً.
فعلى حين يعرض الأميركي على التركي موافقته المبدئية على إنشاء المنطقة العازلة إنما بحدود متحركة وذلك وفقاً لحاجة أنقرة لضمان أمنها القومي، تُصر الأخيرة على تكوين منطقة عازلة بشريط بعمق 30 كيلومتراً على طول الحدود داخل الأراضي السورية. مع ما يعني ذلك من تفريغ لذلك الشريط من معظم أهله وإجراء تغييرات ديموغرافية تتيح للنظام التركي فرض أمرٍ واقع يسمح له بالسيطرة لمدة أطول في تلك المنطقة.
إن الوقائع كافة تشير إلى أنه على الرغم من الشوائب التي يقال إنها تعتري العلاقة الأميركية-التركية حول موضوع منظومة الصواريخ الروسية وغيرها، فإنه من الواضح أن هناك تفاهماً خفياً بين واشنطن وأنقرة على عدم تمكين الدولة السورية من استعادة سيادتها على إدلب وريفها وشمال سورية بأكمله، على الأقل في الوقت الراهن الذي تحتاجه إدارة ترامب لتسوية المسألة الإيرانية وفق شروطها.
تعتقد واشنطن أن إبقاء الوضع في شمال سورية وشرقها مُعلقاً بمساعدة النظام التركي من جهة والانفصاليين الأكراد من جهة أخرى سيؤدي حكماً إلى إرباك ركيزتي محور المقاومة: سورية وإيران، كما أنه سيمنعهما من استكمال انتصارهما على الإرهاب ورعاته والتفرغ للمواجهة الأوسع على الجبهة الإيرانية-الأميركية.
لهذا السبب أيضاً منعت إدارة ترامب الأنظمة العربية في الخليج من العودة إلى دمشق ومؤازرتها لدرء الخطر التركي الذي استفاقت عليه بعض هذه الأنظمة ومعها مصر متأخرين.
إلا أن الأخطر يكمن في محاولات النظام التركي استنزاف مقدرات الجيش العربي السوري البشرية والعسكرية، بعدما نجحت القيادة السورية خلال السنوات القليلة الماضية في إعادة تعزيزه على مستوى العدة ورفده بالعديد اللازم لبسط سلطة الدولة على أراضيها.
والأكثر خطراً هو المحاولات التركية لتوهين حالة الأمن والاستقرار التي ينعم بها الكثير من المناطق المحررة من خلال تعريضها للقصف وهجمات الإرهابيين، وهو أمر تلاقيه فيه دول الاتحاد الأوروبي من خلال إعادة تفعيل العقوبات الاقتصادية وحجز البواخر التي تحمل النفط خصوصاً إلى سورية.
إن الوقت حان لإلزام النظام التركي تنفيذ تعهداته التي قطعها لشريكيه الروسي والإيراني في اجتماعات أستانا وسوتشي حول إدلب وحول دوره عامة في الداخل السوري، أو البحث عن البدائل التي تؤدي إلى إخراج المحتل التركي كي لا يبقى للأميركي شريك يبرر بقاء قواته المحتلة للأراضي السورية في شرق الفرات، أو يمنحه الوقت الكافي لتنفيذ أجندته بإشغال جبهات محور المقاومة كافة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً بانتظار نجاح ترامب في العودة مجدداً إلى المكتب البيضاوي في العاصمة واشنطن.
 
عدد القراءات : 9334

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3570
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022