الأخبار |
بينها إلغاء ولاية الذكور وحق الطلاق.. مجموعات نسوية في السودان تطرح مطالبها  سد النهضة.. مستشار البرهان يحذر من "حرب مياه أفظع مما يمكن تخيله"  ارتفاع البؤر الاستيطانية في سلوان إلى 12: الخيانة تنهش أحياء القدس  العراق.. جولة الحوار الثالثة مع الأميركيين: احتفاءٌ أكبر من «الإنجاز»  روسيا تقرع "طبول الحرب" قرب أوكرانيا.. وسفن أميركية بالبحر  من أمير يوناني إلى قصر بكنغهام... كيف صار فيليب «الرجل النبيل الأول»؟  مصر تعلق محادثات تطبيع العلاقات مع تركيا حتى إشعار آخر  مسؤول أمريكي كبير: واشنطن تعتزم رفع العقوبات غير المتسقة مع الاتفاق النووي مع إيران  زيادة الرواتب والأجور “قشة الأمل” وسط مخاوف ارتفاع الأسعار  ثنائيات الفرجة والحياة.. بقلم: عائشة سلطان  الاستراتيجية الرقمية للتجربة السورية في الجلسة الأولى من المؤتمر الدولي الثالث للتحول الرقمي  هبوط الفن ليس عالميّاً.. بقلم: عبد اللطيف الزبيدي  عبء «الدَّين» يزداد ثقلاً على الأسر مع عودة تفشي الكورونا  أزمة «النهضة» إلى مجلس الأمن: القاهرة والخرطوم تعدّان مرافعتهما  معركة مأرب: السعودية تسحب ما تبَقّى من سلاح ثقيل  الرسائل الالكترونية تنتصر للمواطن وتغيب طوابير محطات الوقود  الدفاع الروسية: 45 طائرة أجنبية استطلعت قرب أجواء روسيا     

تحليل وآراء

2019-08-08 03:10:18  |  الأرشيف

عيد بأية حال..!.. بقلم: بادية ونوس

تشرين
لم تجد أم علي بداً من إضافة ديون جديدة إلى قائمة نفقاتها الشهرية, احتياجات جديدة تتزامن مع قدوم عيد الأضحى المبارك.. أم علي وأسرتها تخطط منذ فترة للسفر إلى بلدتها البعيدة لقضاء عطلة العيد بأقل التكاليف, ولكن في حقيقة الأمر, تكاليف السفر وحدها تفتك بالميزانية المخصصة لعائلة مؤلفة من خمسة أفراد تحتاج إلى ما يوازي راتب شهر كأجور المواصلات التي ترتفع بشكل ملحوظ في مناسبات كهذه, فضلاً عن التسوق وشراء ألبسة العيد وحلويات العيد علماً أنها شبه محذوفة من قائمة نفقات كل بيت.
بات السفر أشبه بطقس جماعي لأغلبية الناس ولاسيما سكان العشوائيات التي تكاد تفرغ من ساكنيها أيام العيد, حيث يأخذهم حنين الروح إلى ذكريات الطفولة وكأن المكان هو الهدف لتبعث وتنتعش الحياة من جديد في تلك البلدات والقرى, هذا الشعور يشعر به فقط من يتحدر من تلك الأرياف البعيدة.
هذه الصورة مكررة لكل عيد أو مناسبة تخفض فيها الأسرة نفقاتها لدرجة التقتير, كأن تلجأ إلى أسواق الألبسة المستعملة أو حتى البحث عن الأسعار الأرخص بصرف النظر عن الجودة والموديل, بمعنى؛ على حساب لقمة عيشها لأن الارتفاع الملتهب للأسعار جعل الناس حتى الميسورين منهم أعجز عن تأمين متطلبات أطفالهم, عدا عن تكاليف إضافية كتأمين تكاليف ما يسمى «شهر المونة» ومستلزمات افتتاح العام الدراسي, كل ذلك يقصم ظهر أي أسرة مهما تعددت جبهات عملها.. في المقابل أعلنت الجهات المعنية عن توفيرها كل مستلزمات العيد, وتفاصيل التفاصيل الحياتية بدءاً من السلع الضرورية وانتهاء بالكماليات أو الترفيهية منها وربما غاب عن ذهنها أو لا تعلم أي «بـحسن نية»..! أن ذلك العبد الفقير المدعو «المواطن الموظف» من أين سيؤمن ثمن تلك التكاليف.؟ وهل ذلك الراتب الذي يعادل ما قيمته «فرنكات» سيؤمن تلك النفقات..؟! أم عليه انتظار المزيد من السنوات على أمل أن يحيا طقس العيد ولو مرة واحدة بعد حرب طويلة تركت آثارها على الوجوه المتعبة. وهذا الواقع ينطبق عليه قول أحدهم: عيد بأية حال عدت يا… فقراً افترس كرامة الفقراء.
عدد القراءات : 7522

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021