الأخبار |
مسؤول أمريكي كبير: دقة الهجمات على منشأتي أرامكو تؤكد أنها لم تكن من تنفيذ الحوثيين  حكومة الاحتلال تصادق على مقترح نتنياهو بشرعنة نقطة استيطانية شمال أريحا  مايسمى التحالف الدولي: تم إحراز تقدم جيد بشأن إقامة المنطقة الآمنة شمال سورية  البيت الأبيض: مستعدون للتحرك إذا شنت إيران هجوما جديدا على السعودية  سيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!  مقتل قياديين ومسلحين من طالبان خلال عمليات مشتركة للقوات الأمريكية الأفغانية  مواصلة لدورها التخريبي.. واشنطن تدخل 150 شاحنة تحمل تعزيزات عسكرية لميليشيا قسد الانفصالية  الاتحاد الأوروبي يحذر من تداعيات الهجوم على منشآت النفط السعودية  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل ستة فلسطينيين بالضفة الغربية  الخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطن  مجلس الشعب يعقد جلسته الأولى من الدورة العادية الحادية عشرة للدور التشريعي الثاني بحضور المهندس خميس وعدد من الوزراء  بوادر التغييرات الكبيرة تبدأ بالظهور من وزارة النفط... ماذا يدور داخل البيت السعودي؟  اليمن… بيان مشترك يدعو لإنهاء مشاركة الإمارات في التحالف العربي  صفي الدين: المقاومة لن تتراجع في مواجهة مخططات العدو الإسرائيلي  دي فيلت: أردوغان مستمر بسياساته القمعية والاتحاد الأوروبي يصمت  مصادر: قتلى بانفجار كبير في مدينة الراعي شمال محافظة حلب  العنف مجددا في هونغ كونغ.. والغاز المسيّل للدموع ضد "المولوتوف"  نتنياهو: "صفقة القرن" تقضي بفرض سيادة إسرائيل على مستوطنات الضفة  بيان ختامي لـ"التعاون الإسلامي" يقرر التصدي لمخططات نتنياهو  الإرياني: المعطيات تجمع على استحالة تنفيذ الهجوم على أرامكو من مناطق "الحوثيين"     

تحليل وآراء

2019-08-19 03:41:21  |  الأرشيف

الدَّولة والرأي العام!.. بقلم: زياد غصن

تشرين
عندما روّج البعض، أفراداً ومؤسسات، لشبكات التواصل الاجتماعي، كانت حجته في ذلك «معرفة ماذا يريد الرأي العام وما هي توجهاته».
وكلنّا يعلم أن هناك قرارات عامة كثيرة اتُّخذت بناءً على ما تم تداوله على شبكات التواصل، سواء تمّ ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر.
هنا تثار نقطتان مهمتان:
الأولى تتعلق بمدى واقعية الطرح القائل بتمثيل شبكات التواصل للرأي العام، وتالياً مصداقية وموضوعية أي موقف أو قرار يتخذ بناءً على ما يثار في هذه الوسائل، من معلومات وأخبار شخصية أو عامة.
في نقاش هذه النقطة، يجزم كثير من المتخصصين في جمع المعلومات وإنجاز المسوح العلمية، بعدم أهلية شبكات التواصل الاجتماعي لتمثيل الرأي العام، فهي من جهة لا يمكن اعتبارها علمياً عينة تمثيلية صحيحة للمجتمع المحلي، ومن جهة ثانية فإن العوامل المؤثرة في منشوراتها وتوجهاتها ليست موضوعية، وإنما ناجمة عن فعل مقصود ومخطط له أو ذات طابع شخصي بحت.
النقطة الثانية المثارة تتمثل في اعتماد بعض مؤسسات الدولة على شبكات التواصل للحجة المذكورة أعلاه، الأمر الذي يعني أن الدولة لا تملك وسيلة تمكنها من قراءة توجهات الرأي العام ومطالبه سوى شبكات التواصل الاجتماعي.. فهل هذا صحيح؟
يمكن أن تتم الإجابة عن هذا السؤال من خلال مقاربة المعلومات الثلاث التالية:
-المعلومة الأولى تذهب إلى القول: إن اهتمام بعض مؤسسات الدولة بما ينشر على شبكات التواصل، لا يتأتى في الدرجة الأولى من رغبة تلك المؤسسات بمعالجة ما ينشر، وإنما لخوف إدارات تلك المؤسسات من التقييم السلبي الذي قد يكوّنه صاحب القرار عنها، خاصة أن شبكات التواصل شكلت، للأسف، ولفترة ما، أحد معايير التقييم.. وربما المعيار الأكثر تأثيراً في ذلك أيضاً..!
-المعلومة الثانية وفحواها قناعة كثير من المواطنين الشائعة منذ سنوات طويلة بأن الدولة تعرف عنهم أكثر مما يعرفون عن أنفسهم، وتحديداً فيما يتعلق بالشأن العام.. وحتى بالشأن الشخصي أيضاً.
وهي قناعة ما كان لها أن تتولد وتترسخ، لولا إيمان المواطنين بوجود مصادر عدة لمؤسسات الدولة، تستطيع من خلالها جمع ما تريد من المعلومات المتعلقة بحياتهم ورغباتهم وطموحاتهم.
-المعلومة الثالثة تتعلق بطبيعة المعلومات المنتَجة لدى مختلف مؤسسات الدولة قبل الأزمة. فإلى جانب المعلومات الخاصة، اعتمد القسم الأعظم من تلك المعلومات في إنتاجه على البحوث والمسوح الإحصائية العلمية.. أي إن إنتاجها كان يتم بشكل موثوق، وتالياً من غير المنطقي أن تستبدل الدولة معلوماتها الموثقة بأخرى غير دقيقة أو سطحية أو حتى كاذبة أحياناً.
باختصار.. التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي كأداة وحيدة وموضوعية لقياس توجهات الرأي العام، هو أمر خاطئ ومكلف جداً على المديين القريب والبعيد، ولذلك فإنه لا مناص من العودة إلى استخدام أدوات قياس الرأي العام العلمية، والبناء على مخرجاتها في أي قرار متعلق بالشأن العام.
عدد القراءات : 4053

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019