الأخبار |
نتنياهو يكشف عن دولة جديدة تعهدت بنقل سفارتها إلى القدس في 2020  أردوغان يريد إنشاء المنطقة الآمنة اعتمادا على عائدات النفط السوري  أردوغان: حفتر شخصية غير شرعية ويمتلك كيانا غير شرعي  مصادر إعلامية: نشر بنود مذكرة "الاتفاق الأمني" بين أردوغان والسراج  قائد القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني: نرصد حركة جميع السفن الأجنبية في الخليج  وزيرة الداخلية اللبنانية: نتخوف من أن يكون ما يجري بهدف إلى تأجيل الاستشارات النيابية  حكومة الوفاق الليبية تنفي إجلاء شخصيات دبلوماسية إلى تونس  مجلس الوزراء يمنح السورية للتجارة سلفة بقيمة مليار ليرة لدعم تسويق واستجرار زيت الزيتون  إيران تعلن إحباط ثاني هجوم سيبراني خلال أسبوع  بيسكوف: العلاقات الروسية الأمريكية تمر بأزمة كبيرة  4 قتلى و3 جرحى من الجيش العراقي في هجوم إرهابي شرقي البلاد  تجدد المواجهات بين المتظاهرين والأمن في وسط بيروت  قوى العدوان السعودي تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة  السيسي: وقف التدخل الدولي في سورية يحقق استقرار للبلاد  اجتماع بين برشلونة وميلان لحسم صفقة شتوية  اجتماع بين برشلونة وميلان لحسم صفقة شتوية  أبناء القنيطرة يجددون ثقتهم بحتمية تحرير الجولان السوري المحتل  برعاية الرئيس الأسد.. احتفالية بالذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد الكتاب العرب.. العطار: نريد لأدبنا أن يكون وطنياً وقومياً وتقدمياً وإنسانياً يغرس أنبل المفاهيم  أهداف قانون معاداة السامية الجديد في أمريكا.. من المستفيد ومن المتضرر؟  مجلس الشعب يقر مشروع قانون تصديق اتفاقية تأسيس بيت تجاري بين سورية وأوسيتيا الجنوبية ويناقش أداء وزارة الموارد المائية     

تحليل وآراء

2019-08-28 04:24:45  |  الأرشيف

ماذا سيحقق أردوغان في روسيا؟.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
رغبت روسيا في تحييد تركيا في الأزمة السورية وإخراجها من معسكر العدوان أو على الأقل تخفيف حدة عدوانيتها وإجرامها بحق سورية والشعب السوري، وخاصة أن العدوان على سورية انطلق وكان رأس الأفعى فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي تصور أو ظن أن بإمكانه امتلاك السيطرة على سورية بكاملها والانطلاق منها للسيطرة على العالم العربي والمنطقة المحيطة به.
حاولت روسيا لأكثر من مرة، وسلكت أكثر من سبيل مؤملة تحقيق هدفها الذي عملت عليه متوسلة بشكل أساس الترغيب والجذب مع بعض الضغط والتهويل، وفتحت لتركيا أبواب العمل المشترك وجعلتها تنتظم في منظومة أستانا لرعاية حل سياسي للأزمة السورية مسبوق بتخفيف التصعيد العسكري وصولاً إلى وقف العنف والإرهاب والانطلاق إلى الحلول السياسية التي تعيد الأمن والاستقرار إلى سورية.
ولكن تركيا كانت تعمل دائماً بازدواجية واضحة فتطلق التعهدات أمام الروسي وتعمل بمشروعها الخاص وبأوامر أميركية في الميدان السوري حتى كانت قنبلة غدرها وانقلابها في الأسابيع الماضية، فعلى حين وقعت وتعهدت أمام إيران وروسيا في أستانا وأقرت بوحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة السورية على أراضيها، ذهبت إلى الأميركي ووقعت معه ما يناقض تعهدها واتجهت لإنشاء منطقة أمن تركي على الأرض السورية تكون متقدمة أو تمهيداً للتقسيم والانفصال وطعن وحدة الأراضي السورية.
ولم تكتف تركيا بهذا الانقلاب الغادر، بل أيضاً نكثت بتعهدها إنشاء المنطقة العازلة في إدلب وتراجعت عن الإمساك بحركة الإرهابيين ولم تبادر إلى أي عمل من شأنه الإشارة إلى أنها ستنفذ ما التزمت به في أستانا رغم أن كبير إرهابيي جبهة النصرة أعلن صراحة أنه لن ينفذ مقررات أستانا 13.
مقابل هذا السلوك التركي كان الرد السوري الحاسم في إدلب رداً أدى إلى تطهير 500 كلم2 من الأرض السورية ورسم خريطة جديدة تنبئ التركي بأن مشروعه في سورية لن يمر، ما حمل أردوغان على الذهاب إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستغيثاً، راجياً أن يوقف العمل العسكري السوري ولإعطائه مزيداً من الوقت للمناورة. فهل سيحقق ما يبتغي؟
يرى الخبراء أن هناك تغيراً في الظروف يمنع بوتين من محاباة أردوغان ولذلك يعتقدون أن جلّ ما يمكن أن يحصل عليه أردوغان من رحلته الروسية هو تفاهم على وقف تدهور العلاقات الروسية التركية من دون أن يمس هذا التفاهم أو يؤثر في العمل العسكري السوري في إدلب وخارج إدلب.
 
عدد القراءات : 3429

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019