الأخبار |
توقيف ممثل مغربي معروف بتهمة الدعوة للوضوء بالويسكي والفودكا والإساءة للإسلام  السعودية تخسر مكانتها في سوق النفط الصيني.. تراجعت للمركز الثالث خلف روسيا والعراق  بريطانيا تغلق سفارتها وتسحب دبلوماسييها من كوريا الشمالية  البيت الأبيض: ترامب سيوقع اليوم "مرسوما رئاسيا" بشأن مواقع التواصل الاجتماعي  وزارة الصحة: تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا لشخص قادم من الكويت  مقتل أميركي أسود يشعل مينيابوليس  الناقلة الإيرانية الرابعة وصلت إلى مياه فنزويلا  صفقة شراء ابن سلمان لنيوكاسل تتلقى ضربة جديدة  أحاديث ما بعد العيد.. فرحة “على قدها” ومعايدات عبر الانترنت!  برامج الطبخ في رمضان.. انفصال عن الواقع وغياب للمشاهد!  الخارجية: تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية المفروضة على سورية يؤكد فقدانه استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية  هل يصبح اليوان عملة الاحتياطي النقدي العالمي؟  الحقيقة الغائبة!.. بقلم: عائشة سلطان  لماذا فشل محمد بن سلمان في استثماراته والقادم أسوأ؟  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح فرصة تسجيل ثانية لطلاب المرحلة الجامعية المستنفدين وعام استثنائي لطلاب دراسات التأهيل والتخصص ودرجة الماجستير والدكتوراه  رجل أعمال سوري يكتب عن قانون قيصر ….قنبلة صوتية  موسكو تسجل 76 وفاة جديدة بفيروس كورونا  ترامب يوقع أمرا تنفيذيا ينزع الحماية القانونية عن مواقع التواصل الاجتماعي  كولومبيا تسمح للجميع بممارسة الرياضة في الهواء الطلق بدءا من 1 يونيو     

تحليل وآراء

2019-09-11 03:02:53  |  الأرشيف

من يراقبها؟.. بقلم: معذى هناوي

تشرين
أثار حفيظتي أن الرقابة على حاضنات الأطفال هي في عون الله تعالى وخاصة أن هذه الحاضنات، التي تكنى بـ (جليس أطفال) وهي تتخصص حسب الإعلانات «المرشوقة» على الحيطان وأحيانا على واجهات المحال بهدف الترويج لها أنها تعنى بالأطفال الرضع والخدج وحتى حديثي الولادة وبأطفال ما قبل سن الروضة، وبحكم الموضة الدارجة وغياب أي نوع من الإشراف المؤسساتي عليها بعد ضياع «طاستها» الرقابية لعدم وجود جهة محددة بعينها تشرف عليها وتراقب عملها وتتابع ما يحدث فيها وتقاذف المسؤولية عنها سوى أنها يمكن أن تفتتح كأي دكان أو محل حلاقة وغيره من المحال تخضع لترخيص إداري فقط من الوحدة الإدارية التي تتبع لحدودها الإدارية جغرافياً.
ونظراً لأن المشروع استثماري بامتياز حسبما يفكر أصحابها بما تدره من أرباح انتشرت هذه الظاهرة ونمت فوق بيئة مشجعة من عدم المسؤولية والاهتمام وانعدام الرقابة عليها وباتت الشغل الشاغل للكثير من غير المتخصصين، ذلك أن هذا النوع من الاستثمار يحتاج شروطاً وضوابط صارمة تحكم عملها لكونها تتعامل مع أرواح بريئة من أطفال بأعمار مختلفة وتحتاج برامج اجتماعية ورعاية من نوع خاص تعنى بتربية الأطفال من مربيات أطفال تتمتع بحس الأمومة أولاً وعلى درجة من علوم تربية الطفل وقادرة على التعامل مع الأطفال ومتخصصات بعلوم الاجتماع والارشاد النفسي وإلى كادر تربوي متكامل.
كما لايخفى على المعنيين عند وضع شروط الترخيص وجود المكان والبيئة الصحية من تهوية وتدفئة بما يخلق الجو الصحي….
والسؤال الذي يتبادر للأذهان: هل يمكن للبلديات أن تتعامل فقط بترخيص إداري مع مؤسسات تربوية حساسة كهذه وتكتفي فقط بما تتقاضاه من رسوم مالية مترتبة على الترخيص..
أين الجهات المعنية من ذلك خاصة إذا علمنا أن هذه الحاضنات تعتمد مناهج تعليم وتدريس اللغات الأجنبية وغيرها من المواد الأخرى؟
… بينما وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ترى أن الرقابة على هذه الحاضنات جديدة عليها وهي الجهة المعنية بذلك والمفترض بها الإشراف عليها وتنظيم عملها. … ياسادة؛ إن تربية أطفال بعمر ما قبل الروضة من أدق وأعقد عمليات التربية والتنشئة الاجتماعية فإذا كانت بعض البلديات غير قادرة على ضبط عامليها ومتابعة أعمال النظافة والخدمات الأخرى، فهل ستكون قادرة على مراقبة ما يحدث في هذه الدكاكين التي ترخصها وماذا ستفعل إذا ما تعرض طفل لسوء عناية ما أودى بحياته، هل يكفي ترخيصها ويحمي صاحبه من المسؤولية؟
مخطئ من يعتقد ذلك.
عدد القراءات : 4971

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3520
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020