الأخبار |
غارات إسرائيلية على غزة والفصائل الفلسطينية ترد برشقات صاروخية على مدن إسرائيلية  بايدن لنتنياهو: ندعم وقفا لإطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين  الطيران الحربي الإسرائيلي يدمر منزل عائلة الرنتيسي  من هي ملكة جمال الكون لسنة 2021؟  تونس تنقذ أكثر من 100 مهاجر من الغرق في المتوسط  المنطقة العربية في الخارطة الجديدة.. بقلم: أمينة خيري  مشروع لإنشاء مصنع لاستخراج الزيوت من الورود … الوردة الشامية عبق سوري إلى الإنسانية  مأزق الردع الإسرائيلي يتعمّق: بحثاً عن «انتصار» الحدّ الأدنى  انخفاض في التأمين لدى الشركات الخاصة … التأمين على السيارات أولاً.. والصحي ثانياً و3400 سوري فقط أمّنوا على حياتهم  «الأميركي» واصل سرقة ثروات السوريين وتهريبها إلى العراق … الاحتلال التركي ومرتزقته يسرقون كهرباء «علوك» وتظاهرة احتجاجية ضد ممارساته في رأس العين  3 آلاف ليرة زيادة في غرام الذهب ليصبح عيار 21 بـ 156 ألفاً والسبب هذه المرة «عالمي»  بايدن يوافق على صفقة أسلحة لإسرائيل بقيمة 735 مليون دولار  الأردنيون في قلب القضية مجدداً... ومطالبة بطرد السفير  قائد الجيش الإيراني: عملية "سيف القدس" تعطي بشائر بتحرير القدس قريبا  القاهرة: بايدن يطيل أمد الحرب ويعرقل الاتفاق  الرئيس الأسد يبحث مع رئيس جمهورية أبخازيا مجالات التعاون الثنائي وآفاق تطويره والمواضيع ذات الشأن السياسي     

تحليل وآراء

2019-09-16 03:10:25  |  الأرشيف

الردّة الاقتصادية..!..بقلم: زياد غصن

تشرين
مع كل مشكلة اقتصادية تواجهها البلاد، تخرج بعض المقترحات المطالبة بالعودة إلى تطبيق إجراءات وسياسات اقتصادية كان يعمل بها قبل بضع سنوات.
مثلاً.. تقلبات سعر صرف الليرة الأخيرة، دفعت البعض إلى المطالبة بإصدار تشريع يمنع حيازة القطع الأجنبي، كما كان سائداً حتى منتصف تسعينيات القرن الماضي..
كذلك الحال بالنسبة لارتفاع أسعار السلع والمواد في الأسواق المحلية، فهناك من يقترح العودة إلى سياسة التسعير الإداري، التي تراجعت بشكل ملحوظ منذ بداية الألفية الثالثة..
من المهم هنا الإشارة إلى أنه من حق أي شخص إبداء ما يراه مناسباً ومنطقياً ما دامت غايته المصلحة العامة..
ولذلك فهذه المقالة ليست أكثر من وجهة نظر قد يتقبلها طرف، وقد يختلف معها طرف آخر..
المشكلة لا تكمن في الطرح بحد ذاته، وإنما في مضمون الطرح ودلالاته وتبعاته..
بمعنى أنه عندما لا يكون لدينا من سبيل لمعالجة أزمة اقتصادية معينة سوى بالرجوع إلى تطبيق سياسات قديمة، اعتبرت في فترة ما أنها كانت معوقة لتطور اقتصادنا، فهذا إقرار منا.. إما بفشلنا وعجزنا عن إيجاد حلول جديدة، تتناسب والمرحلة التي يعيشها الاقتصاد الوطني، وما شهدته من متغيرات قبل الحرب وخلالها.. وهذا التفسير إن صح هو بمنزلة كارثة حقيقية!.
أو بأن اقتصادنا لم يتغير طوال السنوات، التي أعقبت وقف العمل بالعديد من السياسات القديمة، وبذلك فليس هناك ما يمنع من إحياء تنفيذ سياسات وإجراءات قديمة، كان لها أثر واضح في المشهد الاقتصادي السوري على مدار سنوات.. وربما عقود من الزمن!.
ثم ما الذي يضمن أن يؤدي تنفيذ تلك السياسات والإجراءات إلى تحقيق النتائج التي نريد؟ وماذا لو حدث العكس..؟.
إن كان البعض ينطلق في طرحه السابق من رغبته باستفادة الدولة من قسرية تلك الإجراءات، فإن هناك اليوم فرصة لإجراءات جديدة تكون أكثر قسرية وحدة من السابق.. ومن دون أن يمس ذلك بحرية العمل الاقتصادي والاستثماري..
فمواجهة المضاربين على سعر صرف الليرة لا تكون برأيي بمنع حيازة جميع المواطنين للقطع الأجنبي.. وإنما «بقطع أيدي» المضاربين من أكبرهم إلى أصغرهم..
في الإجراء الأول قد نرفع منسوب الخوف لدى المواطنين على ليرتهم.. وفي الإجراء الثاني نرفع منسوب الخوف لدى المضاربين على أعمالهم ومستقبلهم.
والأمر نفسه عند مواجهة تجار الأزمات في الأسواق المحلية..
فهذه المواجهة لا تكون بدخول الدولة مجدداً في متاهة التسعير الإداري.. وإنما بتشجيع المنافسة، دعم صغار التجار، وتوسيع «ضربات» مؤسسات الدولة المعنية في السوق..
لا ضير في الاستفادة من تجارب بعض الدول الصديقة، التي مرت بالظروف نفسها.. فماذا فعلت إيران مثلاً لتجاوز تداعيات الحصار والعقوبات؟ وكيف تعاملت روسيا مع انخفاض عملتها قبل نحو عام إثر العقوبات الأمريكية؟.
عدد القراءات : 6845

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3545
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021