الأخبار |
مشيخة قطر تتحرك لإنقاذ إرهابيي إدلب تحت ستار مساعدة النازحين  الاقتصاد العالمي يتلقّى ارتدادات «كورونا»  أنباء عن مقتل وجرح 10 جنود للاحتلال التركي … الجيش يواصل تقدمه المتسارع باتجاه الطريق «M4»  الإمارات تمنع مواطنيها من السفر إلى دولتين بسبب انتشار فيروس "كورونا"  بالرغم من كورونا..."هواوي" يقتحم أسواق الموبايلات بجهاز جديد قابل للطي  المجموعات الإرهابية المدعومة من الاحتلال التركي تقطع مياه الشرب عن الحسكة  لا كورونا في اللاذقية والحجر على حالات انفلونزا احترازي  مصادر في «النفط»: لا قرار لتوزيع مازوت التدفئة للأعزب بالسعر المدعوم  من الصين إلى أوروبا... كورونا يعصف بكرة القدم  وفاة الشخص الرابع على متن السفينة دايموند برنسيس الخاضعة للحجر الصحي في اليابان  ترمب يعلن عن صفقة سلاح بقيمة 3 مليارات دولار مع الهند  قتيل وعشرات المصابين في اشتباكات بنيودلهي قبل وصول ترامب  ماذا سيحدث لو خسر ترامب الانتخابات ورفض مغادرة البيت الأبيض؟  البحرين تعلق الرحلات القادمة من مطاري دبي والشارقة 48 ساعة خوفا من فيروس كورونا  التحرير الكامل لحلب وتداعياته.. بقلم: جمال زهران  أردوغان... وحلقات رعاية الإرهاب.. بقلم: ليلى بن هدنة  عبد الكريم يؤكد حرص دياب على إيجاد مخارج إيجابية للعلاقات السورية اللبنانية  الفيجة وبردى… الخير كل الخير … الهاشمي : خطة لتأمين مياه الفيجة لأجزاء كبيرة من الغوطة الشرقية  علّاوي في مواجهة البرلمان: «الثقة» لم تحسم بعد  موسكو: واشنطن تراهن مجدّداً على «النصرة» | الجيش على أبواب كفرنبل     

تحليل وآراء

2019-10-07 03:17:07  |  الأرشيف

كيف..؟.. بقلم: زياد غصن

تشرين
أكثر الأسئلة الملحة في حياة السوريين اليوم تبدأ باسم الاستفهام «كيف»..
كيف ستعود حياتنا إلى ما كانت عليه سابقاً؟.
كيف ستتجاوز البلاد كل ويلات الحرب التي تعرضت لها؟.
كيف ستتم إعادة بناء كل هذا الخراب والدمار؟.
كيف وقع كل هذا؟.
كيف نهزم وطنياً الفساد والفقر والأمية والعنف؟.
وغير ذلك من الأسئلة، التي تعبّر عن هواجس السوريين المستقبلية، وبحثهم الدائم عن إجابات تعيد لهم بعضاً من التفاؤل والأمل بالغد..
لغوياً.. يهدف استخدام اسم الاستفهام «كيف» إلى تعيين الحال، ولا أعتقد أن هناك ما يشغل اهتمامنا كسوريين أكثر من رغبتنا في التعرف إلى ما ستؤول إليه أحوالنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعد هذه الحرب الكارثية.
صحيح أن الأسباب والعوامل التي أدخلت البلاد في هذه الحرب، لاتزال من بين الأسئلة الحاضرة في أذهان السوريين، إلا أن تجاوز تداعيات الحرب وإفرازاتها المختلفة يطغى من دون شك على ما غيره..
لكن الأسئلة المطروحة ليست دائماً بـ«الروح نفسها»..
بمعنى.. هناك أسئلة يسود طرحها روح اليأس والإحباط، وكأنها تقول لنا: «إن واقعنا الحالي بحاجة لمعجزة إلهية كبيرة»، ولاسيما عندما ترتبط الأسئلة المطروحة بحجم الدمار والخراب الذي لحق بعشرات المدن والمناطق، وبالخلل العميق الذي أصاب جوانب حياة السوريين وعلاقاتهم.. وغير ذلك.
بالمقابل هناك أسئلة من نمط آخر مختلف، غايتها البحث عن إجابات وحلول لما نحن فيه، وسبل تجاوزه ومعالجته بما يعيد الطمأنينة والأمل لحياة السوريين..
وهذا يدخل في إطار ما يسمى في اللغة العربية بالاستفهام الحقيقي، وفيه «يطلب المتكلم من السامع أن يعلمه ما لم يكن معلوماً عنده من قبل».
لذلك.. فإن المنطق يفرض أن يتم تشجيع ودعم الأنموذج الثاني من الأسئلة، لأنها كفيلة بخلق حالة من الحوار والنقاش بين السوريين بمختلف شرائحهم ومستوياتهم لتجاوز مرحلة الحرب من جهة، وتحفيز مؤسسات الدولة والمجتمع لقيادة عملية إعمار طموحة من جهة ثانية.
وإذا كنت في بداية مقالتي قد استعنت بأسئلة عامة، فإن ذلك لا يلغي أن هناك أسئلة كثيرة تذهب نحو أدق التفاصيل في حياتنا، وعلينا جميعاً أن نتخيل فيما لو كانت كل تلك الأسئلة تطرح بروح اليأس والإحباط، لا بروح الأمل والتحفيز على المشاركة في إنتاج الحلول ووضع الخطط.. وحتى المشاركة في التنفيذ والمراقبة.. ماذا كان سيحل بنا؟!.
عدد القراءات : 3435

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020