الأخبار |
دبلوماسية الكمامات.. بقلم: د. أيمن سمير  متحدث الحكومة: رئيس الوزراء البريطاني يتحسن في العناية المركزة ومزاجه جيد  اليمن... الرئاسة توافق على دعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار  روسيا: أكثر من مليون اختبار لفيروس كورونا  الخارجية والمغتربين: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام مواد سامة في بلدة اللطامنة عام 2017 مضلل وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركة  «أوبك+» يلتئم اليوم: الاتفاق مشروط بانضمام واشنطن  صنعاء ترفض الهدنة السعودية: لاتفاق دائم وشامل  الفشل التركي في إدلب وانتقام جرثومي يلوح في الأفق  «كوفيد ــ 19»... هل هي نهاية اللعبة؟.. بقلم: جان دومينيك ميشال  فشل الدورية المشتركة الثالثة: (M4) لا يزال غير سالك  وزارة الصحة تضع دليل توعية للتصدي لفيروس كورونا لتطبيقه بالمؤسسات الصحية  ما هو الدور الذي يلعبه العراق في استراتيجية ترامب الإقليمية؟  للعودة إلى حياة ما قبل "كورونا"… دراسة: حل واحد فقط ينقذنا  كورونا.. ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا في تركيا إلى 812  مقترح لتقديم معونة بمقدار مئة ألف ليرة سورية لمن تعطلت أعمالهم  "أوكسفام": الفقر يهدد نصف سكان العالم بسبب كورونا  فيروس كورونا المستجد وصل إلى نيويورك في فبراير من أوروبا  ترامب يلوّح بسحب تمويل «الصحة العالمية»: «كورونا» يصيب الأميركيين الأفارقة بمعدّلات أكبر!  “الجريمة المعلوماتية” .. إنتهاك للخصوصية وتعد على المصلحة العامة من بوابات الشبكة ووسائلها  شائعات كورونا أخطر من السرطان ..!!.. بقلم: صالح الراشد     

تحليل وآراء

2019-11-03 04:03:14  |  الأرشيف

حنكة الإدارة استثمارٌ للكفاءات..بقلم: سامر يحيى

الوطن
 في ندوةٍ لطلبة كلّية الإدارة، قام أحد المحاضرين بمخاطبة الطلبة، بأن معه خمس دقائق لإلقاء محاضرة، ولم يتمكّن من التحضير لها راجياً من يستطيع المساعدة أن يرفع يده، فرفع عدد قليل من الطلبة يده على استحياء، فقال لهم، هذه حالةٌ من التراخي والملل وعدم الثقة، مما يسبّب في خسارة فرصٍ كبيرة في العمل، ثم أخرج شيكاً بألف دولار لمن يرفع يده أعلى، فرفع الجميع يده، فقال لهم هذا هو التحفيز والتشجيع للقيام بالعمل، فاعترض طالبٌ كونه قصير القامة، فأعلمه بأنّ المنافسة شرسة وصعبة، لكن بالنهاية تجعل الجميع بوضعٍ أفضل ولا تجعلها تحبطك لأنّها مؤقتة، فصعد هذا الطالب على المقعد فصار أعلى زملائه، فقال هذا هو التحسين المستمر الذي سيضمن لك البقاء في المنافسة، فاجتمع ثلاثة وبدأوا يتعاونون معاً ليرفعوا أحدهم ويتقاسمون الشيك بينهم، قال لهم هذه روح العمل الجماعي، تبدأ بفرق عملٍ صغيرة لتتّسع إلى شراكات كبيرة وتكتّلات اقتصادية عملاقة، وبدأ الطلبة في كل مرة يبتكرون فكرةً جديدة للحصول على الشيك، فقال لهم هذه هي القيادة، لا يمكن الوصول لمستوىً عالٍ من الأداء دون قائدٍ بارعٍ، شاكراً الطلبة جميعاً وواضعاً الشيك في جيبه، وهمّ بالمغادرة، فقال له الطلبة بأنّه خدعهم، فأعلمهم أنّ لا يمكن لإنسان التعلّم مجاناً، فأنا بعت خبرتي والشيك من حقّي أنا.
 إنّ هذه القصة تنطبق على كلّ مجالٍ من مجالات العمل، أنّى كان تخصّصها، فالإداري الناجح قادرٌ على إدارة دفّة العمل الجماعي، واستثمار العمل أنّى كانت موارده بسيطة وإمكانياته محدودة، بكفاءةٍ وفعالية، واستنهاض فكر الجميع وجهدهم للحد الأعلى الممكن بإتقانٍ وجودة، فهل استطعنا تطبيق هذه النظرية، بالتأكيد ليس بالدرجة المطلوبة، لأنّنا نرى الشكوى من المواطن، وحتى من العامل نفسه، ومن سوء تقديم الكثير من الخدمات، أو عدم لمس نتائج ما تقوم به المؤسسة من جهدٍ ضخمٍ وكبير، ....... مع أنّ تعزيز الانتماء والولاء والثقة، لا يحتاج سوى لأبسط أساليب الإدارة، والإيمان بالعمل الجماعي لا التواكل، وتحمّل المسؤولية لا تحميلها، الشفافية والواقعية لا التنظيرية التبريرية، دراسة كل موضوعٍ بكافّة جوانبه دون إغفال جانبٍ أو تجاهل عاملٍ ماديّ أو بشري، وعلى سبيل المثال، الشكاوى التي توجّه ضد موظّف أو عملٍ مؤسساتي، أو حتى الحكومة، هي ليست حالةٌ فردية، إنّما المفترض أن تدرس كحالةٍ شاملة، استطاع شخصٌ إيصال صوته عبرها، وبالتالي تساهم بإلغاء الاستثناء للحدّ الأدنى، وعلاج المشكلات للحد الأعلى، وهذه مسؤولية دائرة العلاقات العامة الفعلية بالمؤسسة، بدءا ًمن الخلاف بين مواطنٍ وعاملٍ ضمن مؤسسة، وصولاً للعاملين ضمن المؤسسة الواحدة وإدارتهم. ونطرح على سبيل المثال، خطأ العامل قارئ عداد الكهرباء، تتم معالجته عبر تقديم المواطن طلب تشريح الفاتورة، فتفقد المؤسسة التقديرات الحقيقية للاستهلاك، والمعطيات والبيانات الحقيقية، وكذلك خلق فجوةٍ بين المواطن والمؤسسة وعدم الثقة بها، وهدرٍ للمال العام وإساءة سمعة، مع أنّ الحلول بسيطة وبأقلّ الإمكانيات، لا سيّما أن فاتورة الكهرباء الحالية يمكن قسمها إلى أكثر من قسمٍ، فالحل الحقيقي لا يكمن في شراء عدادات جديدة، ولا ابتكار أساليب تحتاج المال الكثير وتوفير شبكة الانترنت، إنّما قصاصة ورقةٍ توضع على العدّاد أو باب المنزل، يكتب عليها رقم العداد الحالي، وبالتالي يراجع المواطن على أساسه أقرب مركز جباية، يتم احتساب التكلفة الحقيقية عبر الحاسب الآلي، ويتم طباعة الفاتورة بشكلٍ فوري، وبالتالي وبالتالي نحقّق الكثير من الأمور الإيجابية، أولاً يدفع المواطن ما يترتّب عليه من استهلاك بشكلٍ فوري ومباشر دون تأخير، القدرة على قراءة المعطيات والبيانات بشكلٍ منطقي واستناداً إلى فترة الدفع الحقيقية الجديّة بعيداً عن الروتين ويقلّل الخطأ للحد الأدنى إن لم يلغه، وعدم هدر المال العام، وسهولة المحاسبة، عدم تهرّب القارئ من واجبه المهني ووضع أرقامٍ خلّبية، ويمكن أن يتم وضع تسعيرة الفاتورة إضافة للشرائح والكمية المستهلكة، أيضاً لفترة تسديد المبلغ المالي، فكلٌ تأخير عشرة أيام قد يفرض عليه مبلغاً إضافياً.
إنّ ذلك لا يقتصر على مؤسسة الكهرباء فقط، بل ينعكس على مخالفات المرور، وجباية المترتّبات على الأبنية "ترابية ونظافة ومالية" إلى ما هنالك من ضرائب على كل الفعاليات والمنشآت بشكلٍ جدّي بعيداً عن الاعتماد على ذاكرة المواطن وجابي الضرائب، ونختصر من العقوبات والمخالفات بالتأخير وما شابه بشكلٍ كبير توفيراً لجهد ووقت ومال المواطن بآنٍ معاً، وتوفير معطياتٍ حقيقية، وبيانات جديّة عن الاستهلاك والتهرّب عن دفع الالتزام، لمصلحة المؤسسات ككل بما فيها مكتب الإحصاء المركزي، وبما يصبّ لمصلحة الخزينة العامة، وتحقيق الوفر المالي، الذي سينعكس على زيادة المرتّبات وتوزيع الدعم الجدي للمواطن والوطن بآنٍ معاً.
إن الدراسة الجديّة التي تقوم بها القيادة السياسية ممثّلة بسيّد الوطن، في إدارة الحرب الإرهابية والعالمية على سورية من كل النواحي، وابتكار جنودنا البواسل لأفضل السبل لتطهير الأرض من رجس الإرهاب والمعتدين، تحتّم على كل مواطنٍ لا سيّما الذي يتسلّم سدّة المسؤولية، أن يكون ذا كفاءةٍ وفعاليةٍ في إنجاز العمل الموكل إليه، وفاء للانتماء المقدّس، "مواطن عربي سوري".
 
عدد القراءات : 4319

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3515
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020