الأخبار |
الرئيس الأسد لـ لافرنتييف: الضغوط الغربية على روسيا رد فعل على دورها المهم والفاعل  واشنطن: لن نستأنف مساعداتنا للسودان دون وقف العنف وعودة حكومة مدنية  أيمن زيدان: "ما عدتُ أطيق الحياة"  الاتحاد الأوروبي يقرر إعادة بعثته الدبلوماسية الى أفغانستان  أزمة السجون تنفجر بوجه «قسد»: غزوة «داعشية» في الحسكة  واشنطن تستعجل اتفاقاً مع طهران: الزمن لا يعمل لصالحنا  حربُ تهويلٍ أميركية - روسية: فُرص التسوية الأوكرانية غير معدومة  بعد جلسة برلمانية .. وفاة نائب سوري بأزمة قلبية  ما هي نقاط ضعفك؟ هذه إجابة السؤال المكرر في المقابلات  ما واقع تصدير الحمضيات عقب التوجه الحكومي؟  هاژا عدنان: أحب الأضواء والشهرة ولن أعتمد على سلاح الشكل وحده..!  يا ثلج.. هيَّجت أسئلتنا.. فمن يجيب!؟ .. بقلم: قسيم دحدل  هل تنجح محافظة دمشق في تنظيم موضوع الأكشاك مع مراعاة خصوصية ذوي الشهداء والجرحى …؟  حروب الحدائق الخلفية.. بقلم: د. أيمن سمير  الإدارة الأميركية ستعلق 44 رحلة لشركات طيران صينية  طهران تطالب واشنطن برفع العقوبات وقبول "مسار منطقي" إن كانت جادة في التفاوض  نظرة إلى الواقع الاقتصادي الحالي … غصن: لا تزال أمام الحكومة مساحة للتخفيف من تدهور الأوضاع المعيشية .. مرعي: نحتاج إلى مؤتمر وطني وبدون حل سياسي لن نستطيع الخروج من الأزمة  لا إحصائيات دقيقة حول أضرار الصقيع.. وتخوّف من ارتفاع أسعار الخضار  أسلحة ومدرّبون وقوّات إلى أوكرانيا: بريطانيا خلْف أميركا... بوجْه روسيا  عروس غاضبة.. تركها خطيبها فانتقمت بطريقة لا تخطر على بال     

تحليل وآراء

2019-11-04 08:03:25  |  الأرشيف

أمة تسكن التاريخ لا تنهض..!!..بقلم: صالح الراشد

أمتنا العربية تسير صوب الخلف ولا تنظر الى الأمام، ولا تحلم بقادم الأيام فتسرد حكايات الزمن الماضي، وتعيش بين ذكرياته التي تحولت الى شرنقة ترفض الخروج منها، ففي العلم تحلم بالفارابي وابن سينا وتستورد بضائعها من شتى أصقاع العالم ، وفي الحرب تستنجد بعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي والمعتصم لينتصروا لها في حروبها، وفي التحرير من الأجنبي تتباهى بعمر المختار وعز الدين القسام وتُسلم أبطالها للموت بيد مستعمريها الجُدد، فضاع الحاضر في دفاتر الماضي وتقدمت الأمة صوب الخلف فسرنا عكس التيار ، لنجد أننا كلما إجتهدنا في المسير زدنا بُعداً عن الآخرين.
 
هذا حالنا لا يخفى على أحد، وكأننا نقول للأجيال الشابة موتوا بغيظكم، فلن يكون لكم مكان في بلاد الرجل الأوحد والبطل المُطلق، فأنتم لستم بأمل المستقبل القادم من عبق التاريخ، وهي تصرخ هو ليس فارس أحلامي القادم على حصان أبيض، لذا سنبقى نعيش بانتظار القادم من الماضي، وقد ننتظر حتى خروج المهدي ونزول عيسى عليه السلام، لعلهما يجدان حلول لأمة عشعش فيها التاريخ، حتى أصبحت كصخر نُقشت فيه الحروف الأبجدية، دون أن يملك القدرة على تشكيل الكلمات.
 
نعم، نحن تاريخ الحضارة والحريات ومنارة العلم، ونحن حاضر الجهل والقمع وإغلاق النوافذ وزيادة المعابد، فلكل مدينة معابدها وأصنامها، ولكل من أفراد الشعوب التي تحولت الى رعية ليس لها من أمرها شيء لكل منهم حد معلوم ورزق مأزوم يناله بالجهد والعرق حتى ينام جثة بلا أرق، وأصبحنا وعدنا نقتتل على فرس السباق والكلأ والماء وكرة راقصة بلا استحياء، فحققنا النصر بهوان الأخ، ولم نتعلم الدرس الأزلي القادم من عمق التاريخ، درس قابيل وهابيل، بأنك إذا انتصرت على أخيك، فما انتصرت على أحد، لذا فإننا أمة الإنكسارات فلا إنتصار لنا، لأننا نعيش في التاريخ لذا لن ننهض ولا تتطور، وكان على أمتنا أن تتذكر شعر عمر ابن الوردي في وصيته حين قال:
 
لا تــقـــل أصـــــلي وفـــــصلـــــي أبــــــدا. . . إنـــــمــــا أصـــــل الفــــتـــى ما قد حصل
 
قــــــد يـــــسود المـــــرء مــــــن دون أب. . . وبـــــحســـــن السبـــــــك قد ينفي الدغـل
 
إنــــــمـــــا الورد مـــــــن الشـــــــوك وما. . . يـــنــبــت النــــرجس إلا مــــــن بصــــــل
عدد القراءات : 7161

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022