الأخبار |
عودة “العدو”.. ماذا يفعل كورونا بالعالم هذه الأيام؟  تنظيم المجتمع  المقاومة تصعّد عملياتها: التفاهمات كاملةً... وإلا  انطلاق انتخابات «الشيوخ»: مصريّو الخارج غير معنيّين  مجلس عسكري للعشائر برعاية دمشق: إطلاق المقاومة الشاملة بوجه الأميركيين!  الكويت والإمارات تسجلان أكثر من 800 إصابة جديدة بفيروس كورونا و5 وفيات  كورونا مستمر في حصد أرواح الأطباء.. ووزارة الصحة في مرمى النقد لجهة التقصير!  الرئاسة اللبنانية: عون يعتبر المطالبة بتحقيق دولي في قضية انفجار المرفأ تضييع للوقت  مخطط تفجير المنطقة!.. بقلم: د. بسام الخالد  ترامب: الديمقراطيون يحاولون سرقة الانتخابات وليس بإمكانهم الفوز إلا بالاحتيال  «الصندوق الأسود» لـ «بيروتشيما» من الألف إلى… الياء  تركيا بندقية للإيجار؟.. بقلم: د. أيمن سمير  نتنياهو الى إنتخابات رابعة أم الالتزام باتفاق الشراكة  باريس تفرض وضع كمامة في المناطق المزدحمة مع تزايد حالات الإصابة بكورونا  ماكرون.."بونابرت" الاستعمار القديم وأحلام اليقظة  وزير الدفاع الأمريكي: تقليص حجم قواتنا بأفغانستان إلى أقل من خمسة آلاف  خبراء أمميون يدعون إلى رفع العقوبات عن سورية  أطباء أمريكيون يكشفون عن عرض جديد قد يكون دليلا على الإصابة بكورونا  الصحة: تسجيل 65 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 20 حالة ووفاة اثنتين     

تحليل وآراء

2019-11-09 04:34:08  |  الأرشيف

تصفية «أونروا».. بقلم: صفاء إسماعيل

تشرين
أحدثت استقالة المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» بيير كرينبول التي جاءت على خلفية «تحقيقات بشبهات فساد» لم تصدر نتائجها حتى الآن، حالة من القلق لدى 5,5 ملايين لاجئ فلسطيني باعتبارها تأتي في توقيت حساس وغير بريء تتجّه فيه الأنظار نحو تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري، لتجديد ولاية الوكالة لثلاث سنوات جديدة تقف لها كل من واشنطن و«إسرائيل» بالمرصاد.
صحيح أن استقالة كرينبول تقطع الطريق على توجيه أية اتهامات بالفساد للوكالة، باعتبارها تتعلق بشخصه وليس بـ«أونروا» كوكالة تابعة للأمم المتحدة, إلا أن الوقائع والتطورات التي أحاطت بالاستقالة تشي بأنها ستنعكس سلباً على ضمان استمرار الوكالة في تقديم خدمات الإغاثة لملايين اللاجئين الفلسطينيين, وخاصة في ظل محاولات واشنطن وربيبتها «إسرائيل» تصفية قضية اللاجئين من خلال المس بطبيعة التفويض الممنوح «للأونروا» والعمل على تعديل مضمونه أو مدته المقررة بما يضمن للاحتلال الإسرائيلي شطب قضية اللاجئين وتصفية حق العودة.
لم يعد سراً على أحد تناغم توقيت تقرير الفساد -الذي أنكره كرينبول جملة وتفصيلاً- مع الحملة الشرسة التي تقودها أمريكا و«إسرائيل» بهدف تصفية «أونروا» بما يخدم مصالح «إسرائيل» في إنهاء قضية الشاهد الأهم على تهجير اللاجئين الفلسطينيين, وخاصة بعد أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية مقربة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن استقالة كرينبول جاءت بضغط أممي، مع الإشارة إلى أن هذا الضغط ناجم أصلاً عن ضغط أمريكي في إطار المحاولات المستميتة لتسييس «أونروا» إن لم يكن بالإمكان تصفيتها.
ناهيك عن لهاث واشنطن وراء تطبيق ما يسمى «صفقة القرن» الرامية لتصفية القضية الفلسطينية من خلال إجهاض الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة، وما تقوم به أمريكا ضد «أونروا» الشاهد الدولي الوحيد على تهجير اللاجئين الفلسطينيين, بدءاً من وقف التمويل الذي تسبب بأزمة وجودية للوكالة إلى إسقاط موظفيها الواحد تلو الآخر والتحريض عليها, يدلل بما لا يدع مجالاً للشك أو التأويل بأن واشنطن تقف خلف اتهامات الفساد الرامية إلى تصفية الوكالة وإسقاطها من الحسابات الدولية بوصفها الشاهد الأممي الوحيد على نكبة اللجوء الفلسطيني منذ عام 1948.
 
عدد القراءات : 5230

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020