الأخبار |
شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  السيد نصر الله: التوجه شرقا لا يعني الانقطاع عن العالم باستثناء الكيان الغاصب  FBI: نفتح قضية جديدة متعلقة بالصين مرة كل 10 ساعات  الصحة العالمية تعلق على درجة خطورة تفشي الطاعون الدملي  ليبرمان يفتح النار على نتنياهو.. لماذا وصفه بالتابع الجبان؟  الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالة من الإصابات المسجلة بالفيروس  الجمهوريون في مأزق: ترامب و«كورونا» عدوّان انتخابيّان  هي كلمة للقيادة الرياضية السورية الجديدة.. بقلم: صفوان الهندي  حاملتا طائرات أمريكيتان تجريان تدريبات في بحر الصين الجنوبي  حباً بالعدالة فقط!.. بقلم: زياد غصن  البرلمان المصري يحذر من يقترب من ثروات مصر في البحر المتوسط: ستقطع رجله  العشائر والقبائل السورية تؤكد وقوفها خلف الجيش وتدعو إلى مقاومة الاحتلالين الأمريكي والتركي  عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو  موسكو تتوعد لندن بالرد على عقوباتها  ماكرون يبقي على وزيري المالية والخارجية في حكومة كاستيكس     

تحليل وآراء

2019-11-11 04:16:55  |  الأرشيف

الرضوخ للرأي العام!.. بقلم: زياد غصن

تشرين
لم يعد الرأي العام كالسابق.
فهو بات اليوم قادراً على التعبير عن نفسه في أي لحظة.. وحيال أي موضوع.
قد يكون هذا في نظر البعض تطوراً إيجابياً، لكونه فتح الباب أمام المواطنين جميعهم، على اختلاف شرائحهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، للتعبير عن آرائهم ومواقفهم ومطالبهم من دون أن تُصادر، أو من دون أي إقصاء..
لكن وفق ما يرى آخرون، فإن هناك هواجس عديدة يثيرها الواقع الجديد، بعضها مرتبط بما أحدثته ثورة الاتصالات وتدفق المعلومات على صعيد المساهمة في صناعة وتكوين الرأي العام، وبعضها الآخر متعلق بمخرجات هذا الرأي ونتائجه واتجاهاته..
بداية، لا بد من الإشارة إلى أن المقصود بالرأي العام هنا، لا يعني بالضرورة الموقف الشعبي الموحَّد من موضوع أو ملف معين، وإنما توجهات وآراء فئة من الأشخاص إزاء قضايا وأحداث غالباً ما تكون محلية.. وقد قيل الكثير في هذا الشأن، سواء من المختصين في علم الاجتماع، أو من المهتمين بالشأن الإعلامي والاجتماعي.
إنما نادراً ما جرى التطرق إلى نقطة غاية في الأهمية، وتتعلق بالسؤال الجوهري: هل يجب على الدولة والمجتمع الرضوخ إلى ما يطلبه الرأي العام دائماً أم إن ذلك متروك إلى طبيعة مخرجات الرأي العام؟
ليس الأمر سهلاً..
فالرأي العام ليس دائماً محقاً وموضوعياً ليكون واجب التنفيذ، إذ إنه في بعض الأحيان قد يكون مبنياً على معلومات خاطئة أو مزيفة أو غير مكتملة، ولاسيما عندما تحضر المصالح والاجتهادات الشخصية والمعلومات غير الدقيقة.. وكل منا لديه كثير من الأمثلة في هذا الشأن.
وحتى عندما يكون محقاً، فربما تكون هناك حسابات أخرى للدولة والمجتمع، تفرض توجهاً أو قراراً مختلفاً بعض الشيء عن توجهات الرأي العام، وغالباً ما يحدث هذا في الملفات والقضايا السياسية، المحلية والخارجية..
من جهة، كانت مشكلتنا في السابق في تجاهل اتجاهات الرأي العام أياً كانت، ومن جهة ثانية في حال الغموض التي تكتنف عملية اتخاذ أي قرار. لذلك كان رأي الكثيرين أن الدولة آنذاك «لم تكن مهتمة برأي المواطنين..!»
اليوم تغيرت الحال بعض الشيء، سواء عبر الاستجابة لرأي المواطن المعبّر عنه بوسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، وإن كانت هناك إشارات استفهام كثيرة تطرح حول «براءة» دور شبكات التواصل، أو بمحاولة توضيح خلفيات بعض القرارات والإجراءات التي قد تكون متناقضة أو مختلفة مع موقف الشارع.
في النهاية، فإن الرأي المتشكل من اتفاق مجموعة من الناس حول أمر أو قضية ما، يمثل موقفاً لشريحة شعبية، لا يمكن تجاهله أو تجاوزه، وإلا فهو سيتراكم شيئاً فشيئاً، ليتحول لاحقاً إلى رأي عام واسع ضاغط ومعرقل..
ونقصد بعدم تجاهله ليس الرضوخ له دائماً، بل في مقاربته ودراسته وبيان أسبابه وأهدافه, والرد عليه عند الضرورة.
عدد القراءات : 4826

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020