الأخبار |
الحنين في زمن «كورونا».. بقلم: موسى برهومة  حفتر وصالح يصلان القاهرة في زيارة مفاجئة  ماكرون: لا يمكن لواشنطن تطبيق آلية معاودة فرض العقوبات على طهران لأنها انسحبت من الاتفاق النووي  بعثة أرمينية تطهر 96485 متراً مربعاً من الألغام على طريق عام حلب دمشق  فلسطين تتخلى عن رئاسة مجلس الجامعة العربية اعتراضا على التطبيع مع إسرائيل  السجون السويدية في حالة تأهب بسبب امتلائها بنسبة 100 %  اتهام ضابط شرطة أمريكي بالتجسس لحساب الصين  الأردن يسجل أكبر حصيلة إصابات يومية بكورونا منذ بدء التفشي  أمام الرئيس الأسد.. العمراني يؤدي اليمين القانونية سفيراً جديداً لسورية لدى بيلاروس  هل لدى الحكومة الوقت لتنفيذ وعودها؟  قطاع النقل.. نقص في اليد العاملة الخبيرة ومطالب تنتظر التنفيذ  اتفاقية العار: أسرلة السينما العربية؟  روسيا تستيقظ على الساحة العالمية من سورية.. هل تضرب بعرض الحائط العقوبات الأميركية؟  "قسد" في ارجوحة الشيطان.. بقلم: ميشيل كلاغاصي  إيران تسجل أعلى عدد إصابات بفيروس كورونا على أساس يومي متجاوزا 3700 حالة  صنعاء ترفض الوساطات: لا عودة عن «تحرير» مأرب     

تحليل وآراء

2019-11-12 03:32:04  |  الأرشيف

السجن داخل «الموبايل»..بقلم: يسرى المصري

تشرين
صراع مرير ذلك الذي يعانيه الآباء والأمهات مع أبنائهم الأعزاء.. ويشبه معركة افتراضية لشد هذا الجيل من العزلة التي دخلوا إليها طوعاً عبر أجهزة الموبايل.. ومنها إلى عالم الفن السابع ذلك السحر الذي يجذب الشباب واليافعين يسرقهم من الحياة الطبيعية وحلو العيش مع الأهل والأصحاب إلى الركن المنزوي والاختباء خلف الشاشة الرمادية..
إن معركة الأهل مع الأبناء يبدو أنها معركة خاسرة لأن معارضة الرأي السائد بين الشباب عن أهمية العالم الافتراضي كجزء لايتجزأ عن العالم الواقعي هي أمر صعب، فمعارضة رأي أو تيار قد استقر في نفوس وعقول الجيل الجديد تبدو صعبة حتى لو كان ذاك الرأي أو التيار خاطئاً، لذلك لم يعد أمامنا سوى البحث عن البديل، والكثير من القائمين على الإعلام يلجؤون في مثل هذه الحالة إلى تحويل انتباه الموضوع السائد إلى موضوع آخر في مثل أهمية الموضوع الذي يتم تبنيه، ولا يوجد حظ أوفر من الثقافة لتكون البديل بأنشطتها المتنوعة عن أجهزة السيطرة على العقول.
والسؤال: أين المسارح الجامعية وأين أماكن التدريب على الرسم والنحت والعزف الموسيقي؟ وأين النادي السينمائي وأين الأنشطة التي تهم الشباب وتستهويهم؟؟
لقد أصبحت المشاركة في أي نشاط ثقافي تتطلب تمويلاً لاتتحمله ميزانية الأهل أو مصروف الطالب.. لكن هل يعني هذا أن نترك أولادنا وأفكارهم عرضة للتشويش من قبل أسلوب الشائعات الذي تنتهجه وسائل ومواقع التواصل؟!
لابد من التعرف من جديد على مزايا مواقع التواصل التي تأسر لب وأفئدة الشباب وهي طريقة بنائها على أسس تمكن الناس من التعبير عن أنفسهم والتعرف إلى أشخاص آخرين يتشاركون معهم اهتماماتهم وهواياتهم وإبداعاتهم وتكوين صداقات جديدة!! ويأتي الاعتراض على هذه المواقع بأنها مواقع افتراضية تُمكِّن مُستخدِميها من مشارَكة الأفكار والاهتمامات، بالإضافة إلى تكوين صداقات جديدة قد تحوي كماً كبيراً من الزيف والادعاء، ومن الصعب الوثوق بها.
ويمكن من خلال هذه المواقع إنشاء مجموعات فرعية قائمة على الاهتمامات المشتركة، ومشاركة ونشر العديد من الأمور بحيث يمكن لمجموعة معينة من المستخدمين الوصول إليها، من أجل إجراء الاتصالات مع الأصدقاء أو العائلة أو زملاء الدراسة والعمل، لكن نقطة الخطر هنا تتمحور في أننا لا نستطيع التنبؤ بما ستجلبه لنا هذه المشاركات والصداقات الوهمية في مستقبل الأيام.
عدد القراءات : 5817

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3532
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020