الأخبار |
الجولاني للفصائل: مصيركم إلى أوكرانيا.. أنقرة - دمشق: استماتة أميركية لعرقلة التفاهم  موسكو: أي محاولة لاستبعادنا من الرياضة الدولية «ستفشل»  جنرال أمريكي: سندخل في حرب مع الصين خلال عامين  موسكو تدعو واشنطن إلى الكف عن التدخل في شؤونها  قناة: مكتب التحقيقات الفيدرالي يصادر مفكرات بايدن بعد تفتيش منزله  وفاة الأديب والشاعر السوري نذير العظمة عن عمر ناهز 93 عاما  خلطة دواء وبنزين تزكم أنف الرقابة.. وتصريحات جمعيّة حماية المستهلك تشبه السعال المفتعل «احم نحن هنا»..؟!!  الميتافيرس والعالم الافتراضي.. بقلم: نادية عبد الرزاق  بنك يغرّم موظفيه مليون دولار عند استعمال «واتساب»  إصابات مميتة في ورشات ومعامل مخالفة أشبه “بالخرابة”.. وصاحب العمل خارج المساءلة!  أدوية قتلت 300 طفل في عام... تحذير من منظّمة الصحة العالمية  مذبحة إسرائيلية في «المخيّم»: العدو يستعجل مواجهة كبرى  نشاط أميركي مكثّف شرقاً: «قسد» تنتظر هجوماً تركياً  قتيل بهجوم مسلح على سفارة أذربيجان في طهران  قريباً.. رفع أسعار الاسمنت في سورية ونقابة عمال البناء تؤكد: لن تؤثر على أسعار العقارات  بعد تحرير الأسعار التجار للحكومة: دعونا نعمل .. دعونا ننفلت .. حرّرونا من الربط الالكتروني ومن “المنصة” !     

تحليل وآراء

2019-12-01 03:15:19  |  الأرشيف

كفاكم استعراضاً!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
فجأة اكتشفوا أن المواطن هو القادر على ضبط الأسواق ولجم الأسعار, وبات الحديث عن ثقافة الشكوى عماد حديثهم اليومي, وكأن ما يحدث يتعلق بمحل واحد أو بائع فقط, وينسون أو يتناسون أنه لم تبق سلعة لم ترتفع أسعارها, وبدلاً من أن يقوم الناس بشراء احتياجاتهم سيكون عليهم الاتصال للإبلاغ عن سوق كامل ضرب فيه الباعة بكل القرارات عرض الحائط ولسان حالهم يقول: حاكموا بداية التجار والمستوردين!!
ما يحدث اليوم يشبه لعبة القط والفأر, فالتجار والمستوردون امتنعوا عن إعطاء الفواتير النظامية لتجار المفرق وهؤلاء امتنعوا بدورهم عن منح الباعة وأصحاب المهن والمعامل فواتيرهم, ما أدى إلى فوضى عارمة، ضحيتها المواطن الذي وجد نفسه أمام محال تجارية مغلقة, تارة بسبب الضبوط التي قامت بها عناصر الرقابة التموينية, وأحياناً كثيرة بشكل طوعي لأن البضائع والمواد ترتفع أسعارها وهي في أرضها بسبب ارتفاع سعر الصرف, أو حتى لعدم وجود فواتير نظامية!!
ما يثير الدهشة والاستغراب أن وزارة التجارة الداخلية قادرة حين تريد على إغلاق المحال المخالفة للتسعيرة, ولكنها غير قادرة على إجبار المستورد والتاجر والصناعي على إعطاء فواتير أو عدم رفع أسعارهم, فلماذا الكيل بمكيالين، وهل صار المواطن الفقير هو الحلقة الأضعف؟!! ما يصدر من تصريحات للمعنيين, أن لا علاقة لارتفاع سعر صرف الدولار أو حتى زيادة الرواتب بما يحدث في الأسواق, يطرح ألف إشارة استفهام وتعجب, فهل هو إذاً غياب الضمائر أو ربما موتها؟ أو غياب المساءلة والمحاسبة؟ وهل بات الناس رهن مزاجية غيلان الاستيراد والتجارة الذين وجدوا أنفسهم في مضمار لا منافسة فيه, يتحكمون ويفرضون مصالحهم ويقبضون!! لا يهم المواطن إن كانت حملة وزارة التجارة الداخلية مستمرة أم لا!! ما يهمه حقيقة النتائج على أرض الواقع, وأن يحفظ ما تبقى من لقمة عيشه, لذلك حاكموا الكبار, حينها فقط تسيطرون على الأسواق, وتمنعون الاحتكارات, أما تشكيل اللجان التي سمعنا عنها لتثبيت الأسعار فلا جدوى منها في المرحلة الحالية, لأن الأسعار تقفز بين ساعة وأخرى وما نريده فعلاً حلول إسعافية سريعة, فماذا أنتم فاعلون؟!.
 
عدد القراءات : 8587

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الصواريخ الأمريكية وأسلحة الناتو المقدمة لأوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3572
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2023