الأخبار |
ارتفاع وفيات فيروس كورونا بالصين إلى 56 وتسجيل أكثر من 300 إصابة جديدة  عطل مفاجئ يضرب فيسبوك  الطاقة الذرية الإيرانية: إنتاجنا من اليورانيوم المخصب تجاوز 1200 كيلوغرام  حاسبوهم وادعمونا!!.. بقلم: سناء يعقوب  الحرب الأردوغانية في المتوسط.. بقلم: نورا المطيري  عريقات: أي صفقة تتنكر لاحتلال إسرائيل لفلسطين ستدخل التاريخ كـ"احتيال القرن"  وزير الداخلية مع قادة الشرطة: التأكيد على مفاهيم القيم والأخلاق لدى رجال الشرطة  الترخيص للجمعيات السكنية متوقف حالياً.. ويتطلب موافقة رئاسة مجلس الوزراء … مدير شركة عيّن عمالاً وهميين وقبض رواتبهم!  قصص محزنة من معهد الفتيات الجانحات … صغيرات دخلن بجنحة الشذوذ الجنسي .. فتاة اغتصبها عمها وأخرى أبوها.. وآباء وإخوة يتحرشن ببناتهن وأخواتهن  صحيفة روسية: عاجلاً أم آجلاً سيتم الإعلان عن حقيقة زيف كيميائي دوما  رئيس مجلس النواب الأردني: لم نقطع علاقتنا بسورية حتى في أوقات ذروة الأزمة  ‎الجيش السوري يسيطر على بلدة معرشمشة وأمتار تفصله عن دخول معرة النعمان‎  صحيفة: فيروس "كورونا" ربما تسرب من مختبر بيولوجي صيني!  غانتس: أقبل دعوة ترامب وخطته منعطف للتقدم نحو اتفاق إقليمي تاريخي  زلزال جديد يضرب تركيا  أين وصلت جلسات استجواب ترامب ؟  نتنياهو: لدينا فرصة لن تعود وترامب أكبر صديق لإسرائيل على مدى التاريخ  نتيجة الانقطاعات الدائمة للكهرباء.. محافظ دمشق يعمم بتركيب ليدات بأحياء دمشق!!  ماذا بعد طرح صفقة القرن؟!.. التداعيات وردود الفعل  "الصحة العالمية": فيروس كورونا الجديد لا لقاح ولا علاج له     

تحليل وآراء

2019-12-08 03:38:36  |  الأرشيف

كالقابض على الجمر!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
بين ترقب وانتظار يحاول المواطن استيعاب ما حدث من ارتفاعات سعرية وصلت حد الهستيريا, رافقها إغلاق محال بفعل المخالفات أو حتى طواعية, لأن واقع الحال كما أكد التجار أن بضائعهم ترتفع أسعارها وهي في أرضها.. فلماذا المجازفة والبيع!!
وما بين ليلة وضحاها بدأ جنون سعر صرف الدولار رحلة جديدة بالهبوط, ولكن بقي الحذر هو السائد, فالبائع ينتظر ارتفاعاً جديداً والمواطن يأمل أن يهدأ جنون الأسواق والسلع, وحتى الآن ليست هناك تطمينات أو أسباب معلنة وواضحة لكل ما حدث باستثناء تحليلات فيسبوكية!
هي فوضى باختصار.. وهي احتكارات ورفع أسعار سلع ومواد ذَهَبَ ضحيتها كل من يجهد لتأمين لقمة عيش لأسرته, وهو سؤال من الناس كافة: ماذا إن انخفض الدولار إلى مستوياته الطبيعية فهل تعود الأسعار إلى سابق عهدها؟
يصعب علينا تصور ما جرى ويجري, فهل نقف مكتوفي الأيدي ونترك أنياب الفساد والجشع تنمو أكثر؟ هل أخذنا العبر والدروس؟ وهل قام المعنيون بحياة الناس وتأمين احتياجاتهم وخدماتهم بتقديم مبادرات للتخفيف من فقرهم وآلامهم؟!
ليعترفوا.. أن أداء الكثير من الجهات الحكومية ليس مثالياً! وبذلك يغيب مبدأ العقاب والثواب ويتساوى من يعمل ومن لا يعمل أو حتى يسرق ويخرب!! من هنا وحتى يستقيم الحال نحتاج ببساطة شديدة إعادة تقويم الوزارات والمؤسسات وهذا يكون عبر فتح ملفات المحاسبة لكبار الموظفين قبل صغارهم!!
نعلم أننا في حرب وحصار ظالم, ولكن أيضاً نحن في مرحلة استثنائية تحتاج قرارات جريئة لحماية المواطن الذي يعاني الويلات, وهذا يحتاج تضافر الجهود في وجه كل من يحاول النيل من اقتصادنا, والعمل على تذليل الصعاب والارتقاء بالإنتاج وعلى كل الميادين.
المواطن اليوم كالقابض على الجمر, بحاجة إلى إعادة الطمأنينة لحياته التي باتت رهناً بالدولار, وذلك عن طريق توفير السلع وبأسعار مناسبة وليس تثبيتها كما حالها اليوم, فحملة وزارة التجارة الداخلية كانت باهتة لم تحقق النتائج المطلوبة, لأن الكثيرين من كبار التجار والمستوردين كانوا في منأى عن المحاسبة.. فمتى يرفع الغطاء عنهم؟!.
عدد القراءات : 3338

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020