الأخبار |
وصول «دواعش» فارّين إلى ريف دير الزور.. سجن الحسكة: لا استِتبابَ لـ«قسد»  هجْمة إماراتية - سعودية - تركية على العراق: «غالبيّةُ» التفجير  وسائل إعلام عراقية نقلا عن مصدر أمني: مطار بغداد الدولي يتعرض لقصف بستة صواريخ  ارتفاع أجور المعاينات وغلاء الأدوية يجعل “الطب البديل” ملاذاً للمتألمين من الفقراء!  بكين: غير مهتمين بانتشال حطام الطائرة الأمريكية التي سقطت في بحر الصين الجنوبي  العسل السوري مرغوب داخليا.. ومرفوض خارجيا.. فأين الخلل؟  رنيم علي: فتاة المودل تحتاج لوجه حسن وجسم متناسق وطول مناسب  رئيسة هندوراس تتعهّد ببناء دولة اشتراكية وديموقراطية  أوكرانيا تقلل من احتمال «غزو روسي»... ومقاتلات أميركية تحط في إستونيا  بريطانيا: جونسون يقول إنّه لن يستقيل على خلفيّة الحفلات المزعومة  أسعار النفط ترتفع لأعلى مستوى لها منذ سبعة أعوام  لا جيش، لا سلاح، ولا سيادة: عندما أرادوا جعْل اليمن «المنطقة 14»  هرتسوغ إلى أنقرة وإردوغان إلى الإمارات: ترتيب الأوراق الإقليميّة  قرار ألمانيا «دعم» كييف بخمسة آلاف خوذة يثير موجة سخرية وانتقادات  ابن سلمان لإدارة بايدن: أريد الخروج «بكرامة»  أكثر قطاع دعمته المؤسسة هو الدواجن … مدير مؤسسة الأعلاف: دعم قطاع الثروة الحيوانية بـ90 ملياراً بالبيع بأسعار أرخص من السوق  أكدت أنها لا تعير أي اهتمام لمواقفه … دمشق: بيان المجلس الأوروبي حول سورية لا يساوي الحبر الذي كتب فيه  “حصاد المياه” تقانة حديثة لحل مشكلات العجز والهدر المائي.. لماذا لا نعتمدها؟  المنزل الطابقي بالسكن الشبابي تجاوز الـ 50 مليون ليرة… سكن أم متاجرة بأحلام الشباب؟     

تحليل وآراء

2019-12-09 04:08:23  |  الأرشيف

على حاله!..بقلم: يسرى ديب

تشرين
أتابع كل خبر أو معلومة عن الحمضيات، أقلبها وأتفحصها ليس كمعلومة إعلامية، ولكن كحال كل المنتجين الذين ينتظرون نجدة لا تأتي، وكشخص يعرف عن قرب حجم المعاناة التي يعيشها مزارعو الحمضيات كل عام ومنذ عقود.
كيف يمكن لأخف السلع وأسوئها أن يرتفع سعرها لأكثر من 800 ضعف خلال هذا العقد، ويبقى سعر الحمضيات ثابتاً على حاله لا يتجاوز عشرات الليرات؟
إنتاج ينقله المنتجون إلى سوق هال يتعامل التجار والسماسرة فيه معهم كالعبيد، يتدللون ويتآمرون ويتعالون على المنتجين الذي يشحنون إنتاج يوم عمل مكلف ومضنٍ في قطاف البرتقال؟!
هذا الموسم كما العشرة التي سبقته، آمال بحلول منتظرة تبدأ مع بداية الموسم وتتلاشى قرب نهاياته من دون أن يحصل جديد، لتبقى الحمضيات على حالها سعر العبوة يفوق سعر محتوياتها، بالتزامن مع دخول الموز بأسعار رحيمة فقط في موسم الحمضيات!
لا نريد أن يرتفع سعر الموز، ولكن حقاً لا أرى جواباً للسؤال الذي يردده منتجو الحمضيات، لماذا لا ينخفض سعر الموز سوى خلال موسم الحمضيات؟
كثيرة هي المرات التي كتبت فيها أخباراً عن عقود واتفاقيات متأملة أنها ستحدث انفراجاً تماماً كما يقال هذا الموسم، وما يحصل هذا العام لا أجده يختلف قيد أنملة عما حصل مع بداية كل موسم خلال العقود السابقة: العراق.. القرم…البحر.. الشحن.. الطائرات، ثم تمضي الأيام وتسعيرة سوق الهال على حالها.
قصدنا «السورية للتجارة» لشراء البرتقال فهم -كما يدعون- يشترون من المنتج، ولكن كان البرتقال الموجود أعلى من أسعار السوق بنحو خمسين ليرة في كل كيلو، ليس هذا فحسب، بل إن الأنواع التي كان يسميها والدي «قطاعة» ويمضي نهاره وهو يفرز الحبات الجيدة من بين «القطاعة» هي ما كانت تبيعها صالة التجارة الداخلية للمواطنين وبسعر أعلى.
إذا كانت تلك المؤسسات لا تستطيع استيراد المواد الغذائية وتشتريها من التجار بأسعارهم، فما الذي يمنعها من التسوق من المزارعين الذين يبيعون كيلو البرتقال في أسواق الهال بأسعار لا تتجاوز 50 ليرة وفي الكثير من المرات تنخفض إلى 25 ليرة؟
لا تشتروا.. ولا تحركوا ساكناً.. فقط اقتصدوا بتصريحاتكم، لأن المنتجين يعدونها, كما آلية العمل السائدة في سوق الهال، كذباً واستغلالاً في وضح النهار!
 
عدد القراءات : 7224

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3559
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022